الإخبارية اللبنانية

أخبار لبنان والعالم

لإعلاناتكم التواصل
معنا على الرقم
03109558

أخبار سياسية - محلية وعالمية

يزبك :يوم القدس هو اليوم الذي يميز فيه بين مناصري الحق ومناصري الباطل المتآمرين على القدس وفلسطين

يزبك :يوم القدس هو  اليوم الذي يميز فيه بين مناصري الحق ومناصري الباطل المتآمرين على القدس وفلسطين

 

رأى رئيس الهيئة الشرعية في حز.ب الله الشيخ محمد يزبك ان استشراف الإمام الخميني (قده) لمستقبل الأمة الإسلامية وأن ركيزة الإنطلاق لعودة الأمة الى أصالتها من التوحيد ووحدة الكلمة في مواجهة الكفر والنفاق والفساد والظلم محوره أي محور الإنطلاق القدس بأبعادها حيث هي الفصل بين الحق والباطل ولذلك اختار يوما لهذا المحور أطلق عليه يوم القدس العالمي في الجمعة الأخيرة من شهر رمضان المبارك

وقال : (إنه اليوم الذي يميز فيه بين مناصري الحق ومناصري الباطل المتآمرين على القدس وفلسطين ) ودعا الى تأسيس حزب المستضعفين في مواجهة المستكبرين وبادر الى تأسيس جيش العشرين مليون لتحرير القدس وفلسطين والمقدسات والأقصى

وهو على يقين بأن الوعد الإلهي آت بصلاة الإمام المهدي (عج) فيه ومعه السيد المسيح عليه السلام، إنه وعد حتمي يراه الإمام قريبا بحسب السنن الإلهية وإن كان أعداء الحق يرونه بعيدا

ويوم القدس العالمي في هذا العام يشهد تطورات دراماتكية من اجتماع الكفر والنفاق على الدعم اللامتناهي للعدو الإسرائيلي ففي الحقيقة هي حربهم بأيد صهيونية ولم يحصدوا إلا الخزي وخيبة الأمل بمقاومة بطلة شريفة وشعب صبور صامد من غزة الى الضفة والقدس

والصلاة في الأقصى، هذا شعب لم يستسلم بل هو مستمر بالتضحية ومعه كل الشرفاء
وقد تحول طوفان الأقصى الى طوفان الأحرار بجبهة مقاومة ووحدة ساحات متكاملة ومتماسكة من قيادة حكيمة لإمام الأمة الخامنئي العظيم والراعي لفيلق القدس الحاضر في ساحات المواجهة لإجتثاث الغدة السرطانية يقدم القيادات والجنرالات على طريق القدس

والعملية الأخيرة الجبانية على قنصلية الجمهورية الإسلامية في دمشق والتي ارتقى فيها العشاق من الجنرال زاهدي أبو مهدي وإخوانه فإن دماءهم الطاهرة ستقلب رأس المجن على الصهاينة وداعميهم ولا تزيد المقاومة ومحورها إلا قوة ودفعا وصمودا في غزة والضفة وتصاعدا في الشمال على أيد أبطال المقاومة الإسلامية في لبنان التي ترد على العدو عداوته وتتصدى الى كل مغامراته العين بالعين والدم بالدم وهي متأكدة بأن النصر آت لا محالة فإنه الوعد الإلهي بالنصر وعد حتمي وستنتصر غزة رغم كل ما يحصل ومعها جبهات المقاومة فإن الحاضر والمستقبل هو لأمتنا الشريفة وللمستضعفين في العالم فقد أن الوقت لسقوط الإستكبار فتلك هي سنة من السنن الإلهية التي لا تبديل لها.

شارك الخبر
error: !!