الإخبارية اللبنانية

أخبار لبنان والعالم

لإعلاناتكم التواصل
معنا على الرقم
03109558

متفرقات

رايس بابا …..أو رايس برمودا …..والشاهد ما شفش حاجة” والدمج قبل الظهر شغال منذ “أكثر من عشر سنوات”

رايس بابا …..أو رايس برمودا …..والشاهد ما شفش حاجة”

والدمج قبل الظهر شغال منذ “أكثر من عشر سنوات”

وين وين ….وين وين …..وين الملايين!

بعد العام الدراسي 2014/2015 ومع عجز المدارس الحكومية عن استقبال الأعداد المتزايدة من الطلاب السوريين وُضع لهم برنامج خاص بالتعليم

عُرف بــ “رايس ”

Lebanon Reaching All Children and Education

لـ “توفير التعليم لجميع الأطفال في لبنان”

بناء على هذا البرنامج، استُحدث دوام مسائي في المدارس الحكومية خُصّص للاجئين، وأنشئت وحدة خاصة في وزارة التربية لإدارة هذا البرنامج عُرِفت ب وحدة التعليم الشامل. وبدأ المانحون في دفع رسوم التسجيل كمبلغ مقطوع يصل عبر اليونيسيف إلى الوحدة التي استحدثت لتغطية نفقات تعليم التلامذة النظامي.

البداية من “رايس ١” 272 مليون دولار على سنتين :

من العام ٢٠١٤ وحتى العام ٢٠١٦ ،كانت أيام حلوة وبحبوحة “وقطفوا الأوادم”:

كان أحد أهداف هذا البرنامج وبشكل أساسي وصول 500 ألف تلميذ إلى المدرسة وهذا لم يتحقق فالثغرات كانت كثيرة ولعل ذلك يعود إلى الفوضى السائدة آنذاك في صفوف اللاجئين وفترة التحضير العلمي لم تكن كافية لأن وتيرة الحرب تصاعدت بسرعة وتنفيذ مشروع بهذه الضخامة بحاجة إلى فترة تحضير لم تكن موجودة وأما في الشق المالي فإنه
من الصعب تحديد الأموال التي أنفقت لدعم عمليّة تعليم اللاجئين السوريين في لبنان وذلك لأسباب عدّة منها تقسيم هذه العمليّة بين:

– تعليم نظامي مسؤولة عن تنفيذه بشكل أساسي وزارة التربية والتعليم، والأدقّ وحدة التعليم الشامل في الوزارة.

-تعليم غير نظامي تنفّذه جمعيات غير حكوميّة عبر مشاريع تحصل على تمويلها من جهات مانحة. وتعنى هذه البرامج بتهيئة التلامذة الذين انقطعوا عن الدراسة (ALP) للالتحاق بصفوف تتناسب مع سنهم، أو بمحو أميّة في القراءة والحساب (NEF) وبتمكين الأطفال من مهارات معينة. ومن المفترض أن تدعم هذه البرامج في نهاية المطاف الأطفال للوصول إلى مرحلة يتمكنون فيها من الانتظام في التعليم النظامي الرسمي.

الطاسة ضايعة والويب سايت طار والكل” شاهد ما شفش حاجة”:

حاول الزملاء في السابق الإستفسار من مديرة وحدة إدارة ومتابعة تنفيذ برنامج التعليم الشامل (لم تعد الوحدة موجودة بعد انتهاء “رايس”) صونيا خوري عن سبب عدم نشر أيّ تقارير مالية تتعلّق بالموضوع، فأجابتهم:

: “كان عنّا، كوحدة، ويبسايت ننشر عليه كل المعلومات بالتفصيل، لكن لما خلصت رايس ما عاد فييّ إدفع سكرته”
.
عفوا”، مدام بس عادةً المعلومات بتكون معك وإنت يلي بتنزلها عالويب سايت ،يعني وإذا طار الويب سايت لازم تبقى معك،
شو تلفون هو وطاروا ال contacts !

وتضيف:

“ولا لمرّة واحدة أستطيع أنا أو وحدتي معرفة مجمل المبالغ التي تتعهّد فيها الدول المانحة لدعم التعليم. فهي تكون في إطار دعم اللاجئين بشكل عام، فضلاً عن أنّ المبلغ الذي يُعلن عنه في المؤتمرات يصل مختلفاً على أرض الواقع.

ولا نعرف أصلاً ماذا وصل منه؟ وإلى من سيصل؟

علما أنّه عندما نقول إن الأموال رصدت للتعليم لا يعني أبداً أنّها ستصل إلى وزارة التربية وستخصّص لموضوع التعليم النظامي”. وتوضح أنّ هذه الأموال تخسر تلقائياً ما يقارب 20% من قيمتها لقاء ما يعرف بـ “بدل إدارة” تتقاسمها المنظمات الدولية المسؤولة عن المشاريع التي ترصد لها الأموال وبعدها الجمعية التي تنفّذها، وأنّ أي أموال لا ترتبط بالتعليم النظامي مباشرة لا تصل إلى الوزارة.

وأضافت خوري إلى أنّ ما وصل إلى الوحدة في إطار تعليم اللاجئين السوريين النظامي كان من مصدرين اثنين لا ثالث لهما:

الأوّل: ويحوّل مباشرة أي ليس عبر اليونيسيف، كان من البنك الدولي وتقول: “عطيونا 32 مليون دولار بأول 3 سنين من رايس، كنّا ندفع منها لمجلس الأهل، وترميم مجموعة مدارس ونشتري تجهيزات للمدارس وتحديداً 10 مدارس”، موضحة أنّ هذه الأموال تُحوّل إلى وزارة المالية في مصرف لبنان ومن ثمّ إلى وزارة التربية وهي تخضع لرقابة ديوان المحاسبة المتأخرة.

أمّا المصدر الثاني: فهو، حسب خوري، الدول المانحة عبر اليونيسيف. وتقول إنّه “إذا أردنا معرفة ما وصل إلى الوزارة عبر اليونيسيف في إطار “رايس” فهو “حرفياً عدد الأطفال اللاجئين المسجلين في المدرسة الحكومية مضروب بـ 600 دولار (900 ألف ليرة) لكلّ تلميذ بعد الظهر، و363 دولار (544 ألف ليرة) لكلّ تلميذ قبل الظهر.

وفي التعليم غير النظامي:

لم يكن للوزارة علاقة بالتمويل إلّا في برنامج واحد ALP، نفّذناه في مدارسنا وكان تمويله أيضاً من اليونيسيف بمعدّل 350 دولاراً عن كل تلميذ”.

وALP أو “التعليم المكثّف” هو أحد البرامج المتعلقة بالتعليم غير النظامي ضمن “رايس” ويهدف إلى إعطاء التلميذ المنقطع عن الدراسة منهجاً مركّزاً في المواد الأساسية (اللغة الأجنبية، اللغة العربية، الحساب والعلوم) للالتحاق في الصف المناسب لسنّه.

توزيع مبلغ ال 600 دولار على المدرسة والمعلمين:

كيف يوزّع مبلغ 600 دولار الذي تسدّده اليونيسيف عن كل تلميذ مسجّل بعد الظهر، ومن يستفيد من دعمها؟

بحسب مديرة وحدة التعليم الشامل صونيا خوري واليونيسيف أنّ المبلغ يوزّع على الشكل التالي:
– 160 دولاراً تذهب إلى صندوق المدرسة بعدما تعطي المدرسة معلومات للوزارة مع مستندات تتعلّق بعدد التلامذة الملتحقين بها،
– 340 دولاراً كلفة التعليم (ساعة الأستاذ والناظر والمدير)،
– 100 دولار بدل عن استهلاك مدرسة، مع الإشارة، وحسب خوري، إلى أنّ هذا المبلغ (100 دولار) كان يُرسل أوّل فترة، تصرف منه الوزارة على ترميم المدارس وتجهيزاتها، ولكنّ في السنوات الثلاث الأخيرة، لم يعد يحوّل هذا المبلغ، لأنّ الجهات المانحة قرّرت بناء 8 مدارس رسمية بموافقة مجلس الوزراء.

