بيان توضيحي ل آل “حمود “

مَنْ عَمِلَ صَالِحًا فَلِنَفْسِهِ وَمَنْ أَسَاءَ فَعَلَيْهَا وَمَا رَبُّكَ بِظَلَّامٍ لِلْعَبِيدِ
على ضوء ما ورد في أحد التقارير الصحفية المتداولة، والذي تضمن اتهامات تمس أحد أفراد عائلة آل حمود، ترى العائلة من واجبها الوطني والشرعي أن تضع موقفها الواضح أمام الرأي العام، حرصا على الحقيقة، ومنعا للفتنة، وصونًا للكرامة.
وتؤكد العائلة، دون مواربة أو التباس، أنها تسير على النهج الحسيني المقاوم، النهج الذي خطه العلماء القادة، وفي مقدمهم السيد موسى الصدر والسيد عباس الموسوي وشهيدنا الأقدس السيد حسن نصر الله، نهج العزة والكرامة لا نهج المساومة أو الارتهان. وهو نهج لم يكن يوما شعارًا يُرفع، بل مسارًا عمليًا دفع ثمنه تضحيات ودماء وجراحا وصبرًا.
وقد كان أبناء العائلة، عبر مختلف المراحل، من السباقين إلى هذا الخط، ثابتين على مبادئه، حاضرين في ميادينه، لاسيما الحاج محمود حمود أبو حمود الذي كان له دورا تأسيسيا في مسيرة المقاومة ضد العدو الإسرائيلي، كما قدمت العائلة عددًا من الجرحى على هذا الطريق، إيمانًا منها بأن مقاومة الظلم والعدوان واجب، وأن الانحياز للحق شرف لا يُساوم عليه.
وانطلاقا من هذا التاريخ الواضح والموقف الثابت، فإن ما ورد في التقرير المذكور وقع على أفراد العائلة كالصاعقة، لما انطوى عليه من اتهام يتناقض كليا مع مسيرتها ونهجها وخيارها الوطني. وتعلن العائلة رفضها القاطع والمطلق لمبدأ التعامل مع العدو تحت أي ظرف أو ذريعة أو اجتهاد، وتعتبر هذا الأمر خطا أحمر لا يُبرر.
وفي الختام، تؤكد العائلة احترامها الكامل لمؤسسات الدولة، والتزامها بمسار العدالة، وهي تنتظر صدور حكم القضاء العسكري النزيه، باعتباره المرجعية الوحيدة المخولة قول الكلمة الفصل في مثل هذه القضايا الوطنية الحساسة لتبني على الشيء مقتضاه.
آل حمود

