الإخبارية اللبنانية

أخبار لبنان والعالم

لإعلاناتكم التواصل
معنا على الرقم
03109558

متفرقات

استكمال حماية سلامة قطع طريق تسليمه للخارج

استكمال حماية سلامة قطع طريق تسليمه للخارج
__________________
لم يكن قرار توقيف حاكم مصرف لبنان الأسبق رياض سلامة سهلا على السلطات اللبنانية رغم الدعاوى التي تلاحقه في لبنان وخارجه والسبب ليس لخطورة أمنية تحيط بالرجل المسؤول عن مرحلة كبيرة من تاريخ اليوم بقي فيها قائد عملية خداع اللبنانين وصاحب اليد الطولى بانهيار النقد الوطني بهندساته المالية وابداع لم يسبقه عليه أحد في العالم حتى بقلب الأزمة من اللولار إلى صيرفة وصولا إلى الدولار المصرفي واجتهادات التعامبم التي فتكت بالوادئع قوضت قيمتها بعد أن تواطئ في عملية تبديد احتياطي العملات الأجنبية من مصرف لبنان مع الحكومة فيعمليات الدعم الوهمية وغيرها التي ذهبت إلى المحتكرين والنافذين ولم تقف ارتكابات سلامة عند حدود بل تجاوزتها بحماية ورعاية مشفوعة بمصالح مع السياسيين رعاة المصارف تغطيه مؤسسات دولية ومالية كبري تحت رعاية دول عظمي امنوا للحاكم السابق حماية منعت توقيفه خلال المرحلة السابقة التي بقي يتمتع فيها يتمتع بحماية أمنية وهذا بحد ذاته اجتهاد لبناني لم تسبقهم دولة عليه ولا حتى مليشيا على مستوى العالم كلة هي تأمين مرافقين من الاجهزة الرسمية لحماية مطلوب للداخل والخارج عاث في النقد الوطني فسادا وافسادا وشكل الصندوق الاسود للجمهورية الثانية التي أثقلت الخزينة بديون قاربت المائة مليار دولار أميركي وعمليات احتيال هدرت أموال المودعين التي تزيد عن المائة مليار دولار كذلك اجتهد سلامة نفسه في عملية تهريبها خارج لبنان بالتواطى مع المصارف وبغطاء دولي هدفه ضرب القطاع المصرفي اللبناني تمهيدا لانهيار شامل وصل إليه لبنان منذ تشرين الفان وتسعة عشرة وحراك السفارات الذي هدف لمحاصرة لبنان وابتزاز موقفه السياسي والتفطي وضرب كل القطاعات المنتجة فيه وفي الإطار عينه كان تفجير المرفا بعد أن كان سبق ما جرى حصار مالي وعقوبات على لبنان الذي اغرق عمدا بملايين النازحين السوريين وشكلوا عبئا اقتصاديا وماليا أضيفت لمواجهه الإرهاب ومعركة فجر الجرود وكل هذا كان متعمدا بني على أساس خطة الشرق الأوسط الجديد بالمعايير الأميركية وصولا إلى خط الحرير واساسه فرض التطبيع وإخضاع الدول الممانعة وفي مقدمتها لبنان وأمسك الأميركي كامل الاوراق السياسية الرسمية في لبنان تاركا هامشا ضيقا أمام الحكومة ضمن عملية ربط نزاع سياسي على هوية لبنان ربطا بمتغيرات المنطقة التي بدأ يتحسس الأميركي تراجع دوره لحد كبير في كثير من الساحات خاصة بعد عملية طوفان الأقصى ووحدة الساحات التي أرخت بنتائجها على السياسة الدولة ولعبة في خارطة التوازنات السياسية التي تجيد الدبلوماسية الأميركية التعاطي معها ضمن سياسة براغماتية تعتمدها واشنطن أعادت من خلالها تحريك ملف الرئاسة اللبنانية قبل الجلوس إلى طاولة المفاوضات لتقدمه طبقا في بزار التفاهمات التي يتحكم المنطقة ربما لعقود ضمن توازن بالردع بين المقاومة والعدو الاسرائيلي وهذا فرض تحريك الملفات الداخلية وفي مقدمها الملف المالي تلافيا لطلب الانتربول المتوقع أن يصل الى لبنان الى خلال الأسابيع المقبلة وهذا التوقيف سيقطع الطريق على تسليم سلامة إلى الخارج لأن السيادة القضائية على اللبنانيين تبقى بيد السلطات اللبنانية ولا يمكن تسليم سلامة للخارج الذي بدورة سياتبع فريقه إبداعه إنما بالمجال القانوني والطعون المضادة رحلة تمنع المحاكمة الجدية عن سلامة تمهيدا لتخلية سبيله خلال فترة على أن تمنع عنه السفر خارج لبنان

د.محمد هزيمة  : كاتب سياسي باحث استراتيجي

شارك الخبر
error: !!