الإخبارية اللبنانية

أخبار لبنان والعالم

لإعلاناتكم التواصل
معنا على الرقم
03109558

أخبار سياسية - محلية وعالمية

السرايا اللبنانية لمقاومة الإحتلال الإسرائيلي في بلدة غزة البقاعية تحيي مناسبة عيد المقاومة والتحرير باحتفال رمزي .

السرايا اللبنانية لمقاومة الإحتلال الإسرائيلي في بلدة غزة البقاعية تحيي مناسبة عيد المقاومة والتحرير باحتفال رمزي .

 

 

أحيت السرايا اللبنانية لمقاومة الإحتلال الإسرائيلي في بلدة غزة البقاعية مناسبة عيد المقاومة والتحرير باحتفال رمزي أقيم في حديقة منزل خالد أبوسعيد، بحضور عضو كتلة الوفاء للمقاومة النائب حسين الحاج حسن ومسؤول الخدمات الإجتماعية في السرايا اللبنانية في منطقة جبل عامل الثانية أبومصطفى بجيجي وفاعليات ثقافية واجتماعية وممثلون عن أحزاب وطنية وأعضاء السرايا اللبنانية في البلدة.
كلمة ترحيبية من أبوسعيد قال فيها :” بإسم السرايا اللبنانية لمقاومة الإحتلال الإسرائيلي نبارك لسماحة الأمين العام السيد حسن نصرالله والحضور هذه المناسبة العطرة، والفضل الكبير هو لدماء الشهداء الذين سقطوا دفاعا عن الأرض والعرض والمقدسات والفضل للجرحى ولعوائل الشهداء”.
بدوره الحاج حسن قال أننا نفخر بأننا محور مقاومة ومحور ممانعة نمانع الحل السلمي مع العدو الصهيوني ونمانع التطبيع والتفريط بأي حق من حقوق أمتنا:” نحن نحيي كل شهيد وكل جريح واسير ومقاوم من كل حركات وأحواب وتيارات وفئات المقاومة التي قاومت على هذه الأرض وخصوصا في فلسطين من عشرينات القرن الماضي إلى يومنا وإلى الغد”، وفي الشأن الداخلي قال الحاج حسن :” لبنان يمر بأزمة قاسية كثيرا إقتصاديا واجتماعيا ونتمنى أن يبقى الوضع الأمني مستقراً، ندرك جميعا بانه ما لم يتم إنتخاب رئيس للجمهورية فلا يمكن البدء بحلول حقيقة في لبنان خاصة في ظل وجود حكومة تصريف أعمال يعتبر أن لا حق لها بالعمل والبعض يعتبر أن لا حق للمجلس بالتشريع وهذا غير صحيح، وبرأينا على الحكومة أن تجتمع تأخذ قرارت والمجلس يجب أن يجتمع ويشرع، ولو لم يقتنع البعض، وهناك كثير من الأمور الضرورية التي ينبغي للحكومة أن تأخذ بها قرارات وهناك الكثير من القوانين التي ينبغي للمجلس أن يجتمع ويقرها، إذا نحن متفقون بأن انتخاب فخامة الرئيس هو ضرورة للبدء بالحلول ومن ثم تشكيل حكومة تبدأ بالمعالجات خصوصاً بعد الإنهيار المالي والنقدي الذي حصل خلال السنوات الأخيرة، والعقدة بأن نفس الفرقاء تقريبا المعارضون حاليا رافضون لأي حوار للوصول إلى تفاهم وطني لانتخاب الرئيس، ونحن نصر على الحوار لنه ببساطة النصاب القانوني دستوريا لجلسة الإنتخاب هو 86 نائباً، وهذا ما لا يملكه أي تحالف، لذا يجب أن يحصل أوسع تفاهم وطني لتأمين النصاب للجلسة، ولحد اليوم الفريق الآخر لا نعلم إذا وصل أو لم يصل إلى مرشح يتفقون عليه ويعلنوه للبنانيين، لا بل البعض في الفريق الآخر يقول وبوضوح إذا علم أن المرشح المدعوم من الثنائي ممكن أن يصل فسيعطل النصاب، ولكن هذا الأمر يزيد من المشكلة الوطنية ويطيل أمد الشغور ويؤدي إلى تفاقم المشكلات في لبنان/ مجددا نؤكد دعمنا لترشيح سليمان فرنجية ودعوتنا لحوار وطني لنصل إلى تفاهم وطني، ونتمنى أن يستجيبوا لهذا التفاهم، وأملنا كبير بأن يتم افنتخاب بأسرع وقت ممكن لنلج إلى الحلول ويكون هذا الموضوع للبنانيين خير وعافية”.
وفي الختام تم تقديم الكوفية الفلسطينية للحاج حسن تأكيداً على استمرار نهج المقاومة حتى تحرير فلسطين.

شارك الخبر
error: !!