السجون قنبلة موقوتة برسم الانفجار
——————–
نقلت مصادر متابعة من ديبلوماسي كبير تحذيره من السجون في لبنان وابدى تخوفا كبيرا يخشى فيه انفجار داخل السجن ربما يبدأ في اي سجن وينتقل إلى سجن رومية المركزي وهو اكبر السجون في لبنان ولفت المصدر الدبلوماسي خشيته ان تكون السجون شرارة تفلت أمني تبدا بتحريك اهالي النزلاء من قبل جماعات مرتبطة باتجاه السجون بالآلاف رجال ونساء وأطفال من فئات اجتماعية فقيرة وليس لديهم ما يخسروه يوصل الى اشتباك كبير مع القوى الامنية المكلفة حماية السجون يؤدي الى فوضى تمتد إلى كافة المناطف اللبنانية وتتجاوز السجون ومحيطها والنظارات
فرغم الجهد الذي تبذله الاجهزه ومتابعة كل من وزير الداخلية والبلديات القاضي بسام المولوي ومدير عام قوى امن الداخلي اللواء عماد عثمان بمساعدة من رئيس حكومة تصريف الاعمال نجيب ميقاتي من محاولات استيعاب غضب الاهالي وتهدئتهم والتواصل مع القيمين على السجناء الاسلاميين الذين لم تتم محاكمتهم منذ خمسة عشر سنة حيث يعمل وزير الداخلية لتتم محاكمتهم بأسرع وقت ممكن آخذاً بالاعتبار التدخلات السياسية الداخلية والخارجية بملفهم البالغ الحساسية إلا أن الوقأئع لم تفيد عن أي تقدم
بالأزمة المالية والانهيار الاقتصادي والنزوح السوري واعتكاف القضاة كل هذه العوامل زادت الملف تعقيد بالمجلس النيابي عجز عن إصدار قانون عفو عام هو حاجة بحسب معظم القوى وكان مشروع الرئيس نبيه بري إلا أن موقف القوى المسيحية اسقط المشروع بالضربة القاضية وشرع الأبواب باي فتنة تدخل من بوابة السجون بخير ان تلتهم كامل الجسم اللبناني السقيم فهل تتحمل القوى السياسية مسؤوليتها بهذا الإطار وتعتبره اولوية أسوة بالتمديد للمجالس البلدية والاختيارية لا بل يفوق عنها من الناحية الإنسانية ويخفف أعباء اجتماعية وحتى مالية على السلطة
د محمد هزيمة
الإخبارية اللبنانية
أخبار لبنان والعالم

