الإخبارية اللبنانية

أخبار لبنان والعالم

متفرقات

نكد : كل المشكلة أننا صارحنا الناس وبأننا مضطرون للقطع ..

نكد : كل المشكلة أننا صارحنا الناس وبأننا مضطرون للقطع ..

أكد مدير شركة كهرباء زحلة المهندس اسعد نكد علي خلفية البيان الذي اصدرته شركة كهرباء زحلة وقال اصدرنا بيان امس ذكرنا فيه بأننا اذا لم نتسلم بعد يومين مادة المازوت سنضطر لقطع التيار عن ٣٠٠ الف مشترك في المنطقة علما اننا الوحيدين بