الإخبارية اللبنانية

أخبار لبنان والعالم

لإعلاناتكم التواصل
معنا على الرقم
03109558

متفرقات

حز.ب الله يكرّم المجالس البلدية ٢٠١٦ ـ ٢٠٢٥ في البقاع ترامنا مع اجواء عيد المقاومة والتحرير ٢٠٠٠

حز.ب الله يكرّم المجالس البلدية ٢٠١٦ ـ ٢٠٢٥ في البقاع ترامنا مع اجواء عيد المقاومة والتحرير ٢٠٠٠

كرم حز.ب الله المجالس البلدية ٢٠١٦ ـ ٢٠٢٥ في البقاع ترامنا مع اجواء عيد المقاومة والتحرير ٢٠٠٠ في احتفال اقيم في قاعة مقام السيدة خولة في بعلبك بحضور النائبان علي المقداد ورامي ابو حمدان الوزير السابق الدكتور حمد حسن مسؤول منطقة البقاع في حز.ب الله الدكتور حسين النمر ،مسؤول العمل البلدي في حز.ب الله الشيخ مهدي مصطفى ،رؤساء بلديات منتخبة وسابقين ،رؤساء اتحادات وفاعليات اجتماعية وبلدية واختيارية.
افتتح الاحتفال بالنشيد الدطني اللبناني ونشيد حز.ب الله ،تلا النشيدين ريبورتاج من وحي المناسبة
والقى رئيس الهيئة الشرعية في حز.ب الله الشيخ محمد يزبك كلمة عاهد فيها من سبق من قادة وشهداء بان نحفظ وصيتكم الاساس، بحفظ المقاومة، مهما بلغت التضحيات.
واكد على معاني الصبر ، ما اقتضى من حكمة الصبر وحفظ شعوبنا وشأننا الصابر والمحتسب.
وقال لكننا ،لن نقبل بانتهاك السيادة والسيد موسى الصدر كان ينادي وحتى اليوم ان السلاح زينة الرجال،لان السيادة والعزة لا تكتمل الا بالقوة كي لا تنهشكم الذئاب،لن نطبع ولن نكون من المتلونين ،بل نختار الاقتحام اذا جد الجد والهلكة للمتلونين ، ومن يواجه هو الذي يربح اما المتلون والمتوقف والمتردد قد اذل نفسه وهلك، ولن يخرج بشيء ولن تتحقق السيادة الا ببذل كل جهد لتنفيذ التعهدات.
فأميركا ليست قدرا فلبنان اقوى بشعبه الابي وليعلموا ان قبل الانسحاب والانتهاكات والاعتداءات الاسرائيلية وقبل اعادة الاعمار اننا على عهدنا الذي قطعه شهيدنا الاسمى بدعم شعبنا الفلسطيني وحقوقه المغتصبة واقامة دولته ، فقلوبنا تختنق على مذابح الاطفال والنساء والتجويع والابادة ونتوجه بالشكر الى الابطال اليمنيين قيادة وجيشا وشعبا الذين لن تسقط لهم راية باذن الله وستبقى عزيمتهم اقوى وأشد وتوجه بالتحية الى الجمهورية الاسلامية والقائد المفدى الامام الخامئي دام ظله والى الدولة الاسلامية ، بكل اجهزتها وشعبها على دعمهم وتبنيهم القضية الفلسطينية وكما وعدنا بالنصر، دائما وحتما سننتصر باذن الله تعالى .
مسؤول العمل البلدي في حز.ب الله الشيخ مهدي مصطفى .

اكد ان هناك تحديات كبرى امام المجالس البلدية الجديدة ،وعلينا ان نشمر عن سواعدنا وعن بنات افكارنا لنخوض غمار المرحلة ، بكل جهد مضاعف ،فالتحديات التي ستواجه المجالس البلدية كبيرة اهمها تامين الموارد البلدية ،وعلى البلديات، ان تؤمن المستلزمات كي تستطيع تقديم الخدمات .
اليوم نقول ان هذا العرس الديمقراطي الذي اقامته الدولة اللبنانية ،لا يكتمل الا بدفع عائدات الصندوق البلدي المستقل ،والا ما حصل يكون خطوة ناقصة ،وعلى الحكومة ووزارة المال والدولة اللبنانية ان تبادر عن حسن نية لدفع المستحقات للبلديات والاتحادات من الصندوق البلدي المستقل كي تستطيع هذه المجالس ان تقدم الخدمة لاهلنا ومجتمعنا ، وعلينا ان نبادر كمجالس بلدية الى كل تامين المداخيل التي يمكن ان تؤدي الى الخدمة.
وقال هناك عناوين وضرائب ورسوم تأجيرية واستثمار املاك البلدية ،وانتخبت هذه المجالس كي تقدم الخدمات من دون منة ،ومسؤوليتنا الانسانية والشرعية، هو ان نقدم الخدمات، اما الذين كانوا في لوائح معترضة مسؤليتهم المبادرة لرأب الصدع والمبادرة للتواصل مع الناس بصرف النظر عن مواقف الناس من الانتخابات .

شارك الخبر
error: !!