مجلساً حسينياً في دارة العميد منير شحادة في بعلبك .

اقام العميد المتقاعد منير شحادة المجلس الحسيني السنوي الذي يقيمه كل عام في الاسبوع الثاني بمناسبة العاشر من محرم ، في دارته في بعلبك ،حضره رئيس تكتل بعلبك النيابي الدكتور حسين الحاج حسن ، النائب غازي زعيتر ، مفتي بعلبك الهرمل الشيخ بكر الرفاعي نائب مسؤول حز.ب الله في منطقة البقاع السيد فيصل شكر ،رئيس جهاز امن الدولة في الدائرة الثانية العقيد حسين الديراني ، رئيس بلدية بعلبك احمد الطفيلي ونائبه عبد الرحيم شلحة ،رئيس جهاز الامن القومي في امن عام بعلبك الهرمل المقدم مجدي عباس،مسؤول العلاقات الخارجية في حزب الله احمد ريا ضباط رؤساء بلديات مخاتير وفعاليات .

– شكر :

اكد اننا نستمد العزيمة والقوة من مدرسة الكرامة والفخر والافتخار والنطق بالحق ومواجهة الباطل ،فكربلا مدرستنا وقرآننا الذي الذي نسير فيه في كل اقطار الدنيا ،ونقول للصهاينة والاميريكيين نحن الكربلائيين الذين سنهزمكم ونحطم اسطورتكم ونحذفكم من ساحة الوجود ،وقد اخذنا على عاتقنا ان نتحرر من قيدكم مهما تآمر المتآمرون ستبقى المقاومة بسلاحها بقوتها برجالها بأبطالها بشبابها بفتيتها بشيبها باجنتها مقاومة بوجه الاحتلال رغما عن انوفكم اجمعين رددها سيد شهداء الامة منذ ما يقارب العقدين ونيف وكلماته منزله ان اي يد تمتد لسلاح المقاومة ستقطع ،وسنقطعها واليوم مثل الامس ،وهذا العقد كالعقود الماضية ،ولا يفكر احد في ان يأخذ شفرة وليس صاروخ ،سنعيدها كرة اخرى كالعام ١٩٨٤ ،يعني اذا ما اتوا سيعودوا بالصناديق ،سياتون عاموديا ويرجعون افقيا ،سمزقهم وبيننا وبينهم الميدان ،فعلوها عام ١٩٨٢ وكان الخير بما حصل وانسحبوا عام ٢٠٠٠ ،وعاودوا الكرة عام ٢٠٠٦ وعادوا اذلاء،وفعلوها عام ٢٠٢٤ وسيعودوا خائبين ،ولن يجدوا فينا الا الحسن والحسين والقائم المهدي والميدان بيننا وبينهم ،لديهم صواريخ وطائرات ونحن نمتلك القدرات ورجالا من المؤمنين ،صدقوا ما عاهدوا عليه منهم من قضى نحبه ،ومنهم من ينتظر وما بدلوا تبديلا .
– الرفاعي :

اكد على اهمية اللقاء الذي يتجدد في دار منيرة بمواقفها ومصرة دائما على ان تكون المناسبة جامعة وموحدة ،وبالمناسبة نستحضر كل نقاط القوة الموجودة فينا ونتلافى نقاط الضعف ونقول برز الايمان كله للشرك كله،
لذلك كان اللقاء وكانت المناسبة ،ثم من دون ان نخوض في مقدمات ،لاننا نعيش النتائج بكل مندرجاتها بقي سيسيدنا الحسين اربعة اشهر وبعد ذلك خرج وانطلق كما خرج غيره، ولكن لم ينطلق لانهم شعروا جميعا اذا لم يخرجوا لكأن السماء،ستمطر الحطارة على الارض ،ارتحل سيدنا الحسين وانطلق من علياء مكة رمز السماء في الارض وينبوع المثل والقيم لما ارتحل خلع ايهاب الارض ليلبس حلة السماء حلة الخلود الصافية ولما لالا اليس هو الذي ارتحل ظهر جده وهو ساجد ،والصلاة معراج الانسان المؤمن ولكأن سيدنا الحسين عندما ارتحل ظهر جده كانت النبوة ساجدة وكان الحسين في معراج الروحي اسودع فيه النبي كل اسراره العظيمة واولى انسانيته العليا ،حسين مني وانا من حسين ومعها تتصل مقولة اخرى فاطمة ام ابيها لكأن المعنى هنا يتصل بمعنى اخر لما قال سيدنا آدم مخاطبا سيدنا النبي يا ولدي في صورتي ووالدي في معناي ،لكأن الامور هنا انقلبت ما بين بشرية ونبوية امتزاج واتحاد نبوية هبطت الى بشرية وبشرية ارتفعت الى نبوية وسيدنا عليه الصلاة والسلام في برزخ زمني ينبه الحاضر ويصنع المستقبل ويؤكد ان سيدنا الحسين سيعيد انتاج خط النبوة من جديد ،فالنبي من الحسين ،لا بالمعنى البشري انما بالمعنى النبوي ،فكما جاء سيدنا النبي ليحطم الاصنام والوثان التي كانت حول الكعبة ،عاد سيدنا الحسين ليحطم الاصنام والاوثان البشرية التي ارادت ان تعبد من دون الله حسين مني وانا من من حسين ،اللهم اني احبه ،فاحبه ان عاشوراء شكلت قبل النبوة ختاما لصراع بين حق وباطل ان كانا قائمين ،ففي عاشوراء نجَا الله ابراهيم من النار ونجَا الله سيدنا موسى وقومه من الغرق واغرق فرعون وجنوده تلكم ،كانت الجولة الاخيرة من الصراع الذي كان دائرا بين الحق والباطل، اما مع سيدنا محمد فكأن الصراع قد تجدد وكأن الجولة الاولى بدات مع سيدنا الحسين في كربلاء وكانت الثانية في جنوب لبنان وكانت الثالثة في غزة وفلسطين والرابعة والنهائية انشاءالله عندم يصلي من بقي منا في المسجد الاقصى .
واكد الرفاعي على تلافي نقاط الضعف من ان تطأ الجسد الشريف ولطالما داست صغار الثعالب في اجام الاسود ،
وقل مضى سيدنا الحسين شاهدا على عصر معلنا هذه المواجهة ،طالبا من ان نعيش عصره وزمانه وسياقاته وان نستحضر في هذه المناسبة في كل سياق تاريخي واجتماعي واقتصادي يعيش الظروف كلها هل من خلاصة لكل هذه الثورة التي قام بها سيدنا الحسين ،نعم انها جملة واحدة اعطى سيدنا الحسين راسه ولم يعط ليزيد يدا انهم يرونه بعيدا ونراه قريبا

