*من يدير “دكاكين الصحافة” التربوية ؟*
كتب التربوية ريما حرب
٢٢ حزيران ٢٠٢٣
لا يكاد يمر يوماً بلا خبرية مفبركة تطال أركان التربية بالإنتقادات تارة ، وبتسخيف الشهادة وضرب سمعتها تارة أخرى وخلق البلبلة بين صفوف المُتعلم والمعلم على حد سواء.
بطلا هذه المسرحية الهزلية برتبة صحافة صفراء (وليد الحاج وفاتن حسين) ، يتربعان بلا منافسة على كرسيهما المهترىء أمام دكانة الصحافة ، يعرضان بضاعتهما أمام كل من يدفع، بعد أن تلاعبا بميزان “الحقيقة” في دكانتهما الذي خُصصت لهدف واحد : النيل من التربية ومن أقطابها بأجر مدفوع من مصدريهما الواحد ، وحماية لمشغلهما “المصدر المُطلع”.
يتذاكى مصدرهما كل مرة ب “التنويع” ، يقصف بإتجاه مديرية التعليم المهني تارة بشخص المدير العام د هنادي بري ، وبإتجاه وزير التربية والمديرية العامة للتربية تارة أخرى، وتخلو تماماً مقالتيهما في كل مرة من المصداقية ومحشوة بالكذب والإفتراءات بطريقة مفضوحة تلامس “التهريج” في بعضها ، من باب المثل لا الحصر ، تضمنت خبرية “الفاتن” في إحدى مسرحياتها أن السيدة رندى بري تتاجر ب “مراييل” معهد فني رسمي في الصرفند ، في حين أن جمعياتها تنفق المليارات في اعمال خيرية واجتماعية وتربوية وصحية ، والقصد بالتجرأ على الهامات الوطنية والتربوية ك : هنادي بري ورندى بري هو تسليط الضوء على ما تكتب لاحقا من إفتراءات وأكاذيب لتضييع الحقائق.
*خبريات فاتن*
القصف على المديرية العامة للتعليم المهني ومديرها العام د هنادي بري بطريقة حاقدة ومدفوعة الأجر بجارور دكانة “الأخبار” ، وتشويه الشهادة الرسمية المهنية ونشر أكاذيب لمسلسل فساد مالي ، أدرجت سطوره من مشغليها المصادر الممولة للحملة ، حملة “دكاكين الصحافة” ، إضافة الى الشعبوية المُفرطة بإطلاق الدعوات الى المطالبة بإسترجاع رسوم الترشيح لطلاب الشهادة المتوسطة (٢٠ الف ليرة) بعد قرار مجلس الوزراء بإلغائها.
*خبريات وليد*
وليد هو القلم الأكثر تهريجاً وتتميز مشاهده الكوميدية بالإثارة والعتوه في سرد أفكاره ، فهو “مع” و”ضد” في آن ….
مثلا هو “مع” إلغاء الإمتحانات الرسمية عندما يصرح الوزير بإجرائها ، وهو “ضد” إلغائها عندما يتم إلغائها.
هو “مع” عودة الأساتذة للتعليم الرسمي حين تكون الدعوات من الروابط ، و”ضد” العودة حين تكون الدعوات من وزير التربية….. وهكذا دواليك.
وليد كان في “بيجامة” النوم عندما تلقى خبر إلغاء الشهادة المتوسطة ، فأذا به يطلق عنوان مقاله بعد ساعة من القرار بأن آلاف الشهادات تمّ بيعها ، في حين أن باب الترشح قد أقفل منذ فترة وهو *يملك وحده* أعداد المرشحين “الحر” وأعداد المرشحين في المدارس الرسمية والخاصة واعداد المراقبين العامين والمراقبين ورؤوساء المراكز بالتفصيل قبل القرار وبعده.
وليد مهضوم ويُعتبر “وجه السحارى” في منظومة “دكاكين الصحافة” بعد ال “فاتن” الإخبارية.
*العمى بعيون دكاكين الصحافة*
نعم ، هناك “عمى” واضح بدكاكين الصحافة (وليد وفاتن) ، وهو عمى مدفوع الكلفة بعد أن فقأَ عينيهما مصدرهما الغارق أصلا بالفساد والسمسرات ومدّ يده حتى البلعوم في حلقهما ، المصدر المُطلع كما يسمونه دائماً ، ويبدو أن خيوطه باتت معروفة لأكثر من جهة تربوية ، ف “دكاكين الصحافة” وضعت على أعينها غشاوة مدفوعة الثمن، حتى لا تحدثنا مثلاً لا الحصر عن الإستدعاءات التي يقوم بها أحد الأجهزة الأمنية لبعض الموظفين من المديرية العامة للتربية.
“دكاكين الصحافة” لم تسمع بذلك رغم أن جزيرة قبرص أصبح لديها علم بذلك وسمعت أصداء عبارات “أبغي معادلة الإعدادية مالتي”، ولم ولن تكتب عن تلك التحقيقات ولو فعلت ذلك فهو سيأتي من باب الدفاع فقط.
لم تسمع فقط لأنها تحمي الفساد الحقيقي في وزارة التربية وطريقة تشويشية لإلهاء للجميع عن الفساد في مكان آخر.
*من يحرف الأنظار عما يحدث؟*
يقول الشاعر عمر بن ابي ربيعة:
_إِذا جِئت فَاِمنَح طَرفَ عَينَيكَ غَيرَنا_
_لِكَي يَحسِبوا أَنَّ الهَوى حَيثُ تَنظُرُ_
نعم “الهوى” حيث ينظر عمر بن ابي ربيعة ، النظر الى الأخريات لذرّ الرماد في العيون وقلب الحقائق، كما حال “دكاكين الصحافة” عندما تنظر بعين دولارات مصادرها الفاسدة.
وللحديث تتمة بالأسماء والتفاصيل..
تنويه :
موقع الاخبارية اللبنانية غير مسؤول عما ورد في المقال اعلاه ، وحده كاتب المقال يتحمل المسؤلية .

