الإخبارية اللبنانية

أخبار لبنان والعالم

لإعلاناتكم التواصل
معنا على الرقم
03109558

متفرقات

احتفال حركة العيش المشترك بالذكرى ال٢١ لاستشهاد الرئيس الشهيد رفيق الحريري .

احتفال حركة العيش المشترك بالذكرى ال٢١ لاستشهاد الرئيس الشهيد رفيق الحريري

احيت حركة العيش المشترك الذكرى الحادية والعشرين لاستشهاد الرئيس الشهيد رفيق الحريري الحادية والعشرين في احتفال اقيم في مركز الحركة – دورس، في منزل حافظ الطفيلي أبو شوكت ، بحضور مفتي بعلبك الهرمل الشيخ الدكتور بكر الرفاعي ، ممثل تيار المستقبل في بعلبك محمود وهبة   ممثل المستقبل في دورس الد. عماد غورلي  على رأس حشد من تيار المستقبل ،  رئيس جمعية تجار بعلبك محمد كنعان ،رىيس اتحاد بلديات بعلبك حسين رعد شخصيات دينية ومطارنة وسياسية واجتماعية وفعاليات من المنطقة ، أطباء وممثلون عن الأجهزة الأمنية ، رؤساء بلديات ومخاتير
، ممثلون عن الأحزاب الوطنية

قدمت الاحتفال الإعلامية وسام درويش:

وألقت كلمة عن الشهيد رفيق الحريري ركزت فيها على مسيرته الوطنية، وإسهاماته في بناء المؤسسات، وإعلاء قيم العيش المشترك، والسلام والاستقرار في لبنان .

والقى مفتي بعلبك – الهرمل الشيخ الدكتور بكر الرفاعي كلمة :

شدد فيها على اهمية اللقاء واصفا اياه بلقاء  الوفاء من الأوفياء، من بلدة طيبة مباركة هي دورس، التي تتميز بتكوينها وبحضورها وبعائلاتها، وبأنها ترحب بالقادم إلى بعلبك كما تودع كل إنسان يريد مغادرة بعلبك. ومن رحم هذه البلدة الطيبة المباركة كانت حركة العيش المشترك، التي أعلنت أنها تعبر عن مجموعة من الناس تعبت من خطاب الإلغاء، ومن لغة الإقصاء، ومن الكراهية التي باتت تتخذ لها بعض المحطات، فأرادت أن تكون عيشاً واحداً مشتركاً يتساوى فيه الناس جميعاً، فلا يتقدم واحد على الاخر بسبب خلفية عائلية أو مذهبية أو طائفية أو مناطقية، وإنما يتقدم الناس بحسب خبراتهم وكفاءاتهم وتضحياتهم في سبيل هذا الوطن.
واضاف خمسة أعوام مرت على تعليق تيار المستقبل عمله السياسي، وإذا بنا نفاجأ بأن البلد اختل توازنه، وأن الأمور ليست منتظمة، وأن الإدارة والدولة ومؤسساتها عندنا ليست بخير، لأن غياب هذا المكون الأساسي والوطني أثر بالضرورة سلباً على توازن ممكن لهذا البلد. لذا نحن نتأمل في القادمات من الأيام أن يعود هذا التيار ليمارس دوره الطبيعي على صعيد العمل السياسي والاجتماعي، ويعبر عن هذه المجموعات الكبيرة المتوسعة على كل ألوان هذا البلد، والتي أكدت في كل استطلاعات الرأي أنه ضرورة وحاجة لكي يعود البلد وينطلق من جديد.

وإذا أردنا أن نعدد المحطات الرئيسة للرئيس الشهيد رفيق الحريري فهي عصية على العد والإحصاء، لكن كل هذه المحطات تذلل بما لا يقبل الشك بأنه لا يزال الحاضر الأكبر والأهم على صعيد هذا الوضع. فلنبدأ من عام 1996، عندما بدأ العدو عملية عناقيد الغضب، فلم يهدأ ولم يستقر، وإنما انتقل من بلد إلى بلد ومن عاصمة إلى عاصمة، وصل الليل بالنهار ليؤكد على أحقية هذا البلد وعلى أن هذا العدو متعدٍ وغاشم لا يريد خيراً للبنان ولا يريد خيراً لهذا الشرق كله.

أما المحطة التي حاول البعض من خلالها أن يسوق لغلبة عدد على عدد آخر، فصار البعض يقول هناك أقليات وهناك أكثريات، ويجب أن يعاد النظر في موضوع البلد وتقسيم الوظائف والرئاسات الثلاث وما سوى ذلك، وإذا به ينتفض أمام كل هذا الخطاب الذي ينبغي ألا يكون حاضراً في هذا البلد، ويؤكد أننا كلبنانيين أعلنا وقبلنا والتزمنا بأننا أوقفنا العد، وهذا البلد يقوم على مناصفة بين المسلمين والمسيحيين.

ثم في مؤسساته، التي شكلت نقلة نوعية لهذا البلد الخارج من الدمار والحرب والفتن والخراب، بدأ العمل على مستوى شبابي لإعادة إنتاج طبقة متعلمة ومثقفة تستطيع أن تبني هذا البلد من جديد، وأن تحتل المكان المناسب. كان الكل يقول: لماذا هذه المؤسسة لا تكون حكراً على فئة محددة من اللبنانيين؟ وكان جوابه الدائم: هذه المؤسسة جاءت لتنهض بالبلد كله، وهذا البلد لا يقوم بغلبة فريق على فريق ولا بتقدم مكوَن على مكون، وإنما البلد يقوم بكل أفرقاءه وبكل مكوناته، وإذا تراجع مكون أثّر بالضرورة سلباً على بقية المكونات، وإذا تقدمت كل المكونات أثرت إيجابياً على كل البلد واستطاعت أن تنهض به.

إن هذه المناسبة تؤكد على الوفاء الدائم لهذا البيت العريق، الذي قدم قامة وقيمة وهمة وهامة قلّ أن يجود الزمان بمثلها، قدمت إعماراً وبناءً وجامعات ومدارس ومؤسسات، واستطاعت في مدة زمنية قصيرة أن تعيد للبلد مكانه الطبيعي، درة لهذا الشرق وشامخة لكل الدول العربية

والقى حافظ الطفيلي ابو شوكت كلمة حركة العيش المشترك جاء فيها :

اللّٰه اللّٰه في يوم شهادتك يا رفيق القلب، ماذا نكتب بعدك وقد كتبت بدمك نشيد الحرية للوطن ورسمت حدوده على وجه السماء وطناً للعيش المشترك، وطن المستقبل للأجيال، وطناً طرزته بعروق دمك ليكون خيمة توقينا حرّ التمزق والفتن.
النور يشع من قبرك لينور لنا دروب المستقبل والأمل، شيخ رفيق، يا من وهبتنا ماء الوضوء بنور لنكون المبشرين والسائرين على درب الصلاح من أجل المستقبل.
لقد خضت معركة السلام والبناء والعلم، وقد أرسلت عشرات الآلاف إلى الخارج للتخصص، وعشرات الآلاف إلى الجامعات اللبنانية، إضافة للمساعدات العينية والطبية، وخير دليل إنقاذك للمقاصد الإسلامية من الديون وبناء أكبر مستشفى حكومي في العالم العربي، وبناء بيروت من أوتوسترادات وجسور، وتوسيع مطار بيروت وغيرها الكثير.

واليوم في ذكرى استشهادك، نشد على أيدي المؤتمن الشيخ سعد بالعودة إلى الوطن لإكمال المسيرة، لأنه خشبة خلاصنا وسفينة النجاة لوطننا لبنان.

إن الأوطان لا تُبنى إلا من خلال أعمدة الاستقرار: النظام، الاقتصاد، والأمن، وأهم هذه الأعمدة هو الأمن، لأنه من خلاله يمكن للنظام أن يتطور وللاقتصاد أن ينمو.

أيها اللبنانيون، فنحن في حركة العيش المشترك، لا نستطيع أن نرى سفينة الوطن تغرق أو الوطن ذاهباً إلى التهور، حيث لا مكابح توقفه، دون أن نصرخ صرخة استغاثة ونقول: كفانا مصائب وويلات.

ومن أجل دولة يكون فيها القانون أقوى من الجميع، ومن أجل العيش المشترك القائم على التوازن تحت ظل المؤسسات الشرعية، ومن أجل دولة حرية وسيادة واستقلال، التي ترعى كل أبنائها وتحميهم، ومن هنا نعلن ما يلي:
• تحرير كافة الأراضي اللبنانية
• دعم مؤسسة الجيش اللبناني للقيام بواجباتها
• دعم مؤسسة قوى الأمن الداخلي والأجهزة الأمنية كافة للقيام بواجباتها
• المحافظة على المؤسسات الشرعية وصيغة العيش المشترك واحترام اتفاق الطائف
• مطالبة الدولة اللبنانية بإنماء المناطق المحرومة كافة، وخاصة بعلبك-الهرمل وعكار
• تأمين استشفاء للفقراء وإعفائهم من جميع الضرائب
• دعم القطاع التربوي والزراعي، وتأمين فرص العمل .

 

 

شارك الخبر
error: !!