الإخبارية اللبنانية

أخبار لبنان والعالم

لإعلاناتكم التواصل
معنا على الرقم
03109558

أخبار سياسية - محلية وعالمية

لبنان في زمن عواصف الحروب ورياح الفتن

لبنان في زمن عواصف الحروب ورياح الفتن

بقلم : د.محمد هزبمة
كاتب سياسي باحث استراتيجي

في مرحلة يصعب فيها انتقاء الكلمات رغم وضوح المشهد واكتمال معالم صورة سوداء طبعت الواقع دخل فيه لبنان بحال جمع اللامنطق بالضعف مقرونا بالعجز الرسمي اقرب الى الجنون على اكثر من مستوى وهذا يفرض ان يكون العقل حاضرا بالكامل مع القلب ليميز بين سواد قاتل وابياض حقيقة تشرق بفجر وطن يولد من تضحيات رجال باعوا لله جماجمهم وصمود شعب احب الحياة عزيزة ودفع الثمن قتل تهجير دمار تشويه وتشويش اعتداء من الداخل في وطن قلق منذ تاسيسة وشرق اوسط ملتهب توقد فيه نار اميركية مشروع استعمارها الجديد من الخاصرة اللبنانية وجرحه النازف الذي تنكأه حرب تدميرية اسرائيلية واصابع مبعوثين في طايعتهم الاميركيين بصخب داخلي وضجيج سياسي اعلامي على وقع انقلاب ناعم اشرفت عليه امريكا وادارته بعصا بن فرحان بمرجعية اليمن اللبناني فيه سمير جعجع بموقع رئيس اعلى فوق الدستور وحجم كتورم بالحكومة امسك بقرارها السياسي واراد اعادة الزمن عقود لاستنساخ تجربة اتفاق ايار مع العدو الاسرائيلي وان بظروف مختلفة ساهم فيها سقوط النظام في سوريا وسقوط اقنعة الوجوه بحالة غير صحية اوصلت لبنان لحال جديد من الانقسام كنا نظن انه ماض ليظهر قباحته على وقع حرب ابادة تستمر فيها اسرائيل متجاوزة اتفاق الهدنة بحرب يومية سلمت فيها الحكومة اللبنانية لقوة اسرائيل لتكون جزء من مشروع الشرق الاوسط بالمعايير الاميركية على حساب السيادة الوطنية والثوابت التي دفنت بثرى مصلحة من وصلوا لسدة الحكم بدعم اميركي مطلق اولى نتائج. ان الكيان اللبناني قبل الصيغة في خطر فالواقع غير صحي والتقدير لا يوحي بالتفاؤل برغم دلالات تؤكد رفض الجريمة باشكالها في لبنان بتصدرهم بيىة المقاومة الواقعة في عين استهداف متعمد له اعلامه وشاشاته ومن يمول ويحمي ويبرر على حساب العيش المشترك وقبلهم الانسانية التي حركت شعوب العالم رفضا لحرب تقتل الابرياء اراد منها ترامب اخضاع المنطقة والسيطرة على شعوبها
وفي هذا السياق بزر على الساحة كلام مجتزء للاستاذ فادي ابودية اراد البعض منه تحقيق غاية دخيلة على اكثرية اللبنانيين لكنها انقلبت شهادة تقدير للمقاومة ومجتمعها انهم احرص الناس على وطن يزودون عنه بالدم فكان انتقاد الاستاذ فادي ابودية او البراءة مما حمل كلامه نقطة تحول قبل التدقيق بكامل الحديث الذي كان باطار محدد وليس بموقع رسم الحدود وتحديد الاهداف ، كما اني لست بموقع المدافع عن خطا لم يرتكب الا بعقل من اراد فتنة او اساء التقدير ، وبمفهومي الجريمة مدانة بكل اشكالها وهي تمثل المنطق الصهيوني ولا تختلف عنه بكل زمان ومكان، واخطرها الفتنة وتحميل الكلام ما لم يحتمل على حساب الاستقرار وقداسة الصروح التعليمة التي تفوق بعرفي قداسة دور العبادة مكان رفع اسم الله جل جلاله ،فكل مدرسة ومستشفى حتى اي معلم وادارة او معمل فيه حياة لتبقى الجامعات منارات تبلسم الم جهل تطفئه بعلم ما احوجنا اليه في بناء الانسان اساس بنياء المجتمع وما احوجنا لعقل منفتح ينهي واقعنا الاسود ومرارة الحال بعيد الينا منطق التوازن فهل هذا صعب في لبنان ام ان السياسة تفرض مكافئة من يحرض على الفتنة وضرب استقرار لبنان ؟؟؟
