احتفال خطابي لمنفذية بعلبك في الحزب السوري القومي الاجتماعي تحيي ذكرى استشهاد باعث النهضة الزعيم انطون سعادة
احتفال خطابي لمنفذية بعلبك في الحزب السوري القومي الاجتماعي تحيي ذكرى استشهاد باعث النهضة الزعيم انطون سعادة




احيت منفذية بعلبك في الحزب السوري القومي الاجتماعي ذكرى استشهاد باعث النهضة الزعيم انطون سعادة في يوم الثامن من تموز في احتفال خطابي اقيم في قاعة تموز في بعلبك ،بحضور نائب رئيس الحزب السوري القومي الاجتماعي الامين وائل الحسنية ،النائب ملحم الحجيري نائب رئيس المكتب السياسي في حركة امل الشيخ حسن المصري ،عضو منطقة البقاع في حزب الله الحاج حسين نصرالله منفذعام بعلبك في الحزب السوري القومي الاجتماعي حسين الحاج حسن ،ممثل رئيس بلدية بعلبك خالد صلح الاب شربل طراد ،قيادت من حزب الله وحركة امل والاحزاب والقوى الوطنية فعاليات سياسية واجتماعية .
الحسنية .
اكد ان وحدة الحزب هي اولا وثانيا وثالثا وعاشرا ولن نستغني عن هذا الدور كي نقيمها وتصبح على ارض الواقع ،ونطمئنكم ان بعض الرفقاء الذين عادوا من رفقائنا الاخرين نحن واياهم نلتقي ،وأصبحنا على مشارف ان نكون واحدا ،لكن هناك بعض المدَعين المتشاوفين من الذين لا يرغبون في هذه الوحدة،لكننا سنبقى مستمرين من اجل ان نكون سوياً .
واكد ان سحب سلاح المقاومة الذي ينادي به البعض ، عندما كنا نقول لهم لماذا مطلبكم نفس المطلب الأسرائيلي وهو سلاح يزعج اسرائيل فتقوم قيامتهم على هذه الاهانة ،ويعود هذا المعلم باراك ويقول نريد سحب السلاح الذي يزعج اسرائيل ،وكما هو واضح هو غير سائل عنكم ولا عن السلاح في لبنان وأصلا هو لا يقيم لكم وزناً ويستعملكم كأدوات رخيصة لوقود مشروع الفتنة بين ابناء الشعب الواحد لحماية ابنه المدلل اسرائيل ،
الم يدفعكم هذا لمراجعة رهاناتكم ،اما السلاح الذي يجب سحبه هو سلاح المليشيا ابتداءً من ثكنة معراب وسلاحها وصولاً لاي سلاح فتنة صغير ،أما السلاح الذي لا يمكن استخدامه في الداخل هو سلاح مقاومة ،فالمقاومة عزتناوشرفنا وهذا لن نتخلى عنه ابدا والحل الوحيد هو تسليح الجيش اللبناني في أعتى انواع الاسلحة التي تجعل المواطن مطمئنا على حياته وارزاقه وكرامته واعادة اعمار ما تهدم في الجنوب واصلاح البنى التحتية وتطبيق الاستراتيجية الدفاعية التي تحمي لبنان حتى نستطيع ان نتحدث عن هذا السلاح .
وحيا الحسنية رئيس الجمهورية على سعة صدره بما يقوم به خاصة خاصة لانه لم يستمع لابواق الفتنة التي تسعى لجر الجيش مع جزء من ابناء هذا الشعب .
وحيا الجيش والقوى الامنية على دورهم في اعتقال شبكات الاجرام مسبقا قبل تنفيذ اعمالهم الاجرامية
وراى ان الثورة في سوريا تاكل نفسها وتتشلع مذهبيا وطائفيا وعرقيا وتترحم على عودة النظام السابق والشام رافعة فلسطين يتراكض ابناؤها لطلب الحماية الاسرائيلية خوفا من ابناء جلدتهم القادمون من مجاهل التاريخ وهم يقومون بابشع الارتكابات التي يندى لها الجبين .
وطالب بمحاسبة المعتدين على مجازر الساحل وحمص وحماة ومفجري كنيسة دمشق واخيرا غزاة مدينة السويداء،والمنكلين باهلها والاسراع بدمل الجراح والعادة الحق لاصحابه ونحن نشيع اليوم ثلاثة من شهدائنا على ارض السوداء .
النائب ملحم الحجيري .
اكد ان بلادنا تعيش اخطر المراحل التاريخية لتغيير وجه المنطقة وخلق شرق اوسط جديد تقوده اسرائيل واميركا وما يجري في سوريا اعماء للبصيرة والخديعة والغدر بعدما استولى الاجانب والجهال على سوريا وهم يبثون نار الفتن ويهللون لخراب سوريا .
واكد وقوفه الى جانب الشعب السوري في مواجهة العدوان .
واستنكر ما يتعرض له لبنان من عدوان وغارات ودعوات مشبوهة من قبل شخصيات لا وطنية تريد اخذ لبنان الى حرب اهلية يسعى لها الاميركي ،ولكل المتربصين بالنسيج اللبناني نقول كفاكم عبثا بهذا النسيج .
