طوفان الاقصى عملية رسمت نهاية إسرائيل
—————–
دخلت عملية طوفان الاقصى شهرها الرابع حرب ضروس لم يشهد مثيل لها العدو الإسرائيلي على مدار ثمانين عام من إعلان كيان الاحتلال، ونتنياهو المأذوم يخدع شعبه ويهرب من حقيقة بداية النهاية لكيان إسرائيل بطوفان الاقصى الصفعة التي تحولت لكمة موجعة كيان يعيش يترنح وبينما يخدع رئيس الحكومة مستوطنيه بحلم انتصار لم يصدقه وزراء حكومته انفسهم وسيكتشفوا عاجلاً أم آجلا ان شبح النهاية اصلح حقيقة مرة تجرعتها القيادة السياسية وعالسكرية وتهربوا من الاعلان عنها ولم تتقبل حكومة نتنياهو فكرة الهزيمة المدوية التي منيت بها، في يوم إستثنائي بتاريخ الامة قلب المعايير والموازين بكل المقاييس وصلت نصرا حقيقيا صنعته المقاومة بإرادة وعزيمة ادخل الكيان الغاصب في أتون نهاية ووضع قيادته أمام خيارين لا ثالث لهما وكلاهما مر :
االاول هو الإستمرار بالمكابرة وإنكار حصول الهزيمة لمضاعفة الخسائر وبالتالي تسريع وتيرة السقوط بعد تكشف نقاط ضعف إسرائيل وفقدانها دورها الاقليمي وهذا ما فعتله حكومة إسرائيل طوال الفترة الماضية ليراكم خسائرها عسكرية اقتصادية وسياسية وصولا إلى نقمة شعبية داخلية ، وخترجية
وثاني الخيارات هو على حكومة العدو ان تقر بالهزيمة والإذعان للإنكسار الذين تحولوا واقعا لا يمكن إنكاره ، وبالتالي هذا يفرض على حكومة نتنياهو العودة إلى طاولة الوسطاء والرضوخ امطالب المقاومة على جثث مئات القتلى من جنوده
وفي الحالتين تبقى النتيجة السقوط الحتمي الذي لا محالة منه ، وأعظم ما يمكن أن انجازه عند الصهاينة، تخفيف سرعة الإنحدار و بطئ التدحرج نحو النهاية وهو قدر فرضتها قوة المقاومة وما يحققه الميدان، معهم يقظة الشعوب العربية وفي مقدمها الشعب المضحي في فلسطين، ؟وشعوب العالم بمعظمها التي انتفضت تواجهة المجازر الصهيونية والبلطجة الأمريكية ، وترفض تفكير العالم الغربي ومشروعه الاجرامي القذر الذي أنتج عبر أسوء نظام بالتاريخ لم بعرف الإنسان مثله على وجه الأرض مشروع بناء كيان يحمي مصالح الغرب الإستعمارية شرع إبادة شعب باكمله وعلى أنقاضه أقام وطن الغى هوية امة وانتهك تاريخ قرون بدعم غربي وغطاء دولي ودعم مالى فرضه قوة متقدمة بموقع استراتيجي يتوسط ثلاث قارات، في قلب منطقة حيوية ليشكل ذراع عسكرية قوية ، جيش كان لا يقهر واليوم غرق في رمال غزة بعد أن ابتلعت انفاقها اسراه، لترسم نصرا على أنقاض وطن مدمر شعب قدم عشرات آلاف شهداء وجرحى قرابين نصر، أربك الغرب اللاهث والباحث عن نصر وهمي يقدمه لإسرائيل التي انتهى دورها بالشرق الأوسط، بعد أن تحولت عبئا أمنيا وسياسيا وحتى ماليا، سقطت وتحولت عبئا استراتيجيا لا يمكن بقاءه
د.محمد هزيمة

