الإخبارية اللبنانية

أخبار لبنان والعالم

فنون واجتماعيات

لقاء عائلتي طليس واسماعيل في بريتال تحت عنوان ” الصفح والتسامح “

لقاء عائلتي طليس واسماعيل في بريتال تحت عنوان ” الصفح والتسامح ”


تحت عنوان الصفح والتسامح التقت عائلتي طليس واسماعيل في منزل محمد ملحم طليس ، حيث قدمت عائلة اسماعيل على رأس وفد من فعاليات بلدتي بريتال وحورتعلا، واجب العزاء بعلي محمد ملحم طليس الذي قضى يوم أمس في حادث سير قضاء وقدر على الطريق الدولي، فيما سقط جريحان أحدهما بحالة حرجة، وحضر اللقاء النائب الدكتور ابراهيم الموسوي، عضو الهيئة التنفيذية في حركة امل الحاج بسام طليس، رئيس بلدية بريتال علي طليس، رئيس بلدية بريتال السابق عباس ذكي اسماعيل، رؤوساء اتحادات وبلديات سابقين، مخاتير، رجال دين وفعاليات.

– الحاج بسام طليس :
رأى ان اجتماع فعاليات بريتال وشرقي بعلبك تحت سقف مصيبة حصلت فهي، تجمع بيننا ولا تفرق وهي فعل خير ومودة وتقريب للقلوب.
وبالمناسبة نطالب اهلنا وأبناء منطقتنا التقيد بالنظام والقانون، فهناك شرع وحلال وحرام وثواب وعقاب، ولا شىء اسمه قضاء وقدر وفي كل يوم يسقط ضحايا نتيجة اهمالنا وعدم تقيدنا بالقوانين.
ولاننا ابناء رسالة ومدرسة الإمام السيد موسى الصدر وقد اوصانا بالوحدة والتسامح والألفة والتعقل، فكان من الواجب علينا أن نعمل من هذا المنطلق بناء لرغبة ابناء عمومتنا آل طليس واسماعيل ووالد الشهيد.
وتمنى طليس الشفاء العاجل للجرحى، مطالبا بتطبيق النظام والقانون والتقيد بحركة السير لا بعكسه والسير وعدم السير بعكس السير بسرعة جنونية.
وختم ليكن الحادث الذي قضى فيه على محمد ملحم طليس رساله لنا جميعا من أجل تطبيق النظام والقانون والتروي، ولا شئ في قاموسنا اسمه ديّة وخصوصا بين أبناء البيت الواحد من اسماعيل وطليس.
الموسوي.
اعتبر ان الحادث الذي ادى الى فقدان على محمد ملحم طليس هو خسارة لأهلنا آل اسماعيل قبل آل طليس، وموضوع العفو والصفح هو من شيم اهلنا في بريتال والصفح هو أعلى درجات الصبر التي قال عنها الله انك لا تستطيع أن تعفو ما لم تكن صبوراً، ومن يعفو أجره على الله ويُحتسب عند الله، وهذا الموقف ليس بغريب عن هذه العائلات الشريفة والمضحية من ابناء السيد موسى الصدر ابناء الخط والمصير الذي يربطنا بهم علاقة مصير واحد، على أمل أن تعمم هذه السُنة الحسنة على اوسع نطاق لان لنا فيها خير وصلاح لاخرتنا ودنيانا.
الشيخ أحمد إسماعيل.
شدد على أولوية الصفح كعنوان بحث لا يستطيع أن يتسامح الاالكبار من أصحاب النفوس الكبيرة، ولا يستطيع أن يستوعب معنى العطاء الا الكبار، والناس معادن، فالصغار هم من يطلقون الرصاص ومن استقبل منطق الصهاريج بالرصاص والقذائف ، نستنكره أشد الاستنكار وعندما نختلف مع بعضنا نطلق الرصاص واذا لم نضع حد لذلك فهذا هو التفلت بكل
ما للكلمة من معنى.

الشيخ أحمد صالح
قال أضحينا بدون قيمة بين الأمم، واعمالنا تدل علينا ولو تقيدنا بالنظام لما كان هناك ضحايا قضاء وقدر، ولا يمكن أن نستقيم ما لم نتقيد بالنظام.

 

error: !!