“اختارت لبنان على المنصب… قصة وفاء تقشعر لها الأبدان “

تركت منصبها الحكومي الرفيع في كندا وعادت إلى لبنان في لحظةٍ يطلب فيها كثيرون النجاة بالابتعاد… لتقف زوجة رئيس بلدية شليفا، صبحي كيروز، إلى جانب زوجها وبلدها الجريح، في قلب المشهد لا على هامشه.
اختارت أن تكون بين أهلها، قرب مدرسةٍ تأوي النازحين في بلدتها، وعلى مقربةٍ من بلداتٍ تعيش تحت تهديدٍ متكرر، بدل أن تبقى في أمان موقعها المستقر خارج البلاد. عودتها لم تكن مجرد انتقال جغرافي، بل قرارًا إنسانيًا يعبّر عن انتماءٍ عميق، ورسالة صامتة مفادها أن بعض الناس لا يبتعدون حين تشتد المحن، بل يقتربون أكثر.
في وقتٍ تتوالى فيه الدعوات إلى مغادرة الأراضي اللبنانية، تأتي هذه الخطوة لتضيء على معنى مختلف للالتزام: أن يكون الإنسان حيث يكون الخطر، وحيث يكون الأمل أيضًا

