حجازي : قريبا سيكون اعلان نهائي لاسم الحزب وسنبقى عروبيون وحلفاء للمقاومة وحز.ب الله وامل والقوى الوطنية والفصائل الفلسطينية .
حجازي : قريبا سيكون اعلان نهائي لاسم الحزب وسنبقى عروبيون وحلفاء للمقاومة وحز.ب الله وامل والقوى الوطنية والفصائل الفلسطينية .

اكد امين عام حزب البعث العربي الاشتراكي علي حجازي المضي بتغيير اسم الحزب وقريبا سيكون اعلان نهائي لاسم الحزب وحسمنا امرنا بهذا الخصوص،لكن اذا غيرنا الاسم هذا لا يعني اننا نغير الانتماء، وسنبقى عروبيون وحلفاء للمقاومة وحز.ب الله وامل والقوى الوطنية والفصائل الفلسطينية .
كلام حجازي جاء خلال مهرجان وطني اقيم في قاعة الجوهرة في الطيبة بعلبك بحضور ممثل عن السفارة الايرانية في لبنان ،النائبان ملحم الحجيري ،ينال صلح ،ونائب رئيس المجلس السياسي في حزب الله محمود قماطي ممثلين عن الاحزاب والقوى الوطنية مخاتير رؤساء بلديات وحشد جماهيري بقاعي .
واكد حجازي بالبقاء على نهج الشهيد السيد حسن نصر.الله الذي استشهد من اجل فلسطين وقال انه لشرف لنا ان تقصف بيوتنا ومقراتنا، من اجل فلسطين ،وستبقى هذه المقاومة بكل فصائلها وحركاتها وتحركاتها ولاَدة ،وخيارنا ان نبقى الى جانب فلسطين والعروبة والمقاومة واعتماد حزبنا هو على اناس ما بدلوا ولن يبدلوا ،واقول لرفاقنا ،كان لدينا خيار الاستسلام او الصمود وقد اخترنا ان نصمد وننتصر من خلال فهمنا لطبيعة المرحلة وبأنه لا يمكن تجاوز
التحولات.
واضاف اجرينا نقاش مستفيض للوصول الى خيارات ،سنعلن عنها ،اما فكرة الاستسلام والهروب والتخلي لا تشبهنا ،وعندما نرفع العلم اللبناني في احتفالاتنا ،فهذا هو علمنا ،وكنا شركاء بهذا العلم وما زلنا شركاء وسنبقى شركاء ، ولنا الشرف بذلك ،اما ان تستهدف منازلنا وتستهدف مقراتنا ويسقط لنا شهداء،فهذا شرف لنا وحسمنا امرنا بتغيير أسم حزبنا وسيكون هذا اعلان نهائي ،واذا غيرنا الاسم لن نغير الانتماء ،سنبقى حلفاء للمقاومة وحزب الله وأمل والفصائل الوطنية والفلسطينية ،لن نبدل ولن نغير سنعطي لانفسنا هامشا في اللعبة الداخلية اللبنانية ننادي ببناء الدولة الوطنية العادلة القادرة ،اقله بوقف الاحتلال واعادة الاعمار نريد الدولة التي لا تدمر القطاع الرسمي ،والتي لا تدمر الطبقة الفقيرة والمتوسطة ،نريد الدولة التي تعيد للناس اموالهم وحقوقهم مع تأكيدنا ان سلاح المقاومة هو حاجة مع تمسكنا بالسلاح الذي وحده يحمينا .
واضاف حجازي اننا مع الدولة التي تهتم بالمناطق المحرومة في عكار والبقاع وشمالي لبنان ،الدولة التي النازحين السوريين ،وإعادة اللبنانيين الذين هُجروا من على الحدود اللبنانية لأنه لا يجوز ان يُترك ٣٠ الف مواطن بحجة ترسيم الحدود الدولية ،الدولة التي تعمل على انتاج قانون انتخاب جديد ينتج وطنيين وليس طائفيين ،نريد دولة تتبنى فكرة الدولة المدنية لانها حاجة ،الدولة التى تدعو لحوار وطني حقيقي واستراتيجية دفاعية تحفظ حقوق لبنان والرئيس عون قادر على لعب دور وطني ولبنان لا يمكن ان يتخلى عن مقاومته وسلاح المقاومة .
واكد حجازي على حوار وطني يتطلب حضور كل الشرفاء في ساحة وطنية تحتاج الى عودة الاصيل اليها وقصدت بذلك الرئيس سعد الحريري الذي لا يجوز ابقاء تغييبه لانه يشكل حاجة على مساحة الوطن .
وراى حجازي ان الجميع كانوا حلفاء سوريا خاصموها بال٢٠٠٥ ، وهناك من يفكر اننا مع تقسيم سوريا ،نحن مع وحدة سوريا نحن ضد الاحتلال والعدوان الاسرائيلي على سوريا ،نحن مع سوريا القوية القادرة الموحدة ،وندعو الى مؤتمر وطني ومصالحة وطنية في سوريا تجري على ارض المملكة العربية السعودية من اجل تأمين رعاية عربية وعندما يختار الشعب السوري نحترم هذا الخيار .
واكد على حوار وطني بضمانة وطنية ووفاق داخلي، والرئيس نبيه بري هو القادر على ادارة هذه المرحلة الحساسة وبالمناسبة واحيي الرجل القادر على ادارة الظروف امين عام حزب الله الشيخ نعيم قاسم .
ودعا حجازي اللبنانين على ابواب الانتخابات بالابتعاد عن المناطقية والعشائرية والجبية والطائفية بالتصويت للائحة التنمية والوفاء،دون شطب مع الالتزام بكل اللائحة التي تمثلنا جميعا والتشديد على تفعيل دور البلديات .
وختم حجازي باننا سنبقى على قناعاتنا لن نغيب عن اي استحقاق وطني ،ثابتون على قناعاتنا الى جانب المقاومة وفلسطين والجمهورية الاسلامية التي تتحمل العبء الدائم بوقوفها الى جانب المقاومة ،ومن يسأل من رفاقنا اننا انتهينا نقول سنبقى على حالة ثابتة وحاضرة وسنستمر باذن الله تزول الجبال ونحن لن نزول .
قماطي .
اكد ان العدو الاسرائيلي فشل برسم شرق اوسط جديد بسبب الصمود الاسطوري الشجاع على الحدود ،والحفاظ على قوة لبنان باستراتيجية ثلاثية وقد قدمنا اعز قياداتنا وعلى رأسها سماحة السيد حسن نصرالله فهم يريدون سحب سلاح المقاومة بدون ثمن ،وهذا لا يعني اننا نريد سحبه بثمن فهم لا يزالون يخشون سلاح المقاومة ويهددون بالاعمار ربطا بتسليم السلاح وكل ذلك كلام فارغ .
واضاف نسمع وعودا ولا نرى حبة قمح تدخل الى لبنان أو الى غزة ،ويقولون سلموا سلاحكم يأتيكم الكرم الدولي ،كلها اكاذيب وابتزاز ،اما سلاح المقاومة سواء في غزة او في لبنان او غزة ليس باي ثمن وسلاحنا باقٍ لن نتنازل عنه مهما بالغوا او ضغطو،ا لان هذا السلاح قوة للبنان وفلسطين لن نسلم وطننا الى مؤامرات مستمرة ،والمنطق الذي يدعونا للتمسك بالسلاح هو منطق وطني صادق لا علاقة له بالمفاوضات الاميريكية الايرانية او الدول الخمس او اي مسار وطني ،انه منطق وطني صاف نتطلع الى الاخطار ونتساءل من يحمي لبنان امام هذه الاخطار ،ضُربت القوة العسكرية في سوريا واحتلت اسرائيل مئات الكيلومترات ،فمن يحمي لبنان من اسرائيل والجيش اللبناني ممنوع ان يحصل على القدرات الدفاعية وحتى لو تسلم بعض القدرات في جنوب لبنان ممنوع ان يحصل عليها وعليه ان يدمرها ،وهل اذا سلمنا هذا السلاح سيبقى مع الجيش،هل تريدوننا ان نسلم السلاح للذئاب كي ينهشنا الاعداء ،ولا بأس ان نقول انها معادلة رباعية الجيش والشعب والمقاومة والدولة .
وراى قماطي ان هناك محاولة ونحن امام استحقاق انتخابات بلدية ونيابية وهم يريدون ضرب نقاط القوة للمقاومة من قدم التضحيات لن يبخل بصوته في الانتخابات البلدية والاختيارية والنيابية وعلينا ان نحافظ على كتلة نيابية ليست من مذهب واحد وليس من ٢٧ نائب شيعي ،نريد ان نصل الى كتلة نيابية واسعة الانتماء عقائديا وفكريا ،نعطيهم القوة للوصول الى البرلمان ثم ينكفئون عن المقاومة ،نريد حلفاء ثابتين بخط ونهج بالمشروع المقاوم والانتماء للبنان ،نحن اليوم نسير بهذا الاتجاه ,يراهنون بان القوة البرلمانية لخط المقاومة سوف تتراجع ،لكننا سنحافظ عليها بالكم والنوع وبالتحالفات سنحافظ على قوة لبنان .
نحن نقول لهم لن نسلم السلاح وحاضرون لمناقشة سياسة دفاعية تكون فيه المقاومة ركنا اساسيا من اركان الدفاع عن لبنان .
واكد على استمرار حزب الله مع حزب عربي لبناني يحافظ على اصالته العربية والوطنية بالتحالف مع الاحزاب والقوى الوطنية والفلسطينية لنكون معا في المواجهات الكبرى من اجل الامة ومن اجل فلسطين والشعب اللبناني ورأى ان لا تنافر بين الدولة والمقاومة ومن دمر الدواة بال ٧٥ هم الذين حافظوا هو نحن وهم من اسقطوا الدولة ،قاتلنا وقدمنا الشهداء وهم يتفرجون وهم شطار بالفتن والصدام ودفش الجيش على المقاومة وبتقسيم اللبنانيين وبقتل اللبنانيين ، في حرب الجرود قاتلنا مع الجيش والى جانب قائد الجيش الجيش كرفاق درب وسلاح ،هم هل تقدموا بخطوة دفاعا عن لبنان ،لا نسمح لهم ان يسقطوا هجومهم على المقاومة ،لن نسمح لهم بذلك على الاطلاق،سنبقى العزة والكرامة بالدفاع عن الشعب اللبناني ،مستمرون وسننتصر .

