الإخبارية اللبنانية

أخبار لبنان والعالم

لإعلاناتكم التواصل
معنا على الرقم
03109558

أخبار سياسية - محلية وعالمية

جنبلاط انتخبوا اي رئيس وخلصونا …..

جنبلاط انتخبوا اي رئيس وخلصونا …..
——————–
لم يكن كلام رئيس الحزب الاشتراكي السابق وليد جنبلاط مجرد تصريح عابر فالرجل مخضرم بالسياسة واحترف اللعب على التناقضات لتثبيت نفسه شريكا فاعلا في الحكم والسلطة التي غرق بنعيمها منذ الطائف وفرض نفسه حالة لا يمكن القفز فوقها متمتعا بمميزات جيرها بمشاريع أبعد من لبنان وارتباط فيه انقلاب على مبادئ الحزب الذي ورثه عن المؤسس كمال جنبلاط وتاريخه بالعلاقة مع بالاتحاد السوفياتي بشعاره “سنقاتل الانعزال حتى آخر فدائي فلسطيني”
فوريث زعامة المختارة أبدع في تقلب المواقف لحظة شعوره بخطر الاساطيل الأميركية التي تماهى مع مشروع ادارتها وتحول أحد صقورها ليقود انتفاضة الرابع عشر من آذار خلفه الموارنة وبطركهم ومعهم المسيحين والسنة ومفتيهم ممسكا بقرار حركة انقلاب نفذتها أميركا تجر معها الدول الغربية ملزمة الدول العربية تمويلها قبل ان تنتهي ذات يوم مجيد في السابع من أيار لعام ٢٠٠٨ الذي كان الشعرة التي قضمت ظهر البعير في مشروع الشرق الأوسط الأميركي الجديد وحجم وليد جنبلاط المتورم داخل التركيبة اللبنانية وليدة الطائف الذي لم يعد صالحا مع المتغيرات الحاصلة داخليا وخارجيا بعد تدويل ملف لبنان وتركه يتخبط بأزمات كارثية عجزت معها املاءات دولية بإعادة المنظومة التي بدأت تترنح وشعر وليد جنبلاط بخطر نهاية حقبة فيها الأعاصير الدولية من كل الاتجاهات ورياح التغير بدأت تضرب منطقة الشرق الأوسط وان لبنان بعين عاصفة تفرض توازنات جديدة بعد معركة طوفان الأقصى وتوسع الجبهة وقدرة المقاومة ونجاحها في حماية لبنان جنبته عواقب حرب إسرائيلية بجهوزيتها وفرضت نفسها معادلة تبدل حجمها بعد المعركة ويخشى دورها في مشروعها في لبنان بناء الوطن والدولة القوية العادلة الذي كان أعلنه السيد حسن نصرالله منذ سنوات وبهذا تكتب نهاية مرحلة كان جنبلاط أحد أركانها وأدواتها التي دمرت الوطن واغرقته وتحاول إعادة إنتاج نفسها مدعومة من الطوائف وملوكها

د.محمد هزيمة كاتب سياسي وباحث استراتيجي

شارك الخبر
error: !!