حز.ب الله وبلدة الخضر يشيعون في موكب شعبي الشهيد محمد ربيعة عودة الى مثواه الاخير في مسقط رأسه .
حز.ب الله وبلدة الخضر يشيعون في موكب شعبي الشهيد محمد ربيعة عودة الى مثواه الاخير في مسقط رأسه .

شيع حز.ب الله في موكب شعبي الشهيد محمد ربيعة عودة الى مثواه الاخير في مسقط راسه بلدة الخضر، شرقي بعلبك وتقدم موكب التشيع نعش الشهيد الذي لف بعلم حز.ب الله، مسؤول العلاقات الخارجية والعربية النائب السابق عمار الموسوي، مسؤول العلاقات الخارجية احمد ريا، مسؤول حز.ب الله في قطاع شرقي بعلبك عباس الموسوي، علماء رجال دين فعاليات، وبعد تقديم ثلة من رفاق الدرب التحية العسكرية للشهيد وترديد قسم حز.ب الله،
صلى على جثمان الشهيد قبل أن يوارى في ثرى جبانة الخضر الشيخ تامر حمزة.
والقى مسؤول العلاقات العربية والدولية النائب السابق عمار
الموسوي كلمة.
أكد ان المعادلة قد تغيرت واختلفت بعد خمسين يوماً من المواجهة في غزة وجنوب لبنان، وضعت العدو اليوم في موقع المربك الذي يستجدي، وإذا كان قويا وقادرا ويهدد كما يدعي، لماذا يكثر من رسائل التهدئة، وهناك مئات الرسائل التي وصلت منذ الثامن من تشرين الأول إلى المقاومة وحزب الله بطرق مختلفة من كل أنحاء العالم، كانت الرسائل منقولة عن الاسرائيلي مباشرة، انه لا يريد التصعيد ويطلب من حزب الله ان لا يذهب باتجاه التصعيد، وإذا كانت إسرائيل قادرة هل هي بحاجة لارسال الرسائل وبا ستقدام الأساطيل، إسرائيل سقطت كما قال سيد شهداء المقاومة السيد عباس الموسوي، سقطت في ٧ تشرين وبعد ٧ تشرين واثبتت انها غير قادرة وعاجزة على إدارة المعركة ومواجهة المقاومة في غزة، إنما هي قادرة على قتل النساء والشيوخ والاطفال.
واكد ان ما استخدمته المقاومة، ليس إلا اليسير مما اعدت من قدرات تمكنها بوجه العود الاسرائيلي، ونحن مستبشرون ان هذه المعركة هي على طريق الانتصار، ونحن امة تفتخر ان قادتها شهداء وأبناء قادتها شهداء نفتخر اننا كنا امة مستضعفة وهي اليوم تصنع التاريخ والحاضر وتؤسس للمستقبل.
وختم الموسوي ان قتل عشرات آلاف الشهداء من الشيوخ والاطفال والنساء ليس بإنجاز وهل استطاع هذا العدو ان يحقق انجازا واحدا ولو صغير بوجه المقاومة فيما الرجال يخرجون من خلفه ومن أمامه وهذه المعركة يجب أن تكون راسخة بضمائرنا عقولنا وقد كتبت بداية نهاية إسرائيل.

