الحوار الإعلامي في زحلة: تطوير الإعلام الوطني والرقمي ومواجهة الأخبار الكاذبة .


رعى وزير الاعلام بول مرقص ممثلاً بمديرة البرامج في تلفزين لبنام اليسار نداف جعجع ،وبجضور رئيس المجلس الوطني للاعلام المرئي والمسموع عبد الهادي محفوظ ،نواب حاليون وسابقون فعاليات سياسية اعلامية، اجتماعية، ادارية مطارنة ورجال دين وراهبات لقاءاً نظمته مجلة اصداء زحلة والبقاع حول منتدى الاعلام المفتوح في قاعة القصر البلدي في زحلة .
افتتح اللقاء بالنشيد الوطني اللبناني تلا النشيد الوطني دقيقة صمت عن روح الزميل عيد الاشقر مندوب الوكالة الوطنية وجريدة الانوار سابقا .
ادار الحوار والنقاش الاعلامي والمخرج حوزيف شعنين مؤكداً على دور الاعلام المناطقي الذي ليس بديلا عن الاعلام الوطني كي تكتمل الصورة
توزع اللقاء على محورين، في المحور الاول أدارت اللقاء الزميلة نيكول صدقة مع رئيس المجلس الوطني للاعلام عبد الهادي محفوظ الذي طالب :
السلطة بتطبيق القوانين مشيراً الى ان الاعلام في لبنان هو صورة عن المجتمع السياسي الذي تتحكم به طبقة سياسية وتحوله الى اعلام طوائفي يتأرجح بين دورين، بنّاء ومستتبع.
مؤكداً ان هناك بارقة امل ومحاولة ايجابية بالنهوض الاعلامي في عهد رئيس الجمهورية جوزاف عون .
واكد محفوظ ان كل مؤسسات الدولة مهمشة وصلاحياتنا في المجلس الوطني للاعلام مشيرا الى ان صلاحيات المجلس الوطني استشارية تسمح بجانب من الاستنساب السياسي، فالاعلام في لبنان تسيطر عليه مؤسسات السلطة ومحميَة سياسياً آملا بتطبيق القوانين ، وهذا استحالة .
فكل وزير ومسؤل يريد صورته على الشاشة وهناك وللاسف هناك مخالفة ارتكبت في عهد ما اجبرت وزير اعلام سابق بالاعتذار بعد اجراه معه رئيس الحكومة ،ما جعل المساءل فوق الدول، ولا امكانية لاي معالجة إلا في ان تكون الحكومة صاحبة قرار وهذا لن نشهده في هذه الحكومة او في غيرها .
ورأى ان القانون الموجود اعطى صلاحيات تقريرية للمجلس الوطني للاعلام وذهبنا لتوسيع الصلاحيات بضراب مالية على الخبر الكاذب في الاعلام الالكتروني ، فهذا الاعلام الوافد اصبح الاعلام الاول باستعادة المكانة الاعلامية في المنطقة بعد تراجع مكانة الاعلام الاساس والتقليدي الذي يخدم الحاكم.
واكد محفوظ ان الاعلام الناجح هو الاعلام المسؤل غير الطوائفي والموضوعي .
وبعض الذين يعترضون على الاعلام الالكتروني يريدون تطبيق نفس طريقة المحاصصة في الاعلام التقليدي فيما الحق لكل مواطن ان يمتلك موقع في وقت اصبح فيه كل لبنان صحافي مع الالتزام بالقواعد القانونية نسعى ونحاول لايجاد علاج للاعلام الكاذب .
وختم محفوظ متوجهاً للمسولين بإقامة المدينة الاعلامية يمكنها ان تشغل ٣٠٠٠ مخرج وصحافي ومصور ومحقق ويمكن ان تدر على الدولة ما يقارب ٣ مليارات دولار ، فالاعلام الالكتروني سريع وينقل خبر المناطق وهو غير مكلف قياساً مع التلفزيون ويمكن تشكيل تشكل فرصة امام عدد كبير من الشباب هذه الفرصة يمكن ان تحتضن المواقع الالكترونية وبتوظيف الخريجين والاعلاميين وتطبيق القوانين وبناء الدولة .
والامريكي الذي يطمح اليوم ببناء دولة عليه ان يجد حل للمودعين وهذه فرصة للاميركي لانقاذ ما يمكن انقاذه في البلد وعلينا ان نقف الى جانب الشباب بمواجهة مافيات شركات التأمين والمخدرات والفساد ويمكن للاعلام ان يصوب الوضع ويحمي مستقبل هؤلاء الشباب .
المحور الثاني ادارته الدكتورة ريتا عطالله مع الدكتور نجيب الحاج شاهين .
الذي اكد ان زمن السوشل ميديا حوًل كل من يحمل هاتف بأن يصبح أعلامياً اما السؤال الاساسي.
هل هناك حدود للحرية هناك حق للاعلامي وحق للفرد وحق للجمهور بالمعرفة وهذا حق دستوري ضمن معايير تقتضي اولاً بالحفاظ على المصلحة العامة وبمعيار الضرورة مع الاشارة الى ان كل فرد له حق الكرامة بعيداً عن فتح ملفات شخصية تتعلق به شخصياً او بعائلته او بما يتعلق بعاطفته داخل المجتمع .
ولا يمكن استخدام صورة او خبر في مكان عام وتحويله الى خبر خاص. .
ورأى شاهين انه يجب الفصل بين الاعلام التقليدي الذي يرتبط بقوانين والعمل الرقمي الذي لا تشريعات وقوانين له.
في وقت اصبح فيه النشر اسرع من القوانين مشدداً على وضع اجراءات تبليغ واعطاء صلاحيات لقاضي العجلة للتحرك بسرعة بحق المهالفين من اصحاب الصفحات .
الكلمة الاخيرة كانت
لمديرة البرامج في تلفزيون لبنان اليسار نداف نيابة عن وزير الاعلام .
اكدت فيها على دور الاعلام الوطني في بناء الوطن والحقيقة واكدت ان وزارة الاعلام هي جسر الثقة بين المواطن والدولة والوكالة الوطنية للاعلام واذاعة لبنان وتلفزيون لبنان مصدراً للاخبار الصادقة رغم العقبات التي واجهها تلفزيون لبنان بقي حاضراً على تحقيق الرؤيا وتطوير المحتوى والمهنية وخلال ستة اشهر تقدمنا بالكثير على صعيد المحتوى والادارة .
وبدأنا برامج وحوارات وفي نهاية الشهر المقبل نحضر برنامج للشباب لادخال دم شبابي جديد ضمن برنامج يتعاطى مع هواجسهم وبرنامج اطفال واعادة الدراما اللبناني الى تلفزيون لبنان وهذه الدراما سنراها في شهر رمضان بالاضافة الى مشرات الاخبار .
واكدت ان المرحلة المقبلة هي مرحلة اعادة الثقة لتلفزيون لبنان كمنصة جامعة تواكب تطلعات اللبنانيين والاغتراب .
وختمت مؤكدة على المهوض بتلفزيون لبنان كإستثنار للوعي ومواكبة للتطورات الرقمية والتكنولوجية بما يحمي حرية التعبير وكرامة الصحافي بعيداً عن القوانين البالية واحترام المهنية .