وشد د على وحدة الحزب السوري القومي الاجتماعي في هذه الظروف الصعبة مطالبا بتوحيد الحزب والتكامل مع المقاومة ومع الشرفاء والاحرار .
نائب رئيس المجلس السياسي في حركة امل الشيخ حسن المصري .
اكد اننا نستحضر بسعادة عزم المقاومين والمجاهدين في المشروع الاصلاحي لبناء لبنان خارج القيود الطائفية واذنابها ،وبناء الدولة القوية العزيزة التي تحافظ على سيادتها بحراُ وجواً وارضا ،وتحمي نظام مصالحها وشعبها عبر الحفاظ على عوامل قوتها في الجيش القوي والمقاومة الباسلة في وحدة الشعب وعدم التفريط بأي عنصر من عناصر قوة لبنان وعدم الرضوخ لأملاءات العدو وداعميه .
واكد المصري على ان الاوطان تبنى بالعزم والوحدة وبقيادات رؤيوية طموحة وشجاعة تتجاوز صراع الزواريب وترتقي بادائها بوجه التحديات الوطنية وتضع حدا لاي تدخل اجنبي بشؤوننا وشؤون بلدنا كما تعامل حدود الاطراف في الوطن كالمركزي في القلب واعادة اعمار ما هدمته الحرب الصهيونية في الجنوب والضاحية وبيروت وجبل لبنان والسمال وفي كل لبنان ،وهذا ليس منَة من احد بل واجب الدولة تجاه مواطنيها،والزام العدو بوقف اطلاق النار والأنسحاب من الاراضي اللبنانية المحتلة ،لان دولة تمتلك سلطة وجيشاً وشعباً ومقاومة وبعداً استراتيجيا يجب ان لا،تتوانى عن أي خطوة ترغم العدو على الانسحاب من كل اراضينا المحتلة وعدم خرق اجوائنا وبرنا وبحرنا والاعتداء على اهلنا الامنين في قراهم وبيوتهم .
كلمة حزب الله القاها عضو قيادة منطقة البقاع الحاج حسين نصرالله .
اكد.فيه على اهمية مثل هذه المهرجانات والاحتفالات بوقت يتحدث فيه البعض عن التراجع الى الخلفةوآخرون عن الاستسلام .
واستحضر تاريخ المقاومة حتى المقاومة الاسلامية ومحاولا البعض ممن يتحدثون عن تسليم السلاح وكانهم لم يتعظوا من درس الحرب مع الجمهورية الاسلامية وتوسط الدول العربية لوقف اطلاق النار
ليأتي من يطالب بتسليم السلاح ،وهناك من قام بتسليم السلاح ،هذا الامر محسوم لدينا وهذا السلاح يجب ان يبقى .
واضاف هناك من يطالب باعادة عملية الليطاني من اجل خلق منطقة امنة ،وعلينا التنبه من هذه المخططات وان نكون صفاً واحداً بوجه اي اجتياح لان ا العدو لا يفهم إلا بلغة القوة وحيال ذلك التنسيق قائم مع القوى الوطنية والفلسطينية والاحزاب .
واضاف هناك من يهددنا بالعدو التكفيري ويتحدثون عن استعداد الالاف على الحدود الشرقية لتكون ساعة الصفر للنيل من المقاومة ليبدأ العدو من الجنوب والتكفيري من الشرق، نؤكد للجميع أن المقاومة جاهزة مع كل حلفائها لصد كل انواع الاعتداءات سواء من الشرق او الشمال او الجنوب وقالها اميننا العام السلاح باق ونقولها نحن ومن طالب بتسليم السلاح عاد ليقول يجب ان يبقى السلاح فهذا السلاح هو للدفاع عن لبنان كل لبنان وليس عن المقاومة وسلاحنا موجه للتكفيريبن وللعدو الصهيوني .
وسأل اذا ما كان هناك يظن انه على اعتاب ١٧ ايار جديد جمع بين وزير خارجة لبنان والعدو مطالبا بطرح الثقة بوزير الخارجية.
ومعرفة المخطط الذي يقوم به من تحت الطاولة .
منفذ عام بعلبك حسين الحاج حسن .
اكد ان الثامن من تموز هو ذكرى وقفة العز بوجه اعداء،الامة ومن يهدد الداخل الذين باعوه بفضة يهودية باعث النهضة ،فسعادة قال انا أموت اما حزبي باقٍ ،فلا تخافوا الحرب بل خافوا الفشل فالقوة هي القول الفصل في اثبات الحق.
وشدد على وحدة اللبنانيبن في هذه الظروف الصعبة والابتعاد عن النعرات وكل ما يفرق لان اخطر الحروب هي الحرب الداخلية لانها بيننا وبين امتنا ونعمل على رفعها .
وأضاف نريد لغيرنا العز وهو يريد لنا الذل وليس من خيار امامنا الا خيار ونهج المقاومة الخط والنهج الذي اسسه زعيمنا عام ١٩٣٢ والطريق شاقة لا يسلكها الا الأقوياء والجبابرة اما الجبناء فهم يتساقطون على قارعة الطريق .

