مؤتمر أستانا فتح باب لعودة النازحين الى سوريا
—————–
انتهي مؤتمر أستانا الذي اعمالة امس فاتحا الباب واسعا لإعادة الوضع في سوريا إلى طبيعته وهو يعقد للمرة الأولى بعد عودة سوريا إلى الجامعة العربية وحضور الرئيس بشار الأسد قمة جدة من استقبال وقرارات وموقف عربي جامع كانت المملكة العربية السعودية ومعها الإمارات مصر العراق الأردن الجزائر أشد الحريصين لهذا القرار الذي تبنته الملكة العربية السعودية فقداختتم مؤتمر الحوار بشأن سوريا المنعقد في أستانا ببيان واضح اتجاه سوريا وضمان وحدة أراضيها بعيدا عن التقسيم ومشاريع الدويلات الطائفية وصراع المشاريع السياسية على الأراضي السورية رافضا إعطاء مبرر للارهاب فقد نص البيان الختامي علي ما يلي :
– اولا : الالتزام الثابت بسيادة الجمهورية العربية السورية واستقلالها ووحدتها وسلامتها الإقليمية
– ثانيا: أهمية مواصلة الجهود النشطة لاستعادة العلاقات بين تركيا و سورية
– ثالثا : أهمية دفع هذه العملية على أساس حسن النية وحسن الجوار من أجل مكافحة الإرهاب
– رابعا : مواصلة التعاون من أجل مكافحة الإرهاب ومواجهة الخطط الانفصالية الرامية إلى تقويض سيادة سورية وسلامتها الإقليمية وتهديد الأمن القومي لدول الجوار
– خامسا: رفض جميع المحاولات الرامية إلى خلق حقائق جديدة على الأرض بما في ذلك المبادرات غير القانونية بشأن “الحكم الذاتي” بحجة مكافحة الإرهاب
ومع هذا البيان معطوفا على مقررات الجامعة العربية وما صدر في قمة جدة فثمة مؤشر يوجب على الحكومة اللبنانية التعاطي بمسؤولية مع ملف النزوح السوري الذي أصبح عبئا حقيقا على لبنان ولا يمكن الخروج من الأزمة الاقتصادية أو اجتراح اية حلول بوجود ثلاثة ملايين أجنبي يقيمون بطريقة غير شرعية يشكلون اكتر من نصف عدد سكان لبنان وان استغلال مشاريع الغرب بتواطئ من بعض المستفيدين من أصحاب المصالح الخاصة أو الطموحات السياسية لم تعد مقبولة ومن واجب الحكومة اللبنانية التنسيق الفوري مع الحكومة السورية واستكمال ما بدء به اللواء عباس ابراهيم ومتابعة ما توصل آلية الوزير شرف الدين بعيدا عن الإملاءات الخارجية بعدما دفع لبنان فاتورة وقضت كل مقومات الحياة فيه
د.محمد هزيمة
الإخبارية اللبنانية
أخبار لبنان والعالم

