متفرقات

تحت تهديد أفيخاي أدرعي… إرباك أمني واسع وإجراءات مشددة في معبر المصنع الحدودي (طريق M30 )

تحت تهديد أفيخاي أدرعي… إرباك أمني واسع وإجراءات مشددة في معبر المصنع الحدودي (طريق M30)

تقرير أمني – معبر المصنع الحدودي (طريق M30):

عقب التهديد الذي أطلقه أفيخاي أدرعي والمتعلق بطريق M30 عند معبر المصنع الحدودي، تم اتخاذ الإجراءات التالية:

نحو ٢٥٠ شاحنة ما زالت عالقة في ساحة الدخول (داخل البوابة) إضافة إلى عدد كبير من السيارات.

• خارج البوابة تم نقل قرابة 70 شاحنة.

• تم إدخال ما يقارب 150 شاحنة إلى الداخل.

الإجراءات الأمنية المتخذة:

• استنفار كامل وانتشار تام بكافة الأجهزة الأمنية دون أي شغور.

• إقفال محكم لكافة مداخل ومخارج المعبر.

• منع الدخول بشكل كامل عبر جميع بوابات عبور الشاحنات والسيارات والأشخاص.

• مراقبة دقيقة ومستمرة لكل النقاط الحيوية.

• حضور كامل وجاهزية عالية من قبل:

• الجمارك

• الأمن العام

• مخابرات الجيش

• جهوزية سيارات الإسعاف.

رئيس تجمع مزارعي وفلاحي البقاع إبراهيم الترشيشي:

اعتبر أن يومًا أسود في تاريخ لبنان عندما بدأ العدو بتهديد المعابر، مشيرًا إلى أن التهديد اليوم قد يمتد إلى المرفأ أو المطار، ما يعني انتقال الحرب إلى مرحلة جديدة تهدف إلى إضعاف البلد وتحجيمه وحصاره من كل النواحي. ودعا إلى إنهاء الحرب بأسرع وقت ممكن، معتبرًا أنها من أبشع ما مرّ على لبنان، حيث لا أحد يعلم متى ستنتهي أو كيف، ولا مدى قدرة الناس على التحمل.

وأوضح أن القطاع الزراعي يعاني بشكل كبير، إلى جانب خسائر جسيمة تشمل الشهداء وتدمير المنازل وتهجير السكان وتدهور الأوضاع المعيشية، بالتزامن مع انهيار اقتصادي واضح. وأضاف أن القطاع السياحي منهار، حيث يعمل فقط 10٪ من الفنادق، بينما لا تتعدى نسبة عمل المصانع 30٪، والصناعة حوالي 50٪ فقط، في ظل غلاء فاحش وضعف القدرة الشرائية لدى المواطنين.

وأشار إلى أن القطاع الزراعي يعيش حالة قلق شديد، مع غياب الأمان وعدم وضوح المستقبل، متسائلًا عن إمكانية وصول المزارعين إلى أراضيهم في ظل تقطيع الجسور والمعابر والتهديدات، مع مخاوف من تقطيع أوصال البلد وفصل مناطق عن بعضها. كما لفت إلى أن البحر والمطار محاصران، وأن أي استهداف لمعبر المصنع سيؤثر بشكل كبير، كونه المعبر البري الرسمي الوحيد مع الدول العربية.

وأوضح أن معبر العبودية مقفل، ما يجعل المصنع المنفذ الأساسي، حيث يمر عبره يوميًا ما بين 200 إلى 250 شاحنة، بما يعادل 7 آلاف إلى 10 آلاف طن من البضائع. ولفت إلى أن الشاحنات العالقة اليوم تواجه مخاطر كبيرة دون تبريد أو حماية، ولا تعرف مصيرها، مشيرًا إلى تمنياته بنقل بعض الشاحنات إلى الداخل السوري لتفادي الأضرار.

وأضاف أن لبنان في ذروة الإنتاج الزراعي، حيث كان يصدر سابقًا بين 2000 إلى 2500 طن يوميًا، لكن الطرق البرية نحو العراق والأردن وسوريا أُغلقت، ما أثر على حركة التصدير.

ووجّه نداءً إلى المسؤولين اللبنانيين، مشيرًا إلى أن المعبر يخضع لمراقبة مشددة من مختلف الأجهزة الأمنية والجمارك وباستخدام أجهزة السكانر، معربًا عن تخوفه من أن يكون الهدف من التهديد زيادة الضغط على البلد وجرّه إلى مزيد من التصعيد.

رئيس نقابة الشاحنات المبردة السيد أحمد حسين (أبو رواد):

أوضح أنه فور سماع الخبر، تم التواصل مع مديرية النقل والمدير أحمد تامر، الذي بدوره تواصل مع الوزراء والسلطات المعنية، وتم إخراج الشاحنات من الطريق حفاظًا عليها من أي ضرر.

وأكد أن البضائع الموجودة هي مواد غذائية مملوكة لمواطنين، ولا علاقة لها بأي جهة سياسية، وهي قادمة من الأردن والسعودية ودول الخليج ودبي. وطالب الدولة بالتوجه إلى الأمم المتحدة واتخاذ القرار المناسب، مع اعتبار المعبر معبرًا إنسانيًا ومدنيًا.

وأشار إلى أن حركة الشاحنات عند الحدود تعتمد على نظام تفريغ الحمولة عند الحدود السورية وتحميلها في شاحنات لبنانية، تحت رقابة مشددة من السلطات اللبنانية والسورية، وبإجراءات تفتيش صارمة.

كما أوضح أنه تم التواصل مع الجهات المعنية لنقل الشاحنات من باحة الاستيراد إلى باحة التصدير، ما سمح بخروج عدد كبير من الشاحنات، فيما بقيت أعداد أخرى عالقة بسبب المخاوف الأمنية.

مختار مجدل عنجر رضا صالح:

أشار إلى أن الإنذار كان مفاجئًا وأدى إلى حالة من الإرباك في نقطة المصنع الحدودية، سواء لدى الشاحنات أو الأجهزة الأمنية. وأوضح أن الأجهزة الأمنية باشرت فورًا بإخلاء المنطقة، مؤكدًا أن الحدود مضبوطة من قبل كافة الأجهزة الأمنية، بما فيها الجمارك والأمن العام ومخابرات الجيش.

وأضاف أن هذا الإنذار قد يكون وسيلة ضغط على السلطات اللبنانية، مشددًا على أنه لا يعتقد بوجود أي استخدام للمعبر لإمداد أي جهة. وأكد أن المتواجدين في المنطقة يترقبون أي تطورات أو توضيحات جديدة .

شارك الخبر
error: !!