الإخبارية اللبنانية

أخبار لبنان والعالم

لإعلاناتكم التواصل
معنا على الرقم
03109558

متفرقات

خضر خلال ترؤسه اجتماعاً فرعياً في عرسال : النازح السوري يقوم بسرقة التيار الكهربائي ويعلق على الشبكة، هذا الموضوع ستتم معالجته من خلال دفع مستحقات الكهرباء.

خضر خلال ترؤسه اجتماعاً فرعياً في عرسال : النازح السوري يقوم بسرقة التيار الكهربائي ويعلق على الشبكة، هذا الموضوع ستتم معالجته من خلال دفع مستحقات الكهرباء.

ترأس محافظ بعلبك الهرمل بشير خضر، القائم باعمال بلدية عرسال اجتماعاً أمنياً فرعياً، في مركز بلدية عرسال ضم الاجتماع مفتي بعلبك الهرمل الشيخ بكر الرفاعي، وعتد من قادة الاجهزة الأمنية بحضور رئيس جهاز مخابرات الجيش اللبناني في البقاع الشمالي العميد ملحم حدشيتي، رئيس جهاز أمن عام البقاع الشمالي الرائد حمود الجباوي، الرائد هادي اسطفان ممثل جهاز معلومات الأمن العام، رئيس جهاز أمن الدولة في قضاء الهرمل الرائد روجيه ملّلو، رئيس فصيلة درك عرسال النقيب عصام الصياح وفعاليات.

خضر.
أكد ان الاجتماع جاء بعد شكوى وطلب من مخاتير وفعاليات بلدة عرسال بوقف مزاحمة اليد العاملة السورية للعمال اللبنانيين، في بلدة عرسال في بلدة تضم ١٧٤ مخيم للنزوح السوري عدا الشقق المستأجرة والمحلات التجارية. بدورنا سنعمل على فرض القانون والامن وفرض  سلطة الدولة على هذه الأراضي في جزء لا يتجزأ من اراضي الدولة اللبنانية.
وأضاف يومياً وفي محيط عرسال يتم ضبط ما بين ٢٠ الى ٣٠ عائلة من النازحين السوريين مهرّبة الى الأراضي اللبنانية، هؤلاء يخضعون للاجراءات القانونية والترحيل، وغالبا ما تكون هذه العمليات صعبة ومعقدة، والمطلوب تفعيل مسألة الأمن الاستباقي لان الوضع أصبح لم يعد يحتمل.
وتناول خضر عملية سرقة التيار الكهربائي في المخيمات، وقال لا اريد ان أظلم النازح السوري كونه، كون صاحب الأرض المؤجرة هو الذي يسرق ويعود ليبيعها للنازحين السوريين ،  وهو يقوم بسرقة التيار الكهربائي ويعلق على الشبكة، هذا الموضوع ستتم معالجته من خلال دفع مستحقات الكهرباء.
وختم خضر لدينا نشاطات كثيرة في في عرسال بمتابعة عمل الجمعيات والوضع الأمني الذي يهم المواطن في عرسال.
وردا على سؤال حول داتا امنية بين الاجهزة الأمنية لمعالجة مسألة عمليات الترحيل.
أكد خضر بإن لا تضارب في الصلاحيات بين القوى الامنية رغم ما يتقاضونه من رواتب، هناك حواجز ٢٤/٢٤، ولا نستطيع أن نحمل القوى الامنية اكثر من طاقتها، وهم يخاطرون بحياتهم، هناك عناصر تستشهد، وهم مضحون بحياتهم لأنهم يحبون بلدهم، ولديّ ملء الثقة بالأجهزة الأمنية، وما حدن يحمل الاجهزة الأمنية اكثر من ذلك، والامن العام لا يستطيع أن يرحل من عنده، هناك قضاء وقانون وتعاون بين الاجهزة الأمنية وهناك صلاحيات حتى نحمل كل طرف مسؤولياته.

شارك الخبر
error: !!