الحاج حسن : طالب الشركاء بالتفاهم على انتخاب رئيس بمواصفات محددة وفي ان يكون قادر على التواصل محليا، اقليميا ودوليا .
الحاج حسن : طالب الشركاء بالتفاهم على انتخاب رئيس بمواصفات محددة وفي ان يكون قادر على التواصل محليا، اقليميا ودوليا .
طالب رئيس تكتل نواب بعلبك الهرمل الدكتور حسين الحاج حسن. من الشركاء بالتفاهم على انتخاب رئيس بمواصفات محددة وفي ان يكون قادر على التواصل محليا، اقليميا ودوليا، وبأن إصلاحيا يستطيع أن يتفاهم مع كل اللبنانيين، واضحا بتاريخه ومستقبله، وبإن لاينساق مع الأميركي وغير الأميركي فيما يتعلق بالمقاومة وبإن لا يطعنها في ظهرها وهذا هو مطلبنا وهو مطلب واقعي وغير تعجيزي، وما نطالب به ليس حرصا على المقاومة وحسب، إنما من منطلق حرصنا على كل لبنان.
كلام الحاج حسن جاء خلال لقاء سياسي في بلدة بيت شاما، بعلبك.
واشار الحاج حسن الى ان الفريق الاخر بمعظم أحزابه وكتله وشخصياته، لم يستجب لدعوة الحوار التي كررها الرئيس نبيه بري عدة مرات تحت حجج متعددة هي بنظرنا غير صحيحة، وبالتالي هذا المشهد سيتكرر ما لم يكن هناك حوار وتفاهم، ولنشير حول ذلك بكل صراحة وهذا ليس بجديد ان حلفائنا الاقليميين لم يدخلوا باي موضوع لبناني داخلي، بينما الفريق الاخر الاقليميين والدوليين، وعلى رأسهم أميركا لم يمر موضوع الا ودخلوا فيه في لبنان، وأن كانوا يحاولون إنكار ذلك، لكن هذه هي الحقيقة، بالتالي اذا كان الفريق الاخر ينتظر تسوية إقليمية ودولية ليسمي فذلك بناءاً للأحياء الخارجي، فهو بذلك مخطيءبالتقدير وهو مخطئ أيضا بحق اللبنانيين.
وأضاف ” نحن لا نتحرك وفق اي تسوية او اي ايحاء” فقط بالنسبة لنا المطلوب هو التفاهم على رئيس يتم انتخاب بمواصفات محددة،وما من احد ينكر ان الامريكيين وحلفاؤهم جربوا افتعال الفتنة في لبنان، ونأمل من شركائنا باعتماد الحوار مدخلا للاتفاق على رئيس وعدم انتظار التسويات الدولية والاقليمية فهي غير مكانها، فانتخاب الرئيس موضوع حيوي ومفصلي لاعادة انتظام عمل كل المؤسسات الدستورية، وتشكيل الحكومة للقيام بمهامها فيما يتعلق بالسياسة والإقتصاد والامن والمال والنقد والشأن الاجتماعي والصحي والبيئة والبنية التحتية وتنشيط البلد.
اما الموضوع الثاني يتعلق بالمسائل الحياتية والكهرباء ما يدور حولها من مناكفات ونزاعات سياسية ودستورية، ولن أعرض رأينا بموضوع الحكومة اذا يبتجتمع او ما بتحتمع او بالوضع هناك خلاف دستوري في البلد، وإذا كان هناك خلاف ما، هل من المطلوب ان نحول موضوع الكهرباء الى الدرك الأسفل، وبأن نتنازع على فتح الاعتماد ونحمل لبنان غرامات يومية لا طاقة له بها ، بما يعني شحار فوق التعتير، وتعتير فوق الشحار وفوق ما معنا أموال نختلف حول الاعتمادات وندفع غرامات، كانت العالم موعودة بالكهرباء وما بعرف ها الوعد وين صار، وآن الأوان للالتفات والعمل من أجل مصلحة الناس فيما يتعلق بالكهرباء وغير الكهرباء.
ورأى الحاج حسن بمناسبة ذكرى الشهداء القادة الحاج قاسم سليماني وابو مهدي المهندس بان حزننا هو على الفراق وبأن الشهادة هي هدف، وقد تركا بصمات في محور المقاومة.
واعتبر الحاج حسن ان العدو الأول هو الأميركي، اما إسرائيل فهي الأداة.
ووعد باستكمال طريق المقاومة رغم الصعوبات والتحديات والالام والاوجاع، وقال حجم التضحيات في طريق المقاومة، هو أفضل بكثير من الخسائر باختيار الاستسلام.

