الإخبارية اللبنانية

أخبار لبنان والعالم

لإعلاناتكم التواصل
معنا على الرقم
03109558

أخبار سياسية - محلية وعالمية

صفي الدين : قتالنا مع العدو اعلا صراخه والمستوطنون يخشون العودة إلى الشمال، وهم يعيشون القلق والضعف والهلع يعشعش في قلوب جنوده وضباطه

صفي الدين : قتالنا مع العدو اعلا صراخه والمستوطنون يخشون العودة إلى الشمال، وهم يعيشون القلق والضعف والهلع يعشعش في قلوب جنوده وضباطه

أكد رئيس المجلس السياسي في حز.ب الله السيد هاشم صفي الدين ان قتالنا مع العدو اعلا صراخه والمستوطنون يخشون العودة إلى الشمال، وهم يعيشون القلق والضعف والخوف، والهلع والذعر يعشعش في قلوب جنوده وضباطه، وفي لبنان خبرنا هذا العدو سنوات
طويلة وهزمناه وما حصل على الحدود لم يكن قليلا، رغم إمكانياته الكبيرة عند المواجهة يفتضح أمره امام الابطال والمجاهدين.
كلام صفي الدين جاء خلال احتفال تأبيني بذكرى اسبوع الشهيد محمد ربيعة عودة الذي أرتقى شهيدا على طريق القدس نظمه حز.ب الله وبلدة الخضر وعوائل الشهيد في حسينية بلدة الخضر شرقي بعلبك بحضور النائبان علي المقداد وابراهيم الموسوي، الوزير السابق حمد حسن، مسؤول حز.ب الله في البقاع حسين النمر ونائبه السيد فيصل شكر، مسؤول قطاع شرقي بعلبك عباس الموسوي، فعاليات، قيادات سياسية ودينية.
واكد صفي الدين ان المواجهة مع العدو هي مواجهة الإيمان، وأهل الإيمان، وما هو آتٍ سيكون أعظم وهذا ما أكده أ الإمام الخميني، ان هذا العدو يجب أن يمحى، ومنذ ذلك الحين بدأ العد العكسي، وبدأ الكيان هذا الكيان بالتلاشي ، والمقاومة بمجاهديها وتضحياتها، في حالة تصاعد والعدو في حالة انخفاض، وهذه المعركة، لن تنتهي الا بمشاهد انكسار العدو على المستويين العسكري والسياسي مع صعود المقاومة في لبنان وفلسطين واليمن والعراق.

وأضاف صفي الدين ان ما يحدد تكليفنا هو رؤيتنا على المستو يين الديني والوطني، ورؤيتنا كانت واضحة، والمقاومة تعد الناس بمزيد من الانتصارات، ونعد أمتنا بالإنجازات، التي لا يمكنها الا ان تكون الى جانب المظلومين في غزة وفلسطين، لذا دخلنا المعركة وطبيعتها تحددها أمور أخرى، ولو لم ندخل من أجل الدفاع عن غزة لما كانت مقاومة وطنية، عربية، شرعية، وهذا الموقف تحدده القيادة حسب الضرورة واللازم، فشهداء فلسطين وغزة ولبنان سيرسمون مستقبل بلدنا، والمشروع الأميركي الاسرائيلي لن يتحقق وستصاب مشاريعهم بالخيبة.
واكد صفي الدين ان أهمية القتال في غزة ولبنان، واليمن والعراق بالغة جدا ولا يمكن لأحد التقليل منها وهذه المعركة سوف ترسم مستقبل فلسطين وحين يكون الهدف القضية الفلسطينية يكون الهدف واضح، وسيكون وضع الكيان صعب وستلحق به الهزيمة من مقاومين عاشوا الظلمه ممن كانوا أطفالا يرشقونه بالحجارة.
ورأى صفي الدين ان إستكمال العدو للمعركة ستفقده وعيه ويصبح كالثور الهائج الذي ينطح الحائط، ويكون همه القتل والابادة والتشفي، بدون طريق واضح، هذا ما نركز عليه من آمال في المستقبل، وهي تأكيد لكل وعد تحدثت عنه قياداتنا .
ورأى ان هناك من لا يسأل اليوم عن سلاح المقاومة، ولولا هذا السلاح من كان يحمينا، من كان يحمي الأرض المسلوبة، والذي يحمينا هو الرضوان والمجاهدون الأقوياء بروحية الشهداء، وهذه المعركة تؤكد لنا حقيقة واحدة اكدناها ان هذا العدو هو في طريقه الى الزوال والمقاومة في طريق الانتصار، وهذا له اثمان، وإذا قارنّا بين الأثمان والنتائج، سنرى ان النتائج أثمن بكثير، وصمود المقاومة والناس سيصنع المعجزات كما في تموز عام ٢٠٠٦. محاولات واكد ان كل محاولات الاستهداف بالقتل والتجويع والتهجير لن تنفع، أميركا تحاصر لبنان واليمن وايران والعراق وتضغط على فلسطين من أجل التخلي عن المقاومة، وإذا بها تصبح اكثر قوة وجهوزية، وهذا يدل على أن من كان مع الله لا يخشى عدو او مواجهة.
واكد صفي الدين ان القتال هو في سبيل حماية البلد والدفاع عن المظلومين والمستضعفين في غزة، وهل من شعب استضعف في يوم كشعب غزة.
وقال هؤلاء المجاهدون يقاتلون الشيطان وسادة الشيطان الأكبر، الذي يخوض المعركة،وقد أتوا بخبثهم ولؤمهم وكيدهم السياسي والعسكري وسلاحهم المدمر للقضاء على حماس، وخلال ٥٠ يوما لم يتركوا سلاحا الا واستخدموه، ولم يتمكنوا من ذلك ما اضطرهم للهدنة، ولو كانوا قادرين بالوصول إلى الأسرى وانهاء المقاومة لفعلوا، فالمقاومة تفاوض وتطلق الصواريخ وتدمر الدبابات من موقع القوة، وليس من موقع الضعف، وما حصل في غزة هو فضيحة كبرى للعسكر الاسرائيلي الممهزم، وعلى أيدي حماس افتضح العدو واصبحت سمعته أسوأ، ورغم ذلك ما زال نتنيانو يقول ان معركته هي معركة الحضارة والحرية على داعش، والذي فضح الكيان هو إستهداف الأطفال والنساء في غزة.
وألقت شقيقة الشهيد حنان ربيعة عودة كلمة عاهدت فيها البقاء على خط المقاومة والدرب الذي اختاره الشهيد محمد ربيعة عودة

 

 

شارك الخبر
error: !!