الإخبارية اللبنانية

أخبار لبنان والعالم

لإعلاناتكم التواصل
معنا على الرقم
03109558

أخبار سياسية - محلية وعالمية

الرئاسة اللبنانية حلال أسابيع والتسوية الاقليمية المقرر

الرئاسة اللبنانية حلال أسابيع والتسوية الاقليمية المقرر

——————–
دخلت المصالحة الايرانية-​السعودية​ جيز التنفيذ وهي اليوم تخطو أولى خطواتها لتواجه جبال من الأزمات وتراكم قضايا خلفتها العلاقة المتوترة التي سادت بين الجانبين طيلة عقدين من الزمن وانطلقت الى الامام لتطال ملفات ساخنة تبدا باليمن ولا تنتهي بالعراف العراق قبل المرور بسوريا وملف ​لبنان​ الشائك فوقف معلومات ان معالجة أزمات السنوات الماضية في البحرين وشرق السعودية والأهواز الايرانية المناطق ذات التأثير المتبادل هي اولية لكل من البلدين ومعالجتها تكون بعيدا عن الإعلام
ووصفت المصادر التسوية بانها عميقة الابعاد وتقوم على حسم الخلافات المذهبية التي سادت خلال السنوات الماضية عبر خطاب سياسي وديني واعلامي تصعيدي متبادل بين الفريقين
وفي هذا الاطار نقلت مصادر متابعة عن وزير الخارجية الايرانية ​حسين أمير عبد اللهيان​ ان حلفائه في بيروت مؤمينون بفعالية التسوية بين ايران والسعودية داعياً اياهم إلى مواكبتها بانفتاح وتعاون بنّاء
وأكدت المصادر أن التسوية ملتزمة المبادرة الفرنسية تجاه لبنان التي يُدعمها الايرانيون ولا يمانع عليها السعوديون حيث سقط فيتو الرياض الذي كان موضوعاً على اسم رئيس تيار المردة ​سليمان فرنجية​
وأشارت إلى دور عراقيا كبيرا وكذلك لسلطنة عمان دورا في تقريب وجهات النظر بين الايرانيين وحلفائهم ولا سيما الثنائي وحلفائه من جهة مع السعوديين من جهة ثانية وعلم ان اتصالات سورية تجري على خط التيار الوطني الحر كان نتاجها زيارة قصيرة لباسيل إلى سوريا والتقى مساعدة الرئيس بشار الأسد بثينة شعبان بحضور أنطوان قسطنطين وفي وسط بيروت عقد لقاء موسع ضم نواب من كتل متنافرة علم أنه كان بدعوة من نائب زحلة ميشال ضاهر الذي يطمح لدور ويسعى لعلاقات مميزة مع سوريا
فأطلق دعوة لمختلف الكتل والأحزاب برغم تناقضٍها لعشاء عمل لباه عدد من النواب بما فبهم المستقلّين التغييريّين التيّار الوطني الحر القوات الكتائب حزب الله “أمل” والتقدمي الاشتراكي وخلال اللقاء أكد صاحب الدعوة ان الهدف خلق جو مناسب للحوار وتشكيل خليّة أزمة تحضر الارضية التشريعية لمشاريع الانقاذ سياسي اقتصادي مالي ورسم خارطة طريق للخروج من القاع تبدا بانتخاب رئيس جديد
الاجتماع ناقش قضية أموال المودعين بعيدا عن الشعبوية وعلم ان هذا التحرك كان بنصيحة خارجية بعد كلام شديد اللهجة من السفيرة الأميركية الذي ابلغته للمسؤولين ان اذا استمرت الأزمة والكرامة فإن الغرق قادم وسيطال الجميع وهو موقف يعني ضوء اخضر للقبول للمرشح سليمان فرنجية الذي نصح الفرنسيين باسيل بانتخابه وهو الخيار الأنسب والمتاح وعلم ان باسيل أبدى مرونة لكن بحسب المراقبين ينتظر ضمانات خارجية قبل الداخلية وهي ليست عائقا فهل يحضر لبنان جنب سوريا القمة العربية

د.محمد هزيمة

شارك الخبر
error: !!