كان من الاجدى التصويب باتجاه علي حمادة الذي برر للعدو استهداف السفارة الايرانية في بيروت !!!!
ولندخل في صلب الواقع بتجرد ونسال من اخطر على الوطن هل الذي طرح تصور ضمن نقاش او من حدد مباني للعدو وحرض على المواطنين !!!!
ام الارتباط بالمشروع الاميركي يبرر ذلك ويشكل وثيقة عبور ولو على حساب اللبنانيين!!
ليحصر سؤال بلسان كل مواطن
من الاخطر وبموقع مرتكب جرم: الاعلامية مريم اللحام وقناة mtv في لبنان ام راى اعلامي نقاش لم يكن بموقع المحرض !!!؟
ليعود المشهد امام مجتمع مهدد باكملة ويسال: لماذا زج الاعلامي علي برو بالسجن بالوقت الذي تؤمن الحماية الرسمية لاعلامي امتهن التحريض والشتم بحقه اخبارات قضائية اسمه رامي نعيم!!!
الا يشكل هذا دفن لمنطق الدولة الني لا يمكن الاستغناء عنها !!!
ما هي حدود تطاول الاعلامي طوني بولس مع جوقة شتامين على دولة الرئيس نبية بري بخلفية عنصرية مذهبية اين منها الوطن ومؤسساته!؟؟؟
قبل الحديث عن حفلات الردح لمرسيل غانم ودعوته العلنية السلام والتطبيع مع العدو الاسرائيلي خلافا للدستور ،باعتداء على الوطن وتمرد على القوانين …… دون الدخول باسراب الثرثارين من القواتي ميشال مراد رئيس الحزب السيرياني وحديثه عن انتشار قواته على اكثر من جبهة بحربة وبرية دولية، الا يؤثر على علاقة لبنان بدول صديقة!!!! وما هو دور الدولة
ليبقى السؤال يهم اللبنانيين من يرسم السياسة في لبنان وحدودها !!! وهل تنبثق من ارادة الشعب او من الخارج !!!
لذلك نسال ما هو دور سفراء الخماسية في لبنان ؟؟! وهل عملهم بتطابق مع الدستور ومشروع الدولة وخطاب القسم لفخامة الرئيس وينسجم مع مصلحة كل اللبنانيين!!!!
واين هي مصلحة لبنان! هل تكمن بالتطبيع والاستسلام للعدو الإسرائيلي وفق املاءات اميركية !!؟؟
هل يعرف اللبنانيين ان وطن الارز مهدد بوجوده وشطب كيانه وازالته من الوجود!؟ وفق كلام الرئيس الاميركي ترامب ” الحاق لبنان بسوريا” بالتزامن مع حديث مبعوثه براك عن نهاية سايكس بيكو
اين هو موقف الدولة الرسمي واجهزتها من شارل جبور وحزب القوات صاحبة التاريخ الاسود ورىيسها المدان من اعلى المراجع القضائية عندما تنظم مؤتمر في معراب يشكل طليعة عدوان داخل لبنان!!!! الا يشير ذلك دخول لبنان مرحلة خطرة فيها العمالة جزء يحكم الحياة في لبنان على اتقاص الوحدة الوطنية التي دفنت بمشروع ادخل الوطن العصر الاسراىيلي من بوابة الشرق الاوسط الاميركي !!!!
ليبقى سؤال وحيد: اي لبنان تريدون!!!!
مزرعة شراكة متجددة بين ورثة الامتيازات الفرنسية ببيزنطيتهم العميقة واحفاد امارة الشام والحنين للسلطنة وعودة الخلافة بظاهر عروبة تحولت جيفة بوطن يرسم مستقبله بريشة الموفدبن وفق خرائط مشروعهم الاستعماري واعادة تقسيم المنطقة !!!!
