الإخبارية اللبنانية

أخبار لبنان والعالم

لإعلاناتكم التواصل
معنا على الرقم
03109558

أخبار سياسية - محلية وعالمية

الحاج حسن: لبنان امام عدد من المعضلات ومنها توطين اللاجئين الفلسطينيين، والصلح مع العدو الصهيوني، وتجريد لبنان من منعته وقوته وهي ال…

الحاج حسن:   لبنان امام عدد من المعضلات ومنها توطين اللاجئين الفلسطينيين، والصلح مع العدو الصهيوني، وتجريد لبنان من منعته وقوته وهي ال…

رأى رئيس تكتل نواب بعلبك الهرمل الدكتور حسين الحاج حسن ان لبنان امام عدد من المعضلات ومنها توطين اللاجئين الفلسطينيين، والصلح مع العدو الصهيوني، وتجريد لبنان من منعته وقوته وهي المقاومة، وهو  امام حصار خارجي وأمام مشكلة داخلية وخارجية الداخلية وهي استحقاق انتخابات رئيس للجمهورية ونحن امام تركيبة ومجلس نيابي لناحية الاعداد والانتماء الى الكتل والتحالفات وأمام دستور يفرض وجود نصاب جلسةب٨٦ نائباً وانتخاب ٨٦ في الجلسة الأولى و٦٥ في الثانية، وما من تحالف نيابي يستطيع تأمين هذا العدد في الجلسة الأولى وآل ٦٥ نائباً في الثانية وهذا يعني انه لا يمكن لأحد أن ينتخب رئيساً، من دون نقاش او حوار، وقد طرح الرئيس بري ومرجعيات سياسية موضوع الحوار ورُفض هذا الموضوع من عدد من الافرقاء.
كلام الحاج حسن جاء خلال لقاء سياسي بقاعي في منزل الزميل باقر الترشيشي في الناصرية في البقاع الاوسط.
رأى فيه الحاج حسن ان لبنان امام حصار خارجي أميركي عربي غربي يريد أن يفرض على لبنان بعض الأمور والمآلات منها ادماج النازحين السوريين وتوطين الفلسطينيين ودفع لبنان نحو التطبيع والصلح مع العدو مثل بعض الدول العربية وتجريد لبنان من قوته من ضمن مشروع اميركي عربي غربي، لذلك جرت حروب على لبنان في الماضي ولم تنفع، ولجأ هذا الحلف الى شكل جديد من الحروب وهو الحصار الاقتصادي والحروب الاقتصادية وهذه لا تحتاج إلى ادلة وما يجري في التربية اليوم واضح من أن بعض الدول الغربية والمنظمات التي تعمل بالمجال الإنساني تفرض على وزارة التربية يعلموا اولاد النازحين السوريين في فترة ما قبل الظهر، والا لا مساعدات اذا لم تنفذوا طلباتنا ، فيما موضوع عودة النازحين السوريين الى سوريا جاهز لبنانيا وسوريا وبفيتو وبتحريض أميركي اوروبي ممنوع عودتهم،اما موضوع توطين الفلسطينيين فهو موضوع قديم وليس حديثا وقائما ويرفضه اللبنانيون والفلسطينيون، وفي التطبيع اميركا تاخذ الدول العربية فرادى وجماعة الى التطبيع، رغم معارضة الشعوب وهذا ما تجلّى بشكل واضح في مونديال قطر، اما تجريد لبنان من منعته وقوته فهو مشروع جديد.
وبموضوع الحصار هناك من لا يريد أن يقتنع ان هناك حصار أميركي فديفيد هيل يقول نحن نريد أن نقوي الدولة كي تواجه حzب الله وديفيد شينكر قال نحن افلسنا البنوك، وهم من اخروا الترسيم ومن ضغطوا على شركة توتال وعلى الدول العربية كي لا تساعد لبنان.
واشار الحاج حسن ان جزء من الحصار مرتبط بانتخاب رئيس الجمهورية وبعض اللبنانيين كانوا واضحين عندما طرحوا فكرة رئيس ترضى عنه بعض الدول العربية، ولا بأس عندهم اذا كان هذا الرئيس لديه مشروع مواجهة مع فئة من اللبنانيين، لكن لا يجوز أن يكون مغضوباً عليه من بعض الدول.
واكد الحاج حسن ان لبنان امام حصار خارجي لا يواجه الا بالوحدة والحوار، اما الكلام الثاني روحوا انتخبوا رئيس، عمنروح ننتخب انتم لديكم طرحكم ونحن لدينا طرح، لن نسير بطرحكم حول انتخاب رئيس تحدي واستفزازي ورئيس يعلن انه بمواجهة المقاومة، وبالخلاصة اللبنانيون امام مأزق تراجع النقد والوضع الاقتصادي والاجتماعي ومن يتحمل مسؤولية عدم انتخاب رئيس هو غياب الحوار والدفاع عن الحصار ومن يبريء أميركا من هذا الحصار.
وختم نحن لا نقول ان كل الانهيار هو بأسباب خارجية َوبسبب العقوبات هناك ايضا فساد وهدر وحصار على سوريا ونظام اقتصادي سياسي ريعي الى جانب عدم استخراج النفط.

 

 

شارك الخبر
error: !!