الإخبارية اللبنانية

أخبار لبنان والعالم

لإعلاناتكم التواصل
معنا على الرقم
03109558

أخبار سياسية - محلية وعالمية

لقاءًا اسلامياً مسيحياً في دورس .

لقاءاً اسلامياً مسيحياً في دورس .

رعى رئيس تكتل بعلبك الهرمل النيابي الدكتور حسين الحاج حسن لقاءأ اسلاميا مسيحيا نظمته العلاقات العامة حز.ب الله، في منزل المحامي شوقي سليم نجيم في بلدة دورس ضم مسؤول قطاع بعلبك في حز.ب الله يوسف اليحفوفي، مسؤول العلاقات الخارجية في حزب الله احمد ريا، الاباء مروان معلوف، جوزف كيروز، الياس، شربل طراد ، رئيس أتحاد بلديات بعلبك شفيق شحادة، رئيس بلدية دورس ايلي الغصين، مخاتير، فعاليات سياسية اجتماعية.
افتتح اللقاء بدقيقة صمت لارواح شهداء المقاومة.
عرف للقاء ايلي فرح.

– الحاج حسن :

اكد ان حز.ب الله يريد أن يكون دولة حقيقية في لبنان، ولا مصلحة لنا بإن تكون الدولة ضعيفة او غائبة، وهذا ليس من مصلحة احد، نحن حز.ب الله من مصلحتنا ان تكون الدولة قوية، وليس ضعيفة كما هي الآن بسبب تكوين لبنان، خلافاتنا السياسية كبيرة بسبب المؤثرات الإقليمية والتدخلات والنظام الاقتصادي اللبناني جزء من الدولة، وكيفما تحركت تجد الكارتيلات والمافيات محمية او حامية لبعضها، ومصلحتنا هو بوجود دولة.
واشار بانفتاح حز.ب الله على اي حوار ونقاش لنبين وجهتنا، لا نريد أحكام مسبقة، هناك الكثير من الإشاعات التي تروج عن حز.ب الله بتشويه صورته وصورة المقاومة، هناك توجهات دولية محلية، جيوش إلكترونية تخترع قصص لا اصل لها ولا وجود.
اما بالنسبة لهواجس لدى المسيحيين، يحكى عنها احيانا من الناحية الأمنية، القوى الامنية،تعرفرن مؤازرتنا للقوى الأمنية بتطبيق الأمن، وباننا لا نغطي اي مجرم، وهنا من يسعون لاخافة الناس من أشياء لا وجود لها، احيانا يخيفونهم من دولة إسلامية، حزب الله ليس لديه مشروع لدولة إسلامية مشروعنا بإن نبقى شركاء،ومن يخيف المسيحيين هو من سعى لتهجيرهم عام ١٩٧٦ وعلى رأسهم الأميركي دين براون، ونحن لن ننشىء داعش التي عملت على تهجير المسلمين والمسيحيين من سوريا والعراق، ومن أنشأ داعش هو هيلاري كلينتون وترامب اتهمها بذلك، والناس تنسى وتتهم حز.ب الله حتى بنمط العيش فل فرض احد نمط عيش على الآخر، وكل ذلك يندرج ضمن سياسة البروباغندا من أجل خدمة أميركا وإسرائيل، وسلاح المقاومة هو للدفاع بوجه العدو، ولو لم تكن حماس قوية، ما الذي كان حصل.
ورأى ان تداعيات ٧ تشرين ستبقى على العدو على المستويات السياسية والعسكرية والأمنية . والنفسية، ويكفي ان نتابع تصريحات العدو وكيف أنزلت بهم حماس ضرباتها القوية.
واكد ان كل ما يقال عن حل الدولتين هو كذب بكذب،وحتى المبادرة العربية عام ٢٠٠٢ لم تقبل بها إسرائيل رغما انها حل ظالم، وهناك مئات الشهداء يسقطون في الضفة الغربية يوميا على يد المستوطنين، والأراضي تصادر بمئات آلاف الهكتارات الى جانب الاعتقالات وتهديم البيوت ومحاولات لتهويد القدس.
واشار الى ان الاميريكيين والاوروبين يسعون من أجل تهجير الفلسطينيين من الضفة وغزة، ومن الطبيعي ان تقاتل حماس نتيجة الظلم الحاصل بحق الشعب الفلسطيني، ومن مسؤولية الجميع أن يدعموا فلسطين سياسيا وماليا وإعلاميا.
واكد ان المقاومة في لبنان دعمت المقاومة في فلسطين منذ عشرات السنين وهذا ليس بجديد، وهذا شرف وفخر لنا، ومحور القدس قدم ما يستطيع ومن ضمنهم لبنان، ومنذ اليوم الأول أسفرت الخسائر عن خسائر كبيرة لدى العدو، وهو كان يتحدث من الجهة الشمالية بقلق وتوتر، وما قامت به المقاومة كان له التأثير الكبير، وما قام به الأخوة في اليمن والعراق مسألة طبيعية، أميركا تأتي بالبوارج وحاملات الطائرات من اقاصي العالم وتفتح كل مخازنها للعدو الاستراتيجي، فيما على بابنا عدو قاتل ارهابي، ولا يحق لي ان اتدخل، ولماذا يذهب إلى الأميركي الى أوكرانيا، فيما منطق الجغرافيا يهدد امن لبنان من بوابة فلسطين ، لذلك نحن معنيين ان نكون إلى جانب فلسطين.
ورأى الحاج حسن ان العدو وضع أهدافا لم يستطيع أن يحققها، وهو قاتل وارهابي لم يستطع تحمل تصريحات رئيس وزراء أسبانيا وبلجيكا، وأمين عام الأمم المتحدة، تعرفون لماذا لانه قاتل ومجرم وسفاح
وقد خرج بعد ٤٨ يوما بابشع الصور التي توضحت امام الرأي العام، والمخجل بالعالم الانحياز الاعلامي على إسرائيل، وكيف يسكت العالم عن اهانة رجل دين مسيحي في القدس، ومهسا اميني في ايران تجند العالم من أجلها آلاف النساء، وهم يقتلون آلالاف من النساء والأطفال في فلسطين ولم يتجند لهم احد، اليس هذا بنفاق ودجل، ماتعرفون لماذا لان إسرائيل قاعدة استعمارية.
وراى الحاج حسن ان لا هدوء بظل العربدة الإسرائيلية.
وردا على سؤال أكد ان لا قلق على الوحدة الوطنية، والاتفاق الذي وقع بين التيار وحز.ب الله أراح البلد، وهناك دور كبير للرئيسين لحود وعون بالحفاظ على الاستقرار والسلم الاهلي، مع الإشارة بأن علينا أن نكون يقظين تماما لما يحاك للبنان والمنطقة.

– مسؤول العلاقات العامة في حز.ب الله احمد ريا :

أكد ان حز.ب الله ومن خلال العلاقات العامة في البقاع اطلق شعار العيش الواحد ليعمم على كل المناطق اللبنانية، ونحن جاهزون لأي لقاء في اي دير او اي كنيسة لملاقاة اهلنا كي نكون سندا لبعضنا البعض في عصر التهديدات التي تطال لبنان.

-المحامي شوقي سليم نجيم :

أكد على أهمية التعاون الصادق والجامع الذي وضع دورس على سكة الإنماء، املا ان يكون اللقاء فاتحة خير للقاءات أوسع واشمل بين أبناء البيت الواحد وان يتغلب العقل على التوقع من أجل حماية لبنان.

شارك الخبر
error: !!