يزبك في ذكرى العاشر من محرم : ماذا صنعت ايها الظالم بالاتفاق الاول حتى تطالبنا باتفاق آخر واين ضماناتكم ….
يزبك في ذكرى العاشر من محرم : ماذا صنعت ايها الظالم بالاتفاق الاول حتى تطالبنا باتفاق آخر واين ضماناتكم ….

اكد رئيس الهيئة الشرعية في حزب الله الشيخ محمد يزبك بذكرى العاشر من محرم في اختتام مسيرة اقامها حزب الله انطلقت من مقام السيدة خولة فالسوق التجاري وصولا الى منطقة راس العين بحضور نواب المنطقة قيادات من حز.ب الله رؤساء بلديات وفعاليات ان غرفة العمليات بعد استشهاد القادة الامين العام السيد حسن نصرالله ،ومن بعده السيد هاشم صفي الدين واجه ابطال المقاومة الحسينيون في معركة اولي البأس وقد أبلو بلاءاً حسنا فأسقطوا العدو حتى طلب العدو وقف اطلاق النار بواسطة مبعوثهم هوكشتاين بوثيقة وافقت عليها الدولة ووافقنا لأننا، لا نريد الحرب وانما كنا في حالة دفاع على ان تتحمل الدولة المسؤلية في تنفيذ الاتفاق وتحمل الحماية والدفاع عن الوطن والعمل بكل وسيلة لانسحاب العدو الاسرائيلي لوطننا في الاتفاق .
وشكلت اللجنة الخماسية، الا ان العدو لم يلتزم ونقض الاتفاق والظالم لم يغب عن السمع بل أيّد الاعتداءات والخروقات الاسرائيلية واليوم تطالعنا من الظالم دعوى لاتفاق جديد ويحق لنا ان نسأل ، ماذا صنعت ايها الظالم بالاتفاق الاول حتى تطالبنا باتفاق آخر واين ضماناتكم من كل الذي يجري على ساحتنا من تفجير في هذه الايام والاغتيالات والخروقات واعتداءات فلا يتوهمن احد هزيمة المقاومة ولا يُمني احد نفسه بذلك ، فإن اخوة الاستشهاديين الذين سطّروا الاسطورة للدفاع عن الحدود والقرى الامامية هم اليوم أشد بأساً وعزيمة والبيئة الحاضنة اليوم هي بيئة اشد تعاطفاً ناهيك عن عوائل الشهداء والأسرى والجرحى ، يصرون وبكل الحاح يطالبون بموقف العزة والكرامة وهم يستحلوا الاستسلام .
يأبى الله لنا ذلك واننا ابناء الحسين لا تخضع رقابنا الا لله الواحد الاحد واقسمنا الا نموت الا ونحن ننتشل السلاح ورؤسنا مرفوعة ، نحن من وراء هذا القائد ما تركناك يا حسين والله لا نعطيكم بأيدينا اعطاء الذليل ولا نقر لكم اقرار العبيد فإن القتل لنا عادة وكرامتنا من الله الشهادة ونحن من وراء هذا القائد ما اشوقنا للقاء ،
عشاق مواقفك واننا على يقين من النصر وهو آت لا محالة ، نحن ننظر كما كنت تنظر الى ما يرونه بعيداً ونراه قريباً ، اننا نمهد لدولة العدل والقسط الذي تشرق شمسها بنور الامام المهدي المنتظر .

