حواراً شبابياً مفتوحاً برعاية السفير الهولندي بالتعاون مع الجمعية اللبنانية للدراسات والتدريب بهدف اختيار التعاون والتكامل المفهوم الحكم الرشيد، ضمن مشروع فعاليات ال ysae
حواراً شبابياً مفتوحاً برعاية السفير الهولندي بالتعاون مع الجمعية اللبنانية للدراسات والتدريب بهدف اختيار التعاون والتكامل المفهوم الحكم الرشيد، ضمن مشروع فعاليات ال ysae

رعى سفير مملكة هولندا في لبنان هانس بيتر فاندر وود حوارا شبابياً مفتوحاً، بهدف اختيار التعاون والتكامل المفهوم الحكم الرشيد، ضمن مشروع فعاليات ال ysae الممول من السفارة الهولندية بهدف تعزيز التضامن التعايش وتمكين الشباب اقتصاديا، بالتعاون مع الجمعية اللبنانية للدراسات والتدريب، في قاعة تموز في بعلبك، بحضور ممثل قائد الجيش العقيد جورج صحيح، رئيس الادارة المركزية في قوى الأمن الداخلي ممثل المديرية العامة لقوى الأمن الداخلي العميد حسين خشفة، القاضي حمزة شرف الدين، قائد سرية درك بعلبك المقدم جوزف حجار، رئيس جهاز أمن الدولة في محافظة بعلبك المقدم حسين الديراني، مؤسس الجمعية اللبنانية للدراسات والتدريب رامي اللقيس، آمر فصيلة درك بعلبك الرائد هشام شحيتلي، الشيخ قاسم بيان ممثلا المفتي بكر الرفاعي، رؤساء بلديات هيئات شبابية فعاليات اجتماعية.
افتتاحاً بالنشيدين الوطني اللبناني والهولندي، ثم عرض فيديو يختصر عمل وانجازات الشباب.
اللقيس.
أكد ان من ضمن اولويات الجمعية خدمة عمل الشباب هوتطوير القدرات وتحسين المهارات وبناء الشخصية، وتوجهنا الى قوى الأمن الداخلي هو من أجل تعزيز الانتماء وعودة الروح للبلد.
العميد خشفة.
أكد أهمية الشراكة الوطنية الأمنية وعلى رأسها الجيش، وعملنا هو تجاه الخارجين عن القانون كي يعيش المواطن العادي بأمن وسلام.
واكد على دور مؤسسة قوى الأمن الداخلي على حمل هموم الناس رغم الظروف الصعبة، وقال إن عملنا الوظيفي هو نوعين، ضابطة ادارية وضابطة عدلية، من أجل تطبيق الأمن وحفظ النظام، ونحن لا نعمل اذا لم يكن هناك مخالفة، والشرطة مكروهة في كل دول العالم، لأن الإنسان يحب أن يتجه باتجاه المخالفة، وعليه نكون مصدر إزعاج وخوف وقلق للمخالفين المنغمسين بالإرهاب وبالشبكات،ورغم الوضع الاقتصادي والاجتماعي المتدهور ووقف التطوع، نعمل على مضاعفة الجهد وفق الامكانيات ليبقى الأمن ممسوكاً من الجل الحفاظ على الأمن والاستقرار.
فاندر وود.
شرح وضع هولندا التاريخي والاقتصادي منذ ٤٠٠ سنة، وها هي اليوم تنهض كدولة قادرة قوية بفضل وعي الشباب، وهذا ما يحتاجه لبنان من أجل بناء مجتمعهم ووطنهم في منطقة تواجه الكثير من التحديات.
وقال لسوء الحظ فقد الكثير من الشباب الثقة بمجتمعهم ما ادى الى انعدام الثقة بالشعور والانفصال المجتمعي، لكن ومن خلال التعاون يمكننا بناء مجتمع اكثر شمولا، وهذا يتطلب استعداداً للاستماع والتعلم والاصغاء ولهذا السبب تركز هولندا على دور الشباب اعتمادها على مبدأ الشفافية والمساءلة، ونقوم بالتعاون مع الجمعية اللبنانية للدراسات والتدريب للحد من التطرف، وانشاء برلمان شبابي يساهم مراقبة الانتخابات كي تكون حرة ونزيهة، الى جانب ذلك نحن فخورين بالتعاون المدني العسكري سيميك في لبنان من خلال إيماننا بالامكانيات لزيادة التماسك الاجتماعي، وتعزيز الثقة بالمجتمعات الأمنية والمحلية وهذا يمكن الاجهزة الأمنية على القيام بدور افضل.