أما المبلغ الذي تسدده اليونيسيف عن كل تلميذ مسجل قبل الظهر (وهو 363 دولاراً)، فيقسّم إلى جزئين على هذا النحو:

– 160 دولاراً (من جهات مانحة عبر اليونيسيف) لصندوق المدرسة ومجلس الأهل والباقي للمدرّسين المستعان بهم (أساتذة ترتبط عقودهم فقط بتعليم اللاجئين السوريين وتدفع لهم الجهات المانحة).

مديرة وحدة التعليم الشامل ،” نحن منطلب المصروف والوزير والمدير العام بيعطونا”،وما منعرف شي :

عن آلية تحويل هذه الأموال وتوزيعها، قالت خوري أنّ أموال المانحين توضع في حساب مشترك لوزارة التربية واليونيسيف في المصرف المركزي، وأنّ وزير التربية والمدير العام وحدهما لهما الحق في التصرّف بالمال من أجل إرساله إلى المعنيين مباشرة، وأنّ وحدتها لا تملك أيّ صلاحية في هذا الشأن.
وتحدّد خوري دور الوحدة في الجانب المالي بالقول: “نحن نرسل كاش ريكويست (طلب للحصول على سيولة)، ويوقّع وزير التربية والمدير العامّ عليه. توقيعي غير موجود. وبعد التوقيع، يرسل الطلب إلى اليونيسيف، وعندما تُرسل الأموال إلى الحساب، يديرها الوزير والمدير العام، وبالتالي كل مبلغ يصرف هما يوافقان عليه وليس أنا”.

عفوا”،مدام سونيا يعني إنتي كنتي عم إديري مشروع طويل عريض وعم تجيبوا موظفين وتستقبلوا طلاب وما عارفة “موازنة المشروع ” قديه ؟

“No way ”
كتير براءة هالقد ،يعني لو المبلغ المرصود كان أقل من التكاليف ،شو كان صار ؟
حدن بدير مشروع ما بيعرف الموازنة تبعوا قديه !
“Come on”

كم بلغت تكلفة رايس ١ بحسب مركز دراسات الزميل نعمة نعمة :

قبل ما نبلش ” خي نعمة ،ما في جامعة بتفسخ عقد مع مركز دراسات فيه حد أدنى ٧ نوابغ ،كرامة لوغو ،يعني أكيد النية موجودة من زمان والجماعة بدن حجة وناطرينك على غلطة،وما تروح كتير بالهجوم خلص إمشي على الجملة الكونية التي إخترعها النساء بعد الطلاق ….ما في نصيب”
مش كل شي نلزقوا بالوزير.
.
حسب الزميل الإعلامي المخضرم نعمة نعمة، فبحسب تقارير البنك الدولي والعقود التي تمكّن من الاطلاع عليها ضمن دراسة ترصد ما وصل للتعليم من أموال، فقد طلبت الدولة اللبنانيّة لـ “رايس1” (2014/2016) 600 مليون دولار وحصلت على 272 مليون دولار. ويقول نعمة: “هذا ما استطعنا الوصول إليه، لا توجد معلومات واضحة، الشفافيّة شبه غائبة”.

بعيدا” عن لعبة الأرقام رايس ١ شهد على ظاهرتين ترتبط إرتباط وثيق بالأزمة التربوية اليوم ولادة المستعان بهم والدمج قبل الظهر :

كل ما يهمني من ما ذكرته تصريح خوري بالحرف اليونيسف خلال فترة 2014/2016 كانت تد فع 363 دولار للطلاب المسجلين قبل الظهر مما يعني أن “الدمج ” كان موجودا” ،وطالما الدمج كان موجودا” لماذا بعد ١٠سنوات تم الأعتراض،عليه .
وما مصير المستعان بهم ؟
يتبع “رايس ٢ “.

           

                            المصدر : موقع ابن البلد نيوز .

شارك الخبر
error: !!