مؤتمراً صحفيا لبلدية الخضر بالتعاون مع عائلة المخطوف المعاون احمد الذي فُقد أثره في إقليم كردستان – العراق
مؤتمراً صحفيا لبلدية الخضر بالتعاون مع عائلة المخطوف المعاون احمد الذي فُقد أثره في إقليم كردستان – العراق

نظّمت بلدية الخضر، بالتعاون مع عائلة المخطوف المعاون محمد حمزة مؤتمرًا صحفيًا للمطالبة بكشف مصير ابنهم ، الذي فُقد أثره خلال توجهه إلى إقليم كردستان في العراق لزيارة زوجته، قبل أن يتبيّن لاحقًا تعرّضه لعملية خطف من منزل عائلته في ظروف لا تزال غامضة.
عقد المؤتمر بحضور فعاليات بلدية واجتماعية وأهلية، شكّل صرخة وجع ونداء مسؤولية، وتركّز مضمونه على مطالبة الدولة اللبنانية، بكافة أجهزتها المعنية، لا سيما قوى الأمن الداخلي والحكومة اللبنانية ورئاسة الجمهورية، بالتحرك العاجل والفعّال لكشف مصير محمد حمزة والعمل على إعادته سالمًا إلى عائلته.
عائلة المخطوف عبّرت عن قلقها العميق حيال الغموض الذي يلف القضية، معتبرةً أن مرور الوقت من دون معلومات واضحة يزيد من معاناتها النفسية والإنسانية، لا سيما أن محمد حمزة هو عنصر أمني أدى واجبه، وكان في زيارة عائلية بعيدة عن أي شبهات أو ظروف مريبة حسب كلام شقيق المخطوف علي حمزة.
بدوره، أكد رئيس بلدية الخضر محمد حسين عودة أن القضية لا تخص عائلة بعينها، بل تمسّ الدولة اللبنانية بأكملها، داعيةً إلى التعامل معها كأولوية وطنية وإنسانية، واستنفار القنوات الرسمية والدبلوماسية كافة للتواصل مع الجهات المعنية في العراق .
واختتم المؤتمر بالتشديد على رفض أي تسويف أو إهمال في هذا الملف، مع التأكيد على الاستمرار في التحركات السلمية والقانونية حتى جلاء الحقيقة وعودة المخطوف إلى وطنه وأهله، في انتظار موقف رسمي يبدّد القلق ويعيد الطمأنينة لعائلة لا تزال تعيش على أمل اللقاء.
بالتوازي وزع في قرى شرقي بعلبك وبلدة الخضر الشرقي بيانا عن مختارة بلدة الخضر زينب مصطفى حمزة ناشدت فيه رئيس الجمهورية العماد جوزاف عون ووزير الداخلية محمد الحجار ،ومدير عام قوى الامن الداخلي اللواء رائد عبدالله ، العمل على كشف مصير ابن بلدة الخضر المعاون في قوى الامن الداخلي محمد حمزة حمزة .
وجاء في البيان بتاريخ ٢٢/١١/٢٠٢٥ غادر المعاون في قوى الامن الداخلي محمد حمزة حمزة ابن بلدتنا الاراضي اللبنانية الى اربيل /دهوك في كردستان ،بموجب مأذونية رسمية قانونية لزيارة عائلته حيث تتواجد زوجته وولديه ،وعند وصوله تم التواصل معه لغاية ٢٧/١١/٢٠٢٥ ،لينقطع الاتصال معه بعد هذا التاريخ ،وما زال زال مصيره مجهولا قطعا حتى تاريخ اعداد هذا البيان .
بعدها ورد لعائلته في لبنان اتصال من زوجته تفيد به بأن قوة من الأمن الكردستاني إقتادته إلى جهة مجهولة ،وما زال مصيره مجهولا .
اهالي بلدة الخضر وعائلة المعاون اكمد حمزة يطالبون بكشف مصير ابن بلدتهم الذي ما زال مجهولا حتى الساعة .
والافصاح الفوري عن مكان وجوده وعن حالته الصحية ،من خلال القنوات الدبلوماسية .
٢.السماح له بالتواصل مع عائلته دون اي ابطاء، أو تأخير .
٣.الافراج عنه فوراً إذا لم تكن هناك اسباب قانوية واضحة تبرر حرمانه من حريته .
وختاما نضع ثقتنا في عدالتكم وانسانيتكم ونطالب بحقنا المشروع في كشف مصير ابننا ..

