الإخبارية اللبنانية

أخبار لبنان والعالم

لإعلاناتكم التواصل
معنا على الرقم
03109558

أخبار سياسية - محلية وعالمية

الخطيب :اللقاء الإيراني السعودي خفف الأعباء الطائفية والمذهبية

الخطيب :اللقاء الإيراني السعودي خفف الأعباء الطائفية والمذهبية

نظم المجلس الحقوقي للدراسات في جمعية احترام الانسان لقاءا ثقافيا مع نائب رئيس المجلس الاسلامي الشيعي الأعلى الشيخ علي الخطيب بعنوان الواقع العربي والإسلامي ( التحديات والآفاق )
في قاعة مركز باسل الأسد الثقافي في بعلبك بحضور .
النائبان ينال صلح وملحم الحجيري ،محافظ بعلبك الهرمل بشير خضر ممثلا بدريد الحلاني ،اللواء مالك شمص الاب شربل طراد رئيس دير سيدة المعونات المارونية ،رئيس اتحاد بلديات بعلبك شفيق شحادة ممثلا بنائب الرئيس جمال عبد الساتر ، رؤساءبلديات مخاتير فعاليات ،القاضي مهدي سليمان اليحفوفي رىيس بلدية ايعات حسين عبد الساتر ،قيادات من حركة أمل حزب الله البعث ،القومي الفصائل الفلسطينية.
قدم للندوة الدكتورة فريال الحاج دياب .
بعد كلمة ترحيبية لرئيس بلدية ايعات حسين عبد الساتر .

– الخطيب :
أكد أن اللقاء الإيراني السعودي خفف الأعباء الطائفية والمذهبية ،لكنه لم ينهيها ،والموقف العربي حيال فلسطين هو من نتائج المرحلة السابقة ,والمقاومة يمكنها أن تدفع بواقعنا نحو الأفضل ،لكن يبقى العامل المذهبي هو الأخطر وعلينا أن نخرج منه بمشروع، بأن لا تكون المذاهب مدخلا أو يداً للتدخل بالسلطة لتنفيذ إرادة الغرب ،فالمذاهب يجب أن تدفع إلى الوحدة والمسلم اخ للمسلم والذين يعملون على التفرقة ويحجون ويصلون فصلاتهم وحجتهم غير مقبولة ،فهذا اسلام نفاقي ،والذين يبثون الفتن بين الشعوب العربية والإسلامية يخدمون ويعبدون الشيطان والولايات المتحدة الأميريكية .
واضاف الخطيب علينا القيام بدورنا بتوعية الناس بعدم الانخراط في أتون المذهبية
وهذا هو دور النخبة والمشروع يحتاج إلى جهد ،فالمثقفون يخافون بذل الدماء،وكما نرى المقاومون يبذلون دمائهم في سبيل وطنهم بمواجهة عدو اسرائيلي مسلح وخلفه أعتى قوة من الدول الكبرى في العالم ،وعلى المثقف أن يكون لديه الجرأة ،قد يسجن ،او يحرم من وظيفته .
الفلسطينيون في غزة تدمر منازلهم على أصحابها ،وهذا المشروع لا يمكن إلا أن يواجه بالتضحيات ،وعلينا أن نضحي للخروج من هذا الواقع ،وحين ندفع الدم يكون للمسألة قيمة ،والشيء الذي لا تدفع ثمنه دم فلا قيمة له ،اليوم أهالي الشهداء يمثلون في مجتمعنا قيمة كبرى ،والمقاومة هي مشروع الوحدة الوطنية والإسلامية ،ولا يمكن لأحد أمام الدماء والشهداء أن يفسح المجال لاصحاب النوايا ممن يريدون تقسيم لبنان وأخذ السلاح من المقاومة ،هذا السلاح ثمنه دماء ،نريده سلاحا وطنيا لكنهم أبوا حين عرض عليهم الامام السيد موسى الصدر ذلك ،ورفضوا أن تكون المقاومة من أنصار الجيش بالدفاع عن لبنان وعن الجنوب وعن البقاع وعكار ،هؤلاء يطرحون علينا مشروع التقسيم أو ترك السلاح والخضوع لرغباتهم وارادتهم ،هذا مشروع جربناكم فيه بالماضي ،واليوم لا يمكننا أن نجربه ثانية ومن جرب المجرب كان عقله مخرب .
وأكد الخطيب أن ما يحصل في غزة سيغير وجه العالم والانتصار قادم ومن يدفع الثمن هو البيوت والدماء هذا ثمن كبير جدا ،وما يحصل في غزة حالة تغييرية نهضوية تبني مستقبلنا في لبنان والعالم العربي .
وأكد الخطيب أن المثقفين هم من يتحملون المسؤولية بتوجيه وتوعية الرأي العام.
ورأى أن العالم العربي ليس إلا مكانا للأحداث والصراع الدولي وفي أحد أسبابه التخلف والصراع بين الإسلامية والقومية والوطنية والطائفية وتراجع العنوان من الاسلامي إلى القومي والوطني ثم المذهبي وما يجري اليوم ليس عفويا إنما مرسوما ومخطط له .
المسيحيون وهم من عرقنا من بيئتنا ومن شعوبنا يوضع أمامهم اليوم مسألة أن هناك أكثرية مسلمة واقلية مسيحية ،ويحاولون من هذا الباب اخافتهم ،فالواقع العربي يحمل هذا المرض ورغم التقارب السعودي العربي الإيراني هذه الندب لا تزال موجودة، وتحتاج إلى وقت كي تستطيع تجاوزها ومحوها والواقع الذي تحكمه الطائفية هو سبب تراجع العالم العربي والإسلامي وهذه نقطة ضعف للجميع ،والعصبية هي عامل فتن وتخلف وعالم ممزق وخراب ،والذي يتحمل المسؤولية هم المثقفون،والاختباء والتستر خلف المذهب والدين لقهر بعضنا البعض مشروع خبيث وتخريبي ،وهذا نفاق والمسيحية والإسلام ليسا كذلك .
واستخدام الطائفية من أجل الوصول إلى المصالح وارتباط الأديان بالسلطة وما يريده الحاكم وبعض المراكز الدينية العالم العربي يسير بهذا الاتجاه .
وما يجري من حروب مذهبية وطائفية وإعلان البعض انهم يريدون الانفصال والتقسيم هذا ليس الا امتداد لمصالح الغرب قد والمعركة التي تدور في غزة ليست معركة على أرض أنها معركة وجودية بين حضارة القيم والحضارة المادية التي بدأت تتكشف أمام شعوبها ،والمقاومة هي إحدى وسائل التغيير والمقاومة ليست وحدها وهي تحتاج إلى وقت والربح بالنقاط ونحن اليوم نربح بالنقاط ،كما حررت المقاومة جنوب لبنان هي اليوم تساند الشعب الفلسطيني لأنهم مسلمون وعرب .

 

شارك الخبر
error: !!