نائب مسؤول منطقة البقاع في حزب الله السيد فيصل شكر رعى استكمال مصالحة ابناء الرحوم احمد اسماعيل وابناء حسين مظلوم
نائب مسؤول منطقة البقاع في حزب الله السيد فيصل شكر رعى استكمال مصالحة ابناء الرحوم احمد اسماعيل وابناء حسين مظلوم

رعى رئيس لجنة الاصلاح في حزب نائب مسؤول منطقة البقاع في حزب الله السيد فيصل شكر استكمال مصالحة ابناء الرحوم احمد اسماعيل وابناء حسين مظلوم في منطقة الطيبة طريق عام بعلبك بعد تبادل الزيارات وسؤال خاطر عائلة المرحوم احمد اسماعيل ،عمل السيد فيصل شكر على فتح ابواب محلات تجارية على الطريق الدولي عائدة لابناء الحاج حسين مظلوم كان يحظر فتحها منذ سنوات ،بسبب المشاكل الاليمة بين العائلتين .
بحضور نجل رئيس الهيئة الشرعية في حزب الله الشيخ مصطفى يزبك ممثلا الشيخ محمد يزبك ،رئيس بلدية بريتال عباس ذكي اسماعيل ،امر مركز امن عام النبي شيت المقدم علي شحادة , رئيس اتحاد بلديات جنوبي بعلبك زياد طليس ،نائب رئيس رابطة مخاتير شرقي البقاع نزيه درويش مسؤول حزب الله في قطاع بريتال عباس مظلوم، مخاتير رجال دين فعاليات اجتماعية .
وتخلل المصالحة القاء كلمات.
شكر توجه بالشكر من ابناء المرحوم احمد اسماعيل على تجاوبهم وللاخوة الذين سعوا وتابعوا كل من زاويته على لم الشمل لما فيه خير الامة .
وبارك ابناء الحاج حسين مظلوم في حرصهم على الجيرة بقدة حرص ال اسماعيل لانكم تعرفون القيمة الحقيقية للانسان وقيمة بعضك البعض ،والموقف الان هو موقف الاحباب وموقف العزة والكرامة لهذه الامة التي يراد لها ان تكون مضطهدة بالعودة الى اربعينيات
القرن الماضي ،وهم يعرفوا ان الامام السيد موسى الصدر قد مسح هذه العقود وجاء من بعده الامام الخميني ليعيد المجد لهذه الامة .
وراى شكر ان الماضي قد انتهى بفضل دماء الشهداء والام الجرحى ،ولا يستطيع احد في هذا الكون ان يعيدنا الى الوراء والى العقود الماضية ولا يهول علينا احد اذا لم تسلموا سلاحكم هناك اول وثاني وثالث وعاشر ، نقولها كل ما تقومون به هو تهويل بتهويل وكلام فارغ ،وليولوا بقدر ما يستطيعوا وعصر امام الزمان هو عصر العزة والكرامة .
نائب رئيس رابطة مخاتير شرقي البقاع نزيه درويش .
بارك المصالحة بين ابناء الحي الواحد والبلدة الواحدة منوها بدور الذين سعوا لاتمام المصالحة .
وطالب لجنة الاصلاح والقيمين على المصالحة والذين سعوا من اجل اتمامها على استكال المصالحات زعلى راب الصدع بين ابناء العمومة من ال اسماعيل .

