اجتماعاً للأحزاب اللبنانية والفصائل الفلسطينية في بعلبك
عقدت الأحزاب اللبنانية والفصائل الفلسطينية إجتماعا في مكتب حzب الله في بعلبك ، وصدر عن المجتمعين البيان التالي :
أولا : يدعو المجتمعون للإسراع في انتخاب رئيساً للجمهورية اللبنانية عبر توافق مختلف اللبنانيين ، ويؤكدون على العمل الحكومي الجاد في الإهتمام بقضايا المواطنين الحياتية والمعيشية للتخفيف عن كاهلهم في ظل الأوضاع المعيشية الصعبة التي بلغت حدوداً فاحشة تحتاج لتدخلات سياسية واقتصادية حاسمة .
ثانياً : يشيد المجتمعون بالعمليات الجهادية النوعية التي يسطرها المقاومون في الداخل الفلسطيني ، في قطاع غزة والضفة الغربية وعموم فلسطين ، والتي أربكت العدو الصهيوني ومؤسساته الأمنية والعسكرية ، ويؤكدون على استمرارها ووقوفهم التام إلى جانب المقاومين البواسل الذين يجسدون ضمير الأمة العربية والإسلامية برفضهم بقاء الأحتلال على أية بقعة من بقاع فلسطين والذين يؤكدون بدمهم الطاهر وجهادهم المتواصل بأن المقاومة وحدها هي طريق الحرية والسبيل الحقيقي للتحرير وزوال الاحتلال .
ثالثاً : يؤكد المجتمعون على تضامنهم وتعاطفهم مع الشعبين السوري والتركي في المصاب الجلل الذي حل بهم جراء الزلزال المدمر الذي حصل ، والذي أدى إلى سقوط ألاف الضحايا والجرحى في البلدين الشقيقين ويدعون كل شعوب وقوى ودول وحكومات العالم والمنظمات الدولية والإنسانية إلى المبادرة بتقديم يد العون والمساعدة لإنقاذ المحتجزين وإسعاف الجرحى وإيواء المشردين سائلين الله القدير ألرحمة للضحايا وأن يعافي المصابين ويبلسم ألام الشعبين العزيزين داعين لإسقاط ما يسمى بقانون قيصر الذي تقف خلفه السياسات الأمريكية الظالمة التي لا تراعي أدنى المعايير الإنسانية والأخلاقية والتي لا يلتزم بها إلا ظلمة يجارون الاميريكيين في ظلمهم واستبدادهم دون أية مراعاة لحقوق الجيران والقواسم المشتركة العربية والإسلامية والتاريخية بين الشعوب .
رابعاً : يعرب المجتمعون عن تضامنهم الكامل مع الشقيقة سوريا أمام هجمات العدو الإسرائيلي والعدو التكفيري على الاراضي السورية ، ويرى المجتمعون في ذلك إستغلالا آثما للوضع الإنساني الذي تعيشه سوريا بعد الزلزال الذي وقع على أرضها ، وتماديا في العدوان على سوريا وشعبها الصابر والمضحي والذي لن يثني قيادتها الشجاعة والحكيمة عن الصمود والمقاومة حتى إسقاط كل المشاريع الإستعمارية والتقسيمية الظالمة وصنع فجر جديد للأمة .
بعلبك ٢١ _ ٢ _ ٢٠٢٣
.

