السيد :ذهابنا الى سوريا حمى فلسطين ولبنان والعراق وسوريا وأسس لأمة جديدة وابعد التهديد الاسراîيلي المباشر والامن للمجرمين الوحوش.
السيد :ذهابنا الى سوريا حمى فلسطين ولبنان والعراق وسوريا وأسس لأمة جديدة وابعد التهديد الاسراîيلي المباشر والامن للمجرمين الوحوش.

رأى رئيس المجلس السياسي في حzب الله السيد ابراهيم امين السيد في احتفال تأبيني لفقيد الجهاد رضا نايف العوطة في حسينية الإمام الخميني في بعلبك ان من جملة تداعيات حرب تموز على العدو الاسراîيلي ان هذه الحرب منعت إسراîيل من أن تفكر بحرب جديدة على لبنان ومنعتها أيضا من التفكير بحرب على الجمهورية الإسلامية.
واكد السيد بإن ما يجري في الكيان الصhيوني ليست خلافات وإنما صراع ومنذ تأسيس الكيان الصhيوني حتى اليوم لم يحصل ان انكشفت ان قلوبهم شتى، بانهم لا يمكن أن يكونوا موحدين وهذه مشهدية تنطبق على معظم الدول الاستعمارية فأميركا يمكن أن لا تسقط بحرب إنما يمكن أن تسقط من الداخل، اما فالمؤمنون بوجه العدو فممنوع ان يسقطوا من الداخل، المعركة معنا ليست معركة سلاح، العداء معنا معركة شاملة بعدما تعب اعدائنا من الانتصار علينا بقوة السلاح الانجازات العسكرية والأمنية في ساحات المعركة، كانت عظيمة امام كيان وجد الإسقاط الأمة تمهيداً للمستعمرين حول مستقبل الشعوب، فالمkاومة وضعت لهذا العدو حداً بدأ يشعر بالخطر الوجودي.
وتطرق السيد الى حرب الجرود مشيرا الى ان هذه الحرب كانت تستهدف سوريا، فالسفير الأميركي فورد الذي كان في سوريا قبل الاحداث بشهادته لدى الكونغرس الأميركي قال عملنا حساب كل شئ الإسقاط سوريا لكننا لم نعمل حساب دخول حzب الله إلى سوريا، وذهابنا الى سوريا عرفناه من ردة فعل اعدائنا على وجودنا، الذهاب إلى سوريا حمى فلسطين ولبنان والعراق وسوريا وحمى الأمة وأسس لأمة جديدة وابعد التهديد الاسراîيلي المباشر والامن للمجرمين الوحوش.

