الإخبارية اللبنانية

أخبار لبنان والعالم

لإعلاناتكم التواصل
معنا على الرقم
03109558

أخبار سياسية - محلية وعالمية

من غزة رايات النصر ترفع والخيبة الصهيونية تخضع

من غزة رايات النصر ترفع والخيبة الصهيونية تخضع
——————-
بمن فوق ركام وانقاض تحت الاف جثث لضحايا حرب إبادة جماعية مارسة الكيان الصهيوني ومن قلب شعب قدم الشهداء قرابين وصمد فاحت بيارق النصر ترفرف راياتها مع ارواح الشهداء من بقاع ارض امتلئت دماء شهداء مواجهة ومجاز متنقلة لإرهاب دولة يمارسه اقوى جيش في منطقة الشرق الأوسط تدعمة اساطيل أميركية خطوط إمداد غربية بغطاء دولي وخنوع الدول الإسلامية واذعان عربي اجتمع قادتهم في الرياض بعد شهر على جريمة حرب إبادة بقمة استسلام خالية حتى من مواقف الدعم وقرارت مواجهة لا بل فوضت الاميركي حكما مقررا وهو الشريك بحرب قتل الأبرياء ومنع وقفها برفضه اي هدنة انسامية بعد ان قصفت المستشفيات ودمرت دور العبادة ولم تقف إلا المجازر عند اي حدود إلا قوة المقاومة بفصائلها وقدرتهم على مواجهة جحافل جيوش تخوض حربا انتقامية على شعب اعزل في قطاع محاصر منذ عقدين لا يمتلك الا سلاح الارادة والصمود وقدرة المقاومة على استهداف عاصمة الكيان بعد دك مستوطناته وتهجير سكانها الربع مليون مستوطن لتحولوا عبئا على حكومة نتنياهو وقادة جيشه بتبعات أمنية اجتماعية فرضت نفسها على عدو لا يفهم إلا لغة القوة
فرغم المكابرة ومحاولة تجاهل الواقع وحال التخبط السياسي وحالة الميدان بعد معارك كر وفر وبعد أن حاول نتنياهو ان يصنع لنفسه انتصارا وهميا من بوابة مستشفى الشفاء وانسحب حرب أرض محروقة على عدة مستشفيات غارات طائرات هجوم مدرعات وكتائب مشاة وقوة النخبة انتصرت على ركام مبان مدمرة وبقايا معدات واحتجزت جثث مرضى واطفال خدج وحققت أكبر أهدافها برفع عدد شهداء عدوانها لأربعة عشرة الف ومعهم عشرات آلاف الجرحى ومجتمع مدمر مقابل آلاف القتلى والجرحي من جيشها الغازي وتدمير مئات الآليات العسكرية ونقمة شعبية داخلية ودولية وتوسع الجبهة لتصل إلى اليمن السعيد بصواريخه ومن باب المندب تدخل توازنات جديدة تفرض نفسها على الجبهة الملتهبة من غزة إلى جنوب لبنان حيث يكمن الرعب الإسرائيلي والقلق الامريكي ليكتمل المشهد مع المقاومة العراقية وتفرض وحدة الساحة أولى انتصاراتها على نتنياهو ومعه الإدارة الأميركي وقادة جيوشهم وتقبل مرغمة بعملية تبادل توقف العدوان على غزة تفتح الباب لهدنة ترسم معالم المرحلة المقبلة وحجم القوى بالمنطقة وفيها يد المقاومة هي العليا نظرا لما حققه واقع الميدان الذي منع الإسرائيلي من تحقيق أي إنجاز يمنع الصواريخ عن الكيان ويعيد المستوطنين وقبلهم تبادل الأسرى ونهاية ملف السجون والمعتقلات الإسرائيلية بحق آلاف الفلسطينن
نعم لقد انتصر خيار المقاومة ووضعت حجر الأساس لعالم جديد عصر جديد من بوابة الشرق الأوسط ومن فلسطين

د.محمد هزيمة هزيمة كاتب وباحث سياسي واسترتيجي

شارك الخبر
error: !!