الإخبارية اللبنانية

أخبار لبنان والعالم

لإعلاناتكم التواصل
معنا على الرقم
03109558

أخبار سياسية - محلية وعالمية

الحاج حسن : طالب حكومة تصريف الاعمال مضاعفة جهودها في ظل عدم انتخاب رئيس للجمهورية

الحاج حسن : طالب حكومة تصريف الاعمال مضاعفة جهودها في ظل عدم انتخاب رئيس للجمهورية

طالب رئيس تكتل بعلبك النيابي الدكتور حسين الحاج حسن حكومة تصريف الاعمال بإن تضاعف جهودها في ظل عدم انتخاب رئيس للجمهورية وقال على حكومة تصريف الاعمال واجبات كبيرة بأيجاد الحلول.
كلام الحاج حسن جاء خلال لقاء للسرايا اللبنانية بحضور النائب ينال صلح وفعاليات مدينة بعلبك في لقاء عقد من منزل رئيس بلدية بعلبك بالتكليف مصطفى الشل.
ورأى حسين الحاج حسن ان انتخاب رئيس للجمهورية لا يزال عالقا عند مسألة سياسية دستوري بعدم قدرة اي فريق بتأمين النصاب، وعزز هذا المناخ رفض العديد من الافرقاء قبول الحوار الذي تمت اليه الدعوة عدة مرات لإخراج البلد من الحالة التي يتخبط فيها، ما انعكس تأخيراً بانتخاب رئيس للجمهورية يستتبعه انتخاب رئيس حكومة بانطلاقة جديدة ، فعدم انتخاب رئيس يؤخر المعالجات بمزيد من المعاناة في الوضع الحالي في بعض القضايا والملفات، في ان تجتمع الحكومة او لا تجتمع، اجتماعها شرعي، او غير شرعي، يجتمع المجلس او لا يجتمع، هذا يزيد المعاناة والمشاكل والهموم لدى اللبنانيين وفي طلعيعتها ادوية السرطان والملف التربوي بعد ٤٠ يوم من التعطيل، ما يهدد بضياع العام الدراسي، بالتالي نجدد دعوتنا لجميع القوى السياسية وخصوصا القوى التي ترفض الحوار والنقاش لانتخاب رئيس وهي تقول عكس ما تفعل من على إخراج البلد من الوضع المتفاقم فيما يتعلق بالشأن الداخلي.
وقال الحاج حسن نحن مع انتخاب رئيس للجمهورية اليوم قبل الغد وامس قبل اليوم من أجل معالجة الملفات العالقة.
واكد الحاج حسن ان من أسباب عدم نهوض. لبنان هو الحصار الأميركي مما يزيد من معاناة اللبنانيين.
اما لانزعاج الأميركي من لبنان سببه عدد من الملفات، وما بيننا وبين أميركا صراع وليس خلاف والسبب الأساسي للصراع هو فلسطين، وبالنسبة لنا فلسطين ليست ملفا سياسيا، فهي قضية ولا تسوية معها وإسراîيل زائلة وستزول ومشاريع أميركا في فلسطين ايلة للسقوط من الداخل لكنهم لم يطلقوا الرصاص بعد وقدمنا لفلسطين القليل، والفلسطينيون قدموا الكثير من التضحيات والبطولات والعمليات
واكد الحاج حسن ان حzب الله ساهم باسقاط مشاريع أميركا في المنطقة من حرب تموز الى الشرق الأوسط الجديد ومشاريع التكفير.
وسال الحاج حسن شركاء الداخل من يمارس علينا سرا الضغوطات ويمنع عودة الاشقاء من النازحين السوريين ويعمل من أجل تثبيتهم، وعمل بالضغط على شركة توتال من استكمال الحفر في البئر رقم اربعة.
واشاد بالتعاون الحاصل بين مؤسسة كهرباء لبنان والنواب والبلديات على ضوء انتاج المؤسسة ل٥٠٠ ميغا
متوقعا حل أزمة المياه من خلال ينابيع عين دردرة وعين كوكب.
وأشار الى ما اصاب سوريا من زلزال مدمر اثبت ان حضارة عدد من الدول الاوروبية واميركا ما هما إلا زيف ونفاق وتوحش حول تدّعيه من الديمقراطية وحقوق الإنسان من خلال عملها بمعايير مزدوجة، في وقت لبّت فيه بعض الدول الفقيرة النداء، فالثراء هو الثراء الأخلاقي.
وختم منتقدا الغارات الأخيرة على سوريا وعلى مزارعي الكمأة هي غارات همجية ووحشية بحق المدنيين لم تستحق الادانة او بيان استنكار، وللأسف المعايير لدى الغرب هي بمدى الارتباط والعلاقة مع العدو الصhيوني، وإذا كان هذا هو معيار أميركا سنبقى على مواقفنا ثابتون بارضنا ورضى أميركا يعني الباطل، اما الاعتداء على المدنيين في سوريا هو مناسبة جديدة لنقول لأهلنا لا يفل الحديد الا الحديد ولولا قوتنا وقوة فلسطين لكنا الحقنا بركب التطبيع وهذا لن يحصل.

 

 

شارك الخبر
error: !!