باسيل وفرنجية والرئاسة طبق المتناقضات
——————–
انطلق ملف الرئاسة اللبنانية جديا الى الامام اسابيع وينتهي الفراغ الرئاسي وتنطلق عملية ترميم ما تبقى من أوصال وطن غارق بوحول أزمات العالم كله وعاجز بالوقت عينه عن امتلاك قراره محكوم لسلطة تمارس الكيدية بحكومة مياومة لا تملك خطة تعيش الانفصام عن الواقع تحصى المخالفات وتراكم إنجازات الفشل مواكبة عالم يتغير ومن حولها
فبعد تبني الثنائي الوطني الوطني المرشح الطبيعي الوزير سليمان فرنجية وسقوط ما حكي عن فيتو سعودي وعجز المعارضة عن التوافق على مرشح جدي ونتيجة فشل توحيد القوى المسيحية دخل ملف الرئاسة الشائك مرحلة الشوط الاخير نتيجة لمى يجري بالخارج من اتفاقات ونظرا الواقعية الفرنسية بالتعاطي وبعض نصائح سمعها رئيس التيار الوطني الحر من الفرنسيين مباشرة فوقف بحسم خلافات الماضيى والانطلاق بخطاب سياسي يتناسب مع المرحلة وقرار إنهاء ملف الشغور اللبناني وقد اسمهت التسوية بين ايران والسعودية متقاطعة مع القرار الفرنسي بخير التزم الطرفان بالمبادرة الفرنسية تجاه لبنان وسقط نتيجتها فيتو الرياض عن رئيس تيار المردة سليمان فرنجية وكان للعراق كبيرا في تقريب وجهات النظر انتقل بعدها السعودي من مرحلة الترقب إلى مرحلة التدخل وسط منهجية الدبلوماسية الثامنه المتبعة واخرها اتصالات سورية سعودية تكللت على خط التيار الوطني الحر لفاء رئيس التيار جبران باسيل مساعدة الرئيس السوري بثينة شعبان في سوريا بحضور أنطوان قسطنطين وكان سبق اللقاء الذي استمر ساعتين وفق مصادر سورية بارزة زيارة الوزير السابق بيار رفول واجتماعه لمسؤولين سوريين متابعين للملف اللبناني اجواء اللقاء كانت جدية بحسب ما نقل مصدر سياسي واكب الزيارة واعتبرها خطوة مهمة في حسم ملف الرئاسة اللبنانية نظرا لما تشكله سوريا بهذه المرحلة وفي بيروت كان لقاء الوزير فرنجية بالسفير السعودي وليد البخاري بناء لدعوة السفير ورغبة من المرشح سليمان فرنجية بتكريس علاقة متجذرة مع المملكة العربية السعودية ولها خصوصية عند خادم الحرمين الشريفين وعلم ان الاجتماع هو تمهيدا لدور تسعى له المملكة بالملف اللبناني بعد اعادة علاقاتها مع سوريا
فقد نقل مصدر إعلامي عن المرشح سليمان فرنجية كلام ان المملكة السعودية تعتبر سليمان فرنجية يشكل ضمانة وطنية وفيه ثقة المملكة التي تحترم خيار الشعب اللبناني وتقف على مسافة واحدة من الجميع إلا أنها ترى بالوزير فرنجية رجل المرحلة الذي يتناسب مع الظروف الحالية وتقاطع هذا مع ما نقل عن الخارجية السعودي ان المملكة لن تبقى بحال المتفرج حيال ما يجري في لبنان الشقيق وهي لن تدخر جهدا في إنهاء الجرح اللبناني النازف لإعادة النهوض في لبنان الوطن الذي يحبه العرب
فهل هذا يعني أن طبخة الرئاسة اللبنانية على نار حامية تنتظر لحظة تتويجه المرشح سليمان فرنجية رئيس للجهورية ويكون نتاج القمة العربية التي سيكون نجمها الرئيس السوري بشار الأسد وتحضر فيها إيران ضيفا فوق العادة
الإخبارية اللبنانية
أخبار لبنان والعالم

