الإخبارية اللبنانية

أخبار لبنان والعالم

لإعلاناتكم التواصل
معنا على الرقم
03109558

أخبار سياسية - محلية وعالمية

لليوم الثالث والاخير عائلة الرئيس الراحل الحسيني تستقبل المعزين وكلمات …

لليوم الثالث والاخير عائلة الرئيس الراحل الحسيني تستقبل المعزين وكلمات …

 

لليوم الثالث على التوالي امت دارة الرئيس الراحل حسين الحسيني شخصيات رسمية سياسية نيابية ودينية ومن ابرز المعزين، النواب فيصل كرامي، انطوان حبشي أسامة سعد قبلان قبلان حسن مراد المفتي بكر الرفاعي وشخصيات لبنانية وبقاعية وفود اجتماعية وشعبية.

– قبلان :
أكد ان رحيل الرئيس الحسيني خسارة كبيرة وبالمناسبة نعزي أنفسنا وأهل العزاء برحيل القامة الوطنية الكبيرة السيد حسين الحسيني الذي كان من اعمدة هذا الوطن على كل المستويات، كان عاموداً من اعمدة الوحدة الوطنية ومن اعمدة الاستقرار اللبناني الداخلي، وعامودا من اعمدة المقاومة والتعايش، الذي رافق الإمام السيد موسى الصدر في دوره الوطني الكبير في هذا البلد.
الرئيس الحسيني خسارة كبيرة للوطن وللأمة سيبقى تاريخه وعمله وموقفه الذي كان يعتمده في كل القضايا اللبنانية، كان وسيبقى مدرسة للشفاء والاوفياء ودعاة الوحدة الوطنية، مدرسة للوحدة
والتعايش والمحبة على الساحتين الوطنية والعربية.

– أسامة سعد :

رأى ان لبنان خسر رجل الدولة المحترم الرئيس حسين الحسيني في هذه الظروف الصعبة التي يعيشها الشعب اللبناني.
وقال نفتقد اليوم حكمته ودرايته. ونحتاج الى امثاله في مواجهة هذه الأوضاع الصعبة والازمات والانهيارات الكبرى التي يمر بها لبنان.
نعزي اليوم عائلة كريمة برجل عظيم غادر هذه الحياة الفانية وبهذه المناسبة نؤكد على نهج الراحل من أجل بناء دولة المؤسسات وحقوق المواطن في الصحة والتعليم والعمل والخدمات والضمانات الاجتماعية والخدمات الراقية التي يفتقدها الشعب اللبناني سنسير على خطه الوطني الجامع رافضين كل أشكال التموضعات الطائفية والمذهبية التي دمرت لبنان فيما يستمر البعض متمسكا بهذه التموضعات على حساب الهوية الوطنية الجامعة وعروبة لبنان وتقدم وديمومته وديموقراطيته، في هذه المناسبة علينا أن نستفيد من خبرة وتجربة هذه الهامة الوطنية فيما يتعلق بالقوانين والدساتير وان نزن الكلام بالموازين لانه هكذا يكون رجال الدولة بعدما حرم الموت كفاءة افتقدناها في هذه المنطقة.

– حبشي :
رأى بإن وفاة الرئيس حسين الحسيني تمثل اتجاهين بمفهوم وطني شامل، كان قامة وطنية كبيرة، اذكر من شهرين عندما حصل سجال دستوري حول مسائل قانونية، اتصلت بالرئيس الحسيني لثلث ساعة، فهم متقد بإبداء الرأي، وطنية بالتعاطي، خسر لبنان قامة وطنية، احمل تعازي القوات اللبنانية لأهالي بعلبك الهرمل، الرئيس الحسيني كان يدخل الى كل بيت ومنزل كأنها منازله في دير الأحمر، كان يعتبر كل بيوت دير الأحمر بيوته كان من نسيج المنطقة الاجتماعي، اعزي كل أهالي بعلبك الهرمل برحيله لأننا لم نخسر حسين الحسيني خسرنا رجل دولة من الطراز الأول بالوطنية ترك بصمات من يترك هذه البصمات لا يموت ولم يمت إنما انتقل.

– كرامي :
أكد ان الرئيس الراحل حسين الحسيني تربطه مع ال كرامي علاقات عربية وطنية نضاليك وعائلية، انا اليوم اعزي نفسي وعائلته بفقدان هذا الرجل الكبير الذي افتقدناه على المستوى الوطني كان صمام امان العيش الوطني المشترك وحامي الدستور، في هذا الصدد اتذكر عمر كرامي والرئيس حسين الحسيني، ناضلا سوياً في تكتل واحد سمي حينها اللقا الوطني، ما زالت اصداؤه تتردد في المجلس النيابي، ناضلا معا من أجل الحرية والاستقلال وضد الفساد، للأسف لو سمعوا وفهموا ذلك في ذلك الحين لما وصلنا إلى ما وصلنا اليه.
عزاؤنا الوحيد ان نبقى على النهج، نهج الدستور وان نبدأ بتطبيق اتفاق الطائف من أجل أن نحفظ ذكرى هؤلاء الشهداء الكبار وفقدانهم هو فقداننا وعزاؤنا لكم.

– بكر الرفاعي :
قال نقف مع اهلنا ال الحسيني واهالي المنطقة لتقبل التعازي بدولة الرئيس حسين الحسيني الشيغعي المنفتح على اسلامه والمسلم المنفتح على لبنانيته والمتصل بقضايا أمته الهادئ دائما الذي لم ينفصل كانت حياته موفقة وموافقة حيث الهمه الله.
ومن أبرز المعزين امين عام حزب البعث العربي الاشتراكي علي يوسف حجازي على رأس وفد من قيادة حزب البعث .

حجازي  :

رأى ان رحيل الرئيس الحسيني خسارة للاعتدال والنهج الوطني والعقل الراجح بالتشريع خسرناه البقاع الشمالي والبقاع  ولبنان ونأمل ان يكون ما قاله الرئيس الحسيني ان يكون مخرجاً للخدمات التي تستعصي بالبلد .

وابرق معزيا قنصل لبنان الفخري في تامبا فلوريدا، السيد مصطفى ناصر.

واختتم تقبل التعازي في بلدة شمسطار على امل ان تستقبل عائلة الرئيس الحسيني المعزّين في بيروت يومس الاثنين والثلاثاء في ١٦ و ١٧ كانو الثاني في قاعة سي سايد باڤيلون sea side pavilion في البيال من الساعة الحادية عشرة صباحاً حتى السادسة مساءً .

 

شارك الخبر
error: !!