معاً حتى كشف الحقيقة ومحاسبة المقصرين
بيان صادر عن عائلة المفقود حسين محمد ياسين والأحرار في مجدل عنجر
ستون يوماً كاملة مرّت على اختفاء ابننا حسين محمد ياسين، ابن بلدة البلدة الابية مجدل عنجر الحدودية.
حسين محمد ياسين، صاحب القلب الحي والضمير اليقظ، الذي غاب عن أهله خمسة عشر عاماً وهو يسعى لنصرة المظلوم في سوريا والدفاع عن الحق. وها هو اليوم يغيب من جديد، منذ لحظة دخوله الأراضي اللبنانية قادماً من سوريا، لتبقى الحقيقة غائبة، والمصير مجهولاً، والصمت الرسمي مستمراً بصورة تثير الريبة والاستنكار.
ستون يوماً من الانتظار القاتل، والألم والقلق والوجع، فيما الدولة اللبنانية وأجهزتها الأمنية تتصرف وكأن القضية لا تعنيها، وكأن المواطن اللبناني يمكن أن يختفي بلا أثر، من دون تحرك جدي ومسؤول لكشف مصيره أو محاسبة المتسببين في اختفائه.
إن هذا التقاعس لم يعد مجرد إهمال، بل أصبح استخفافاً صارخاً بكرامة الإنسان وبحقوق المواطنين، وتقصيراً فاضحاً تتحمل الدولة اللبنانية كامل مسؤوليته الوطنية والقانونية والأخلاقية والإنسانية.
وفي ظل هذا الصمت المخزي، تتضارب الروايات وتنتشر الشائعات، وتتزايد حالة الاحتقان الشعبي، بما يهدد بإثارة الفتنة وزعزعة السلم الأهلي، في وقت كان يفترض فيه أن تكون الحقيقة قد كُشفت منذ الأيام الأولى.
لذلك: نعلن بكل وضوح وحزم
– لن نقبل أن يتحول ابننا إلى رقم في سجل المفقودين.
– لن نقبل بإغلاق الملف أو تمييعه أو تجاهله.
– لن نسكت بعد اليوم، فأعصاب الناس تغلي، والغضب الشعبي يتصاعد، ولن يهدأ حتى تنكشف الحقيقة كاملة ويُعرف مصير حسين محمد ياسين.
ومن اجل ذلك:
ندعو أهالينا في مجدل عنجر، وكل الأحرار وأصحاب الضمائر الحية، وكل من يرفض الظلم والقهر، إلى المشاركة الكثيفة في المظاهرة الشعبية السلمية للضغط على الدولة اللبنانية وأجهزتها الأمنية من أجل التحرك الفوري والجدي لكشف مصير ابننا حسين.
فكرامة الناس ليست هامشاً.
ودموع الأمهات ليست تفصيلاً.
والمواطن اللبناني ليس رقماً يُخفى ثم يُنسى.
المكان: مجدل عنجر – المصنع – دوار الساعة
الزمان: بعد صلاة الجمعة 22 / 5 / 2026

