كرامي من البقاع : الأولوية في انتخاب رئيس للجمهورية من الداخل لان الخارج لديه شروط ، ولا أرى حل في الافق القريب.
كرامي من البقاع : الأولوية في انتخاب رئيس للجمهورية من الداخل لان الخارج لديه شروط ، ولا أرى حل في الافق القريب.

استقبل رئيس اللجنة النيابية النائب والوزير السابق حسن مراد في دارته في شتوراما النائب فيصل كرامي من ضمن زيارة بقاعية يقوم بها كرامي الى المنطقة وشملت زيارته دار الإفتاء في عنجر لتهنئة المفتين المنتخبين في محافظات البقاع والأقضية
وزار مراد بلدة شمسطار غربي بعلبك معزيا برحيل رئيس مجلس النواب الأسبق السيد حسين الحسيني.
– مراد :
رحب بالوزير كرامي في منزله، وقال من خلال جولته ركزنا على توحيد الجهود في مجلس النواب كي نكون صوت واحد
وطالب الحكومة ان تضع خطة طواريء سريعة على صعيد التربية، مع التأكيد على أهمية الشأن التربوي كأولوية للناس.
وأضاف علينا كمجلس نواب ان نتعاون من أجل انتخاب رئيس للجمهورية بأقرب وقت ممكن لأن البلد لم يعد يحتمل لتسيير أمور الدولة بالشكل الصحيح.
وختم أكدنا بإن نكون الصوت الواحد داخل مجلس النواب، وبأن نعمل معاً من أجل توصيل الصوت العربي المؤمن بالمقاومة وبأن تكون البوصلة نحو فلسطين، وبأن نكون على أفضل العلاقات مع الدول العربية من سوريا الى موريتانيا.
– كرامي :
أكد انه من الطبيعي عندما نزور البقاع ان نبدأ زيارتنا الى بيت كريم هو بيت عبد الرحيم مراد هذا البيت العربي المؤمن بالعيش المشترك والواحد، الذي بنى أسس الدولة و الانتظام العام، واؤكد اننا سوياً على عهد الاباء والاجداد أوفياء على المبادئ والقيم والعمل من أجل وضع حد للانهيار، وبناء دولة القانون والمؤسسات وهناك تشاور من أجل انشاء جبهة وطنية تضم نواب أوفياء انقياء لمواجهة كل التحديات، ونتعاون مع كثير من النواب لانقاذ الوطن على أن يبدأ بانتخاب رئيس للجمهورية من خلال تقريب وجهات النظر.
وردا على سؤال : شدد كرامي على أولوية انتخاب رئيس للجمهورية من الداخل لان الخارج لديه شروط بعضها منطقي والآخر غير منطقي، نحاول مد جسور تواصل لفكفكة العقد، ولا أرى حل في الافق القريب.
وردا على تسمية الجبهة قال : جبهة وطنية غير اللقاء التشاوري
وحول تصويت الجبهة قال صوتنا في الجلسة الخيرة للوفاق الوطني وسنصوت للوفاق الوطني.
وحول ارتفاع الدولار قال يتحدثون عن دولار ٥٣٠٠٠ ليرة، أين دور الحكومة والبطاقة التمويلية أين المعالجات أين تحقيقات المرفأ التي وعدونا بها، أين القضاء، لنرجع للمربع الأول والانتظار العام بإن ننتخب اولا رئيس للجمهورية لان كل الوعود عرقوبية.

