مصالحة لآل المصري في حورتعلا برعاية عشائر البقاع .

برعاية عشائر بعلبك الهرمل من آل جعفر ،دندش ،زعيتر ومشيك ، تمت مصالحة عائلة ال المصري ابناء عمومة، في بلدة حورتعلا شرقي بعلبك على خلفية سوء تفاهم أدى الى سقوط جريحين من ابناء العائلة، تخلل المصالحة زيارات ميدانية الى منازل المتخاصمين بحضور الوزير السابق فايز شكر ، نائب مسؤول منطقة البقاع في حزب الله السيد فيصل شكر على رأس وفد من قيادة حزب الله ، رئيس لجنة المصالحة في حركة امل البقاع الحاج علي كركبا على رأس وفد وفد من قيادة حركة امل ضم : الحاج علي كركبا العميد في قوى الامن الداخلي سهيل المصري ، رئيس اتحاد بلديات جنوبي بلديات بعلبك زياد طليس ،رئيس بلدية حورتعلا محمود المصري ،رئيس اتحاد مخاتير شرقي البقاع ساجع شومان ونائبه نزيه درويش، على رأس وفد من مخاتير قرى النبي شيت ،سرعين التحتا، الفوقا ،الخضر، طبشار الخريبة ،الحلانية ،السفري فعاليات سياسية دينية واجتماعية .
والقى نائب مسؤول حزب الله في البقاع رئيس لجنة الاصلاح في حزب الله السيد فيصل شكر كلمة :
بارك فيها من سعى لتهدئة النفوس بين ابناء العمومة شاكراً من هيأ وأعدَ واستعد، وتكلم وسعى للقاء،ونوه باستجابة ال المصري على طيب الانفس والارواح .
وقال هذا الحضور الجامع يعبر عن محبتكم ،وفي وقت نعيش فيه في مرحلة من ادق المراحل التي تمر على امتنا ومقاومتنا حيث اجتمع العالم ،عالم الظلم والعدوان والفساد والبغي والحقد، على عالم التضحيات والصبر والاحتساب والايمان والوقار ،واجتمع الكفر كله على الايمان كله ،ومهما فعلوا سنبقى في وجههم ،نقاتلهم ،نحاربهم ،نضحي بارواحنا بارواحنا من أجل عقيدتنا وديننا ،نقولها اميركا ستهزم حتماً ستهزم ،نحن لا يمكن ان نصدق اميركا وكلامها المعسول، أو الفريق الاميركي الصهيوني في المنطقة أو في لبنان ،عليهم ان يدركوا إن من قاتلهم ٤٣ عاما سيقاتلهم ٤٣ عام مقبل ،لكن اسرائيل لن تبقى باقية اكثر من ذلك والايام بيننا ،صحيح انهم اكثر قوة واقتداراً ،لكننا اكثر ايماناً ويقينا لكنهم لو استطاعوا ان ينتصروا في ايران ولبنان لما اوقفوا الحرب ،وليعلم الجميع ان هذا الجسم الخبيث سينتهي ولكل استكبار نهاية وقالها السيد الامين الاسبق السيد عباس الموسوي عام ١٩٨٧،اسرائيل سقطت وهذا يعني انها سقطت ،صحيح ان ايران ولبنان وفلسطين تدمرت ،فاسرائيل ايضا تدمرت وعهدنا مع شهدائنا واطفالنا ومع كل طفل سقط تحت الركام ولا يعتقد احد انه سيمكنه ان يأخذ،منا حتى سلاح كلاشنكوف أو شفرة ومن يبدا بتسليم الكلاشنكوف ينتهي بتسليم الصاروخ ،وللعالم كله نقول لن نتنازل ابداً عن اي قطعة سلاح .
والقى علي عبد الكريم المصري كلمة رحب فيها بوفد العشائر في حورتعلا بين اهلهم وقال
نحن عائلة واحدة وأسرة واحدة وبيت واحد هو لقاء بين اخوة نعتبر ما حدث غيمة وسحابة عبرت بفضل الطيبين والمخلصين وعلينا ان نتسامح ونتحاور فالمشكلة وقعت بين ابناء الاخت وابناء العم .
وشكر كل المساهمين بالصلح من العشائر والحركة وحزب الله والجندي المجهول مهدي حسين المصري والعشائر ،واعتبر ان ما حصل قد مضى وتوج بصلحاً ابيضاً لنعود اهلاً واخوة مع ابناء عمومتنا واحبتنا .
رئيس بلدية حوتعلا السابق علي حمود المصري .
اعتبر ان ما حصل بين الاخوة كان غيمة صيف عابرة وانتهت الى غير رجعة وما حصل بين الاخوة ليس الا سوء تفاهم انتهى بالعناق بين أبناء العمومة .
وتوجه بالشكر لكل من سعى ووضع حدا لسوء التفاهم الذي حصل بين الاخوة .

