الإخبارية اللبنانية

أخبار لبنان والعالم

لإعلاناتكم التواصل
معنا على الرقم
03109558

أخبار أمنية

لقاء في البقاع الغربي للمطالبة بكشف مصير المفقود حسين ياسين

لقاء في البقاع الغربي للمطالبة بكشف مصير المفقود حسين ياسين

 

بدعوة وحضور مفتي زحلة والبقاع الشيخ علي الغزاوي، نظّمت فعاليات بلدة مجدل عنجر في البقاع الغربي لقاءً جامعاً في دار الإفتاء – قاعة أزهر البقاع، بحضور منسق تيار المستقبل في البقاع الأوسط سعيد ياسين، رئيس بلدية مجدل عنجر جاد حمزة وخلفه الدكتور علي صالح، رئيس رابطة مخاتير زحلة والبقاع علي يوسف، الرئيس السابق لدائرة أوقاف البقاع الشيخ محمد عبد الرحمن، إضافة إلى فعاليات ومخاتير البلدة وأقارب المفقود حسين محمد ياسين.

تناول اللقاء قضية اختفاء حسين محمد ياسين (41 عاماً)، الذي كان قد التحق بالثورة السورية منذ بدايتها. وبحسب ما أفاد ذووه، فقد تواصل مع شقيقه هاتفياً وأبلغه أنه بات قرب الحدود اللبنانية – السورية، وأنه دخل الأراضي اللبنانية، وأنه سيصل إلى منزله في مجدل عنجر خلال عشر دقائق، قبل أن ينقطع الاتصال معه بشكل نهائي منذ ذلك الحين، ومنذ أكثر من شهر ونصف، من دون معرفة مصيره سواء في سوريا أو في لبنان.

وألقى المفتي الغزاوي كلمة أكد فيها :

تمسّك المجتمع بمؤسسات الدولة، مشدداً على أن الدولة هي المرجع في رعاية مصالح المواطنين. وأوضح أن قضية المفقود وُضعت أمام الأجهزة الأمنية، معبّراً عن الأمل في أن تكشف السلطات اللبنانية والسورية مصيره، قائلاً: «للأموات حقهم إن كان بينهم، وللأحياء حقهم إن كان حياً».

كما شدد على ضرورة متابعة القضية رسمياً والتواصل مع الجهات المعنية بما يطمئن عائلة المفقود والمجتمع، وتطرق إلى ملف السجناء، مؤكداً دعم إقرار عفو عام شامل ينصف المظلومين، مع التشديد على عدم شموله المجرمين والمهربين والعملاء، داعياً النواب وأصحاب الاختصاص إلى إقراره بما يحقق العدالة.

وتخلل اللقاء كلمة باسم عائلة المفقود ألقاها الشيخ محمد عبد الرحمن، جاء فيها:
«من باب الإنسانية، نطالب الجهات السياسية والأمنية المعنية بكشف مصير حسين الذي اختفى منذ شهر ونصف، وإزالة الغموض الذي يلف هذه القضية. لقد دفعته الحمية ليكون إلى جانب أهله في سوريا إبان الثورة، ومنذ ذلك الحين فقدنا أي أثر له. المطلوب طمأنة الأهل والبلدة، ومنع تفلت الأمور، وضمان بقاء المجتمع في حالة أمن وسلام. على الدولة اللبنانية أن تكشف مصيره، فإن كان لديها فلتُظهر ذلك، وإن لم يكن، فواجبها السعي الجدي لمعرفة مكان وجوده، سواء في لبنان أو سوريا. كما أن العلاقات بين البلدين تفرض التعاون لكشف الحقيقة. وإن كان قد ارتكب أي جرم، فالمحاسبة تكون وفق الدستور والقانون».

بدوره، أكد رئيس بلدية مجدل عنجر جاد حمزة ضرورة أن تكشف الدولتان اللبنانية والسورية، عبر أجهزتهما كافة، مصير حسين ياسين، «رفعاً للظلم عن عائلته». وأشار إلى أن التواصل مع الأجهزة اللبنانية قائم، ومن المفترض أن تقوم بواجبها، لا سيما أن القضية محصورة بين لبنان وسوريا. وأضاف: «نحن لا نوجّه اتهامات، بل نطالب بحقنا في معرفة الحقيقة. نناشد الدولة اللبنانية أخذ القضية على محمل الجد نظراً لحساسيتها، كما نناشد الدولة السورية التعاون لكشف مصيره، فهو مواطن سوري، ومن حقه على دولته أن تُبيّن مصيره»

شارك الخبر
error: !!