الإخبارية اللبنانية

أخبار لبنان والعالم

متفرقات

اجتماع تكتل نواب بعلبك الهرمل النيابي . ..

اجتماع تكتل نواب بعلبك الهرمل النيابي . ..

 

عقد تكتل بعلبك الهرمل النيابي ، إجتماعه الدوري، في مكتبه في بعلبك، بحضور النواب حسين الحاج حسن ابراهيم الموسوي ، على المقداد، غازي زعيتر والوليد سكرية تناول بالبحث المستجدات السياسية والإقتصادية والحياتية ، بعد نيل الحكومة ثقة المجلس النيابي ، وصدر عن المجتمعين بيانا تلاه رئيس التكتل الدكتور حسين الحاج حسن :
– أولا : طالب تكتل بعلبك الهرمل النيابي الحكومة بإقرار وتنفيذ خطة
متكاملة للإنقاذ في ما يتعلق بالملفات الإقتصادية والمالية والنقدية وكذلك معلقات الكهرباء والمحروقات والدواء والبطاقة التمويلية ، فضلا عن حماية اللبنانيين وخصوصا الفئات الشعبية الفقيرة من خلال ملاحقة المحتكرين والمتلاعبين بأسعار الغذاء والدواء والمحروقات عبر السوق السوداء، مشيراً إلى أن مافيا النفط ما زالت تعيث فسادا وتلاعبا بأرزاق اللبنانيين وأعصابهم من خلال إهانة كراماتهم بطوابير الذل أمام محطات الوقود، لافتا إلى أن العمل على خفض سعر صرف الدولار ومنع التلاعب بالأسعار في جميع المجالات
الإقتصادية والحياتية، هو ضرورة كبرى لتخفيف معاناة المواطنين ، وهو أولوية يجب خوضها تعبيرا عن الإلتصاق وقضايا الناس.

– ثانيا : قد تكتل بعلبك الهرمل النيابي على وجوب أن تكون الحكومة
قادرة على القيام بدورها، وإيجاد حلول مستدامة عبر إجراء إصلاحات
هدفت من سياسية واقتصادية ومكالمة الفساد وكذلك بناء إقتصاد منتج ، وتصحيح الخلل في ميزان المدفوعات والميزان التجاري.

– ثالثا: رحب التكتل بوصول المازوت الإيراني إلى المشافي الحكومية
ومضات المياه ودور العجزة والأيتام وكل المؤسسات الحيوية ومن بعد
ذلك إلى قطاعات أخرى ، وخصوصا مولدات الكهرباء ، مؤكدا أن المقاومة خلال ذلك إلى كسر الحصار الأميركي والاحتكار والسوق
السوداء ، شاكرا كلا من إيران وسوريا والعراق على دعمهم للشعب اللبناني، تمكينا له للخروج من أزمته الحادة المفروضة عليه بفعل الحصار الأميركي وتواطؤ بعض الداخل..
ودعا التكتل إلى المزيد من الخيارات في التوجه شرقا، وعدم حصر
الخيارات الإقتصادية بالغرب، واعتبار روسيا والصين وايران وسوريا
والعراق ، شركاء إقتصاديين لهم مساهمة في إنقاذ لبنان من أزماته وإيصاله إلى شاطىء الأمان.
وأكد أن المطلوب في هذه المرحلة أيضا كسر الحصار عن إستخراج النفط والغاز، وسط تساؤلات عن سبب توقف الحفر في البلوك رقم 4 وعدم مباشرة الحفر في البلوك رقم 9، مذكرا بالسعي الأميركي إلى هضم حق لبنان من الاستفادة من نفطه وغازه في الحدود البحرية وذلك إنحيازة للكيان الصهيوني الغاصب وتنفيذا لأطماعه التاريخية، خصوصا في ضوء المعلومات الواردة عن تلزيم شركة أميركية التنقيب عن النفط والغاز في منطقة متنازع عليها بين لبنان والعدو
الصهيوني المغتصب لأرض وبحر فلسطين..
والتقى التكتل لجنة العفو العام وتم بحث موضوع العفو العام.

 

error: !!