الفرزلي : الرئيس الحسيني بوفاته يعيد الزخم لتنفيذ اتفاق الطائف .

تتواصل وفود المعزين بوفاة الرئيس حسين الحسيني الى بلدة شمسطار غربي بعلبك ومن أبرز بعد ظهر اليوم عدد الشخصيات الرسمية والدينية والعسكرية والبلدية والاختيارية والاجتماعية التي امت البلدة ومن ابرزها النائبان ياسين ياسين وجهاد الصمد، نائب رئيس مجلس النواب الأسبق ايلي الفرزلي، مدير عام القصر الجمهوري عدنان نصار، مدير عام وزارة الزراعة لويس لحود، الرئيس سليم الحص ممثلا بمستشاره رفعت بدوي.
الفرزلي.
رأى ان الرئيس الحسيني الذي خطفه ريح الموت، حيث الرياح الأربعة تطالب الريح الخاطفة لتنتزعها منها وتردها الى محبيها ومريديها، وهم الجيش الكبير الذي يملأ السهل والجبل.
اني ارى الطائف في كل لحظة ودقيقة ويومياً في لبنان، اني أراه يبكي الان ويطوف حول روح السيد حسين الحسيني الذي يقبل منه إعادة اعطاء الزخم.
عمل السيد حسين الحسيني بإطار مستميت وقناعة وإيمان بإن هذا الطائف الذي شكل حلاً حقيقيا للبنان ومشاكل لبنان ذات الطابع العميق، حاول أن يدافع حتى الرمق الاخير، لذلك قلت بزيارتي الأخيرة له في الاسابيع الأخيرة قبل وفاته، تحدثت معه لاستفيد من علمه، فإذا به يطوف بالطائف كما في اليوم الأول لتوقيع الطائف.
نأمل في العزاء ان الشيء الوحيد الذي الذي يمكن لروح السيد حسين الحسيني ان يدافع الشعب اللبناني والسادة النواب بقيادة الرئيس نبيه بري عن الطائف ولا شك انهم فاعلون عن الدستور الذي يطبق نصاً وروحا وفيه خلاص للبنان.
الصمد.
رأى ان فقدان الرئيس الحسيني خسارة كبيرة للبنان وللتعايش، خسارة للديموقراطية والأخلاق، كان مدرسة بكل ما للكلمة من معنى، بالشخص أعتبر خسارة الرئيس الحسيني خسارة كبير لي ولاشقائي لما له علينا، واسأل رب العالمين ان يتغمده بواسع رحمته ويكون مثواه الجنة، عزائي للبقاع وشمسطار ولبنان وكل الشرفاء بهذا الوطن.

