الإخبارية اللبنانية

أخبار لبنان والعالم

لإعلاناتكم التواصل
معنا على الرقم
03109558

أخبار سياسية - محلية وعالمية

الحاج حسن : المنطقة تشهد تطورات إيجابية يمكن أن تنعكس على لبنان ايجاباً، لكن هذا لا يعفينا من إيجاد الاطر الايجابية للتفاهم فيما بيننا حول رئاسة الجمهورية،

الحاج حسن : المنطقة تشهد تطورات إيجابية يمكن أن تنعكس على لبنان ايجاباً، لكن هذا لا يعفينا من إيجاد الاطر الايجابية للتفاهم فيما بيننا حول رئاسة الجمهورية،

أكد رئيس تكتل بعلبك الهرمل النيابي حسين الحاج حسن في لقاء سياسي في مدينة بعلبك، ان المنطقة تشهد تطورات إيجابية يمكن أن تنعكس على لبنان وعلى شعوب المنطقة ايجاباً، لكن هذا لا يعفينا من إيجاد الاطر الايجابية للتفاهم فيما بيننا كلبنانيين حول موضوع رئاسة الجمهورية، بغض النظر عن تفاهمات المنطقة الايجابية.
واكد ان موضوع الرئاسة اساسي وهو بداية الحلول لازماتنا العديدة والمتشعبة والضاغطة في لبنان.
واشار الى ان هناك خلاف حول صلاحيات حكومة تصريف الاعمال، وهناك نقاش حول التشريع ونحن مع التشريع، وهناك ممارسة ضغوط بهذا الاتجاه، وهناك مشاكل اقتصادية، مالية ونقدية متشعبة، فانتخاب الرئيس يفترض تأمين نصاب الجلسة ب ٨٦ نائب كي تبدأ ، وفي الثانية ٦٥ نائب وهذه لا يملكها اي تحالف منا ، دعونا منذ البداية الى تفاهم وحوار ينتج عنه تفاهم وطني ما بين كل الافرقاء لتأمين نصاب ٨٦ ليحصل انتخاب رئيس، للأسف الفريق الاخر يرفض الحوار والتفاهم ودخل بمرشح تحدي، واليوم اكثر رموزه وقياداته اذا بيعرفوا ان سليمان فرنجيه سيفوز، باي من الدورتين سيعطلوا النصاب وهذا حق دستوري.
لكن سؤالنا هنا ما هو طرحكم، انكم لا تملكون ٨٦ ونحن لا نملك ٨٦، وليس لديكم مرشح، كان لديكم مرشح تصوتون له واليوم تفتشون عن مرشح اخر، فكيف نخرج من الإشكالية بدون حوار وتفاهم، وعندما نطلب التفاهم تقولون فريقنا يريد أن يفرض مرشحه، من الطبيعي ان نتحاور وان يكون لدينا مرشح ولديكم مرشح، واذا لا يملك احد منا نصاب الجلسة ماذا نفعل، ما يحصل يزيد من معاناة اللبنانيين، للأسف البعض يضع براسه اوهام ويسوق اوهام لدى اللبنانيين بإن فريقنا يريد فرض مرشح، هذا غير صحيح، فانتخاب النواب والكتل تأتي برئيس ، اذا الكتل مختلفة وممنوع عليها الذهاب للحوار والاتفاق، فما هو المنطق لرفض هذا الحوار وبرفض الحوار تذهبون لمنطق سلبي يضر بالبلد، ونسأل أيضا الى متى تستمر هذه الأمور السلبية ، هذا غير واضح لدى الفريق الاخر الى متى ستبقى هذه السلبية، ونحن على امل الخروج من هذه السلبية إلى الايجابية بعيدا عن حملات التضليل، واعتماد الإيجابية هو رأفة باللبنانيين للدخول الى مسار جديد ناخذ فيه بلدنا الى شاطيء الامان.
واكد الحاج حسن ان انتصارنا الذي تحقق على الإرهاب رغم كل الأسلحة والتقنيات ووسائل الاتصال التي قدمت للارهابيبن أسفر
عن تحرير سوريا من الإرهاب وعن تحرير العراق والسلسلة الشرقية، وعن استمرار هذه الدول وهو بنتيجة ما نشهده اليوم فلو اكمل الإرهاب مشروعه لم نر مصالحات عربية عربية وعربية إسلامية، كان هناك نموذج اخر من الحروب والفتن وكان المشروع الأميركي الشرق اوسطي الجديد والفوضى الخلاقة وتفكيك المفكك وخلق دول ضعيفة، ومن أنتصار محور المقاومة عودة الوهج للقضية الفلسطينية وبزخم أقوى .

شارك الخبر
error: !!