الإخبارية اللبنانية

أخبار لبنان والعالم

لإعلاناتكم التواصل
معنا على الرقم
03109558

أخبار سياسية - محلية وعالمية

ربيع لبنان فرنجية رئيسا ب65 صوتا

ربيع لبنان فرنجية رئيسا ب65 صوتا
——————–
لا يزال رئيس التيار الوطني الحر النائب جبران باسيل متمسك بموقفه السياسي المقال مع كافة الافراء السساسين حتى حليفه حزب الله الذي تناول أمينه العام بشكل مباشر ما ترك تبعات سلبية قارب فيها الخطوط الحمر وكررها على مسمع رئيس الجمهورية السابق ميشال عون بصويبه على السيد حسن نصر الله بقوله : “يللي بدو دولة واصلاح بالقوة يللي عنده بدل ما يستعملها على الغرب يستعملها شوي على واحد متل رياض سلامة”
فما هي الأسباب التي قادت جبران باسيل إلى اعتماد سياسة الأرض المحروقة على قاعدة ” التفاهم المحروق”
فلهذا اسباب كثيرة متعددة الجوانب اولها سعي حزب الله انتخاب رئيس سليمان فرنجية رئيساً يعبتره باسيل على حساب نفوذه السياسي وحضوره الشعبي
فبعد ان أبلغه السيد حسن نصرالله رغبة الحزب بانتخاب فرنجية رئيساً وكان رده الرفض المطلق
وتلقف حزب الله رفضه لخيار فرنجية وبحث عن خيار ثالث يرعى الميثاقية والشراكه لكن رئيس التيار الوطني الحر حرق المراحل بإطلالاته الاعلامية واخرها في مؤتمر حزبي حيث نفذ انقلاب بكلامه :
” رئيس الجمهورية منختاره بقناعتنا وما حدا بيفرضه علينا … وضرب جنون وطني وسياسي انّو حدا يفكّر بانتخاب رئيس جمهورية من دون المسيحيين” وهذا كلام اصاب حزب الله مباشرة لان باسيل لم يحصل على على جواباً مرضيا من قيادة حزب الله بضمانة فرضه أساسياً باي تفاهم يوصل فرنجية
رئيس التيار لا زال يقدر ان الحزب بحاجة للتفاهم و تقصّد أكثر من مرة التلميح إلى أنّ مصير تفاهم مار مخايل على محكّ هذه الخطوة بحجة أنّه قائم على الشراكة، واذا ما قرر الحزب انتخاب رئيس بلا موافقة حليفه المسيحي يشكل ضرباً للشراكة
فحتى أيام خلت ظلّ باسيل يراهن على معارضته انتخاب فرنجية وفي باله أن حليفه سيحترم قراره وسيقف عنده ولن يخطو باتجاه تأمين أغلبية 65 صوتاً تجعل من فرنجية رئيساً للجمهورية ولكن رهانات باسيل سقطت بعدما بلغ الخلاف بين الحليفين حدّ إعلان السيد حسن نصرالله شخصيا بان التفاهم بات في وضع حرج لكي لا يقول بشكل واضح إنّه أنهى مخدوميته وأحيل إلى التقاعد
وعلى جهة تيار المردة اعلن فرنجية: ” ان الدستور قد وُضع بطريقة حكيمة فالميثاقية هي أن تكون كل طائفة ممثلة وبالتالي فإنّ الرئيس المنتخب بـ65 صوتاً وبحضور 86 نائباً هو رئيس شرعي وميثاقي” ولهذا الكلام رمزيته لا بهذا التوقيت بالذات فهل هذا مؤشر إلى نيّة حلفاء فرنجية العمل على تأمين خمسة وستين صوتاً من دون جبران باسيل واذا ما تأمّنت يُفتح باب البرلمان لجلسة انتخابية وتم التمهيد لهذا باجتماع عقد منذ أيام عند رئيس مجلس النواب نبيه بري وضمّ الحاج حسين خليل وفرنجية بلغت مسامعه الى باسيل حيث افادت المعلومات أنّ المجتمعين اتفقوا على تكثيف الجهود لتأمين خمسة وستين صوتاً طالما أنّ أبواب التفاهم مع باسيل مقفلة بإحكام رغم كلّ المحاولات التي عمل لها الحزب
وهذه المرّة عمل الحزب لسيناريو الـخمسة وستين صوتاً ما يعني ذلك ان باسيل ابعد نفسه عن طاولة النقاش الجدي بين الثلاثي بري- فرنجية- حزب الله وهي المرة الأولى التي يقول فيها الحزب إنّه تجاوز تأييد جبران باسيل فالحزب اصبح بحكم المتخلي عن مراعاة رفض رئيس «التيار الوطني الحر وانتقل إلى ضفّة أخرى والاسباب التي دفعت هي تعنت باسيل والتصعيد بالهجمة على الساحة من كل الاتجاهات
د.محمد هزيمة

شارك الخبر
error: !!