اين تقع حدود الوطنية مع رفيقهم الجولاني واستعداده المساعدة بنزع سلاح وطني حرر الارض وحمى الشعب من فصائل ارهابية ” رفاق الجولاني ومشتقاتهم” الذين لم يسلم الوطن منهم اعدام عسكريين بوحشية لا نظير لها وصولا الى السيارات المفخخة، بالوقت الذي كان تقيم لهم معراب واخواتها مهرجانات استقبال حفلات تكريم وتعظيم حتى وصل الوطن مرحلة تحول فيها النزوح السوري كارثة وطنية تمارس فيها سلطة الامر الوقع التي اوصلها الاميركي لحكم سوريا الابتزاز السياسي، وتفرض شروطها على سلطة لبنان بعد ان فقدت دورها “كدولة” وسارت بركب” المشروع الاميركي للشرق الاوسط ” واتقلبت على الدستور دفنت ميثاق العيش المشترك بركام تعهدها لمن اوصلها على متن مشروع الحاق لبنان بركب المصالح الاميركية لتهيئة ظروف ادخالة ضمن حظيرة التطبيع العربية مع اسرائيل برعاية اميركية مباشرة لعبت فيه عصا يزيد بن فرحان دورا لا يستهان به، كان لطيفها تاثير “ابو عمر” وما ادراكم بسنكري فاق بقدرته عظمة دول بحجمها، وتقدم على الديوان السعودي عينه دون ان يرى وجهه احد الا صاحب زي ديني باعه بدراهم لم تكن قليلة، سطوة وسحر ومقعد دائم على موائد معراب ولمسات قلبت موازين السياسة مسحت تاريخ العروبة حتى حق اولياء الدم بنصيحة هرول على اثرها لحضن القاتل لا ليمد اليد فقط بل ليرفع الصوت انتقاما من مبادئ عجز عنها وثوابت اضنت طموحاته، عندما تيقن ان مصير لبنان بيد الخماسية التي اختزلت دور مؤسساته الدستورية، تحول المجلس النبابي مجرد مسرح على خشبته تنفذ قرارات ولا تصنع فيه، ومجلس الوزراء اتخذ صفة هيئة تنفذ تعليمات اميركية بورقة تحمل مطالب امن اسرائيل على حساب الوطن والشعب ، لتتوالى السقطات الحكومية وتتخلى عن دورها وبيانها الوزاري وخارطة الطريق لتجسد سلطة بمهمة وحيدة “تنفيذ عدوان داخلي فيه اعتداء على الوطن” بانقلاب واضح يكمل انقلاب مقنع منذ لحظة تشكيل الحكومة، بخطوة كشرت الحكومة عن انيابها باعتداء على الوطن حرمانه حق كفلته المواثيق الدولية “مقاومة الاحتلال” لا بل مارست جريمة الخيانة الوطنية بقرار تصنيف المقاومة ارهاب بانفصام عن تاريخ وطني التزم المقاومة لتحرير الارض وحماية الوطن ،وللتوالى الارتكابات فظائع تكبيل الجيش وسحبه من المواجهة بقرار سياسي لم يقف عند حدود الوطن بل وصل الى الامم المتحدة وقاعة مجلس الامن وتشريع ضرب الوطن واستهداف المقاومة ، ويا للعار ان يكتفي مندوب الكيان الصهيوني بكلام سفير لبنان احمد عرفة ممثل سلطة تمارس العدوان على الوطن باسم الوطن بحرب يدفع فيها الشيعة ثمن خيارهم السياسي، جل ذنبهن انهم اختاروا الحياة بكرامة واحبوا الحياة عزيزة ،شربوا من معين هيهات منا الذلة، فكان لهم في الوطن اخوة تشبهوا باخوة يوسف وكانت الذئاب كانت ارحم منهم وفي موضع اتهام بواقع جسد حقيقة غياب مشروع الدولة الذي يحتاجه الوطن سبيلا وحيدا للخروج من ازمة وجود تتحاوز ازمة حدود، حضرت منذ عقود بفكر الامام موسى الصدر هي نهائية الكيان اللبناني اسطورة طائر الفنيق بجناحيه المسلم والمسبحي وثروته العيش المشترك ، غناه التنوع وسباجه جيش وطني مؤسسة ضامنة، اجهزة امنية وادارات تقاتل باللحم الحي، ليبقى لبنان الوطن رسالة حياة اكبر من ان يبتلع واصغر من ان يقسم، وطن قوي بمقاومته بوحدته ابنائه جامعة العالم صدر الحرف حضن الجامعات مصرف العرب يحمي رصيد وجودهم على ارض شهادة نطقت بالحق، وارادة شعب تقاوم ادارة توحش لتحمي جامعة مستشفى مدرسة معمل وانسان انحنى الدهر ولم تنحي ارادته

شارك الخبر
error: !!