اشكال في هذه المستشفى وبيان للعشيرة …
أدى إشكال أمني في مستشفى دار الحكمة في بعلبك لاطلاق نار بين عنصر امني واخر من ال المقداد في حرم مستشفى دار الحكمة في بعلبك بعدما منع زائر من ال المقداد من الدخول الى المستشفي بهدف زيارة والده في غرفة العناية الفائقة من خارج الدوام المخصص للزيارات الرسميةما أدى إلى تلاسن وتضارب أعقبه إطلاق نار .
ووزعت عشيرة آل المقداد في بعلبك بيانا على وسائل التواصل الاجتماعي تستنكر. فيه ما حصل ومما جاء في البيان .
الجبروت الحقيقي ليس في استخدام القوة للتسلط على الآخرين،بل في قدرة الانسان على السيطرة على نفسه واستخدام القوة لخدمة العدالة والخير.
ان ما يحصل في مستشفى دار الحكمة في تل الابيض بعلبك هو احد اقبح انواع الجنون والتغطرس والعظمة ففي كل يوم نسمع عن حادثة ضرب وتصادم وشهر سلاح واطلاق نار الى ان وصلت المسألة الى محاولات القتل بكل ثقة وجرأة ووقاحة..
اننا كعيشرة آل مقداد ننبه ونحذر من الاستخفاف والاستهتار لما حصل اليوم مع ابننا محمد عبدو المقداد وندين باشد العبارات ونطالب حز.ب الله بتسليم الجناة من آل وهبه والسوري من ال منصور باسرع وقت درءا لاي فتنه او انتقام فردي
واننا من منطلق الحفاظ على المؤسسة نذكر من كان بها خبيرا ان ما يحصل قد يؤدي الى نتيجة لا تحمد عقباها فاننانطالب سماحة السيد بمتابعته الشخصية لما حصل فيجب اعادة ترتيب الادارة امنيا واداريا وعدم وضع العشائر في وجه بعضها لانها اذا اشتعلت فان أتونها قد يحرق كل ما فيها ولن يسلم منها احد. ويهدم ما شيد منذ عام ١٩٨٢ واخذ الاعتبار من الموقع الجغرافي التي تقع به هذه المؤسسه المحاطه بعشائر جعفر وزعيتر ومقداد وغيرها.

