الإخبارية اللبنانية

أخبار لبنان والعالم

لإعلاناتكم التواصل
معنا على الرقم
03109558

أخبار سياسية - محلية وعالمية

لبنان في دوامة الازمة ينازع الفراغ والحل

لبنان في دوامة الازمة ينازع الفراغ والحل
—————-
بلد الأرز لن يبقى مكسور الخاطر واشتداد الأزمة يبشر بانفراجها وحركة السياسة الإقليمية العربية تؤشر ان لبنان الذي رمته الاقدار على قارعة الصراع الداخلي غارق بما يكفي من أزمات اجتماعية مالية أولها سياسية في حين شعبة ينازع البقاء يعالج حاجاته بالاستغناء
فبالرغم من واقعه المؤلم لم يغب لبنان الرسمي عن احتفالية تتويج ملك بريطانيا التي حضرها رئيس حكومة تصريف الاعمال حيث كان العالم كله شاخصاً لمى يجرى بعاصمة الضباب احتفالية مبهرة طبعت بقواعد عمرها قرون من الزمن مثل لبنان رجل اعمال مليادير في حين الشعب اللبناني يعيش الخيبة والخوف معا على وطن قالوا عنه يوما لؤلؤة ودرة همزة وصل الشرق والغرب وطن الثقافة والحرف منع الحضارة هو غائب بدوره ولم يعد على لائحة الاهتمام الدولي بلا رأس كما حاله بلا قرار حيث يتسابق فيه الحكام على دفنه قبل مئويته الأولى وربما تكون الأخيرة بعدما اوصلته الظغمة الحاكمة متربّعا على عرش لوائح الفساد ملتحق بركب الانهيارات المالية بأنواعها متمما دفتر شروط الدول الفاشلة بتصنيف المواطن اولا الذي يعيش واقعا مزريا بمعركة تشبه البحث عن جنس الملائكة
اطرافها ملوك الطوائف وأحزاب لم يعد الوطن معهم بمأمن بعدما وضعوه في مهب العواصف المالية يصارعها العواصف مثقلا بأزمة رئاسية يتقاذف المعنيون فيها المسؤولية بوقت أعلن الخارج وقوفه على الحياد وفي مقدمهم الموقف السعودي من الاستحقاق الرئاسي لم يكن عابرا بل كرسته حركة السفير المتعددة الاتجاهات وسط تعاطي الافرقاء الداخليين مع إعلان الرياض أن لا فيتو على أي مرشح متقاطع مع دعوة الادارة الأميركية ودعوتها لحل الأزمة اللبنانية وانتخاب رئيس بقرار يصنع في لبنان بموازاة ذلك فان طهران سلمت كامل ملف كامل الملف الى حزب الله ما يلزم الأطراف الداخلية على تحمل مسؤوليتها وحدها حيث يمكنها تجنيب البلاد الشر المستطير
إلا أن البعض لا زال يرفض انتخاب زعيم تيار المردة سليمان فرنجية
عكس ما تفرضة المرحلة من التعاطي بواقعية مع الملف الرئاسي وحساسيته مع انتقال الأزمة بشكل شبه كامل إلى الأطراف الداخلية اللبنانية حيث عجزت المعارضة الإجماع على شخصية مقبولة واعتمدت التعطيل هدفا يأخذ فيه النكد السياسي دورا ممزوجا بالكيدية والشخصانية الحيز الأكبر من التعاطي والهروب إلا أن هامش المناورة ليس كبيرا والوقت ليس مفتوحا فالقرار الكبير اتخذ “إنهاء أزمة لبنان” والخروج من مربع المراوحة نحو الحل والتوافق تماشيا مع ما يجري خارجا بضوء اخضر امريكي ولو كان خافت
د.محمد هزيمة

شارك الخبر
error: !!