مفتي زحلة والبقاع الغربي: لا دولة من دون وحدة… والفوضى تهدد الجميع .

شدّد مفتي زحلة والبقاع الغربي الشيخ علي الغزاوي على أن حماية لبنان تبدأ من الالتزام بالدولة ومؤسساتها، محذّراً من خطورة الانزلاق إلى الفوضى في الشارع.
وأكد الغزاوي في كلمته أن “قيام الدولة هو من قيام أبنائها، وعندما تنضبط الأمور ضمن المؤسسات نحفظ الاستقرار، أما الفوضى فقد تطيح بكل شيء”، مشدداً على أن وحدة اللبنانيين تبقى الأساس في مواجهة التحديات.
ودعا إلى ضبط الخطاب السياسي والديني، وعدم السماح بأي توتر داخلي أو انقسام، سواء بين المسلمين أنفسهم أو بين المسلمين والمسيحيين، لما لذلك من انعكاسات خطيرة على واقع الدولة.
كما لفت إلى أهمية دور البلديات في حفظ الاستقرار، خاصة في ظل الظروف الصعبة التي تمر بها القرى البقاعية واستضافتها للنازحين، مؤكداً ضرورة التعاون والتكافل في هذه المرحلة.
وفي الشأن الوطني، شدد على أن أي قرار أو تفاوض يجب أن يتم عبر مؤسسات الدولة الشرعية، وفي مقدمتها مجلس الوزراء اللبناني ومجلس النواب اللبناني، باعتبارها الجهة المخوّلة تمثيل اللبنانيين .
بيان سابق يؤكد الثوابت
ويأتي هذا الموقف بعد البيان الذي صدر أمس عن مكتب المفتي، والذي شدد على رفض الفتنة، وتعزيز التنسيق بين المرجعيات، والتمسك بسيادة الدولة، إضافة إلى إدانة الاعتداءات الإسرائيلية على لبنان، والدعوة إلى دعم عربي ودولي لمواجهة التحديات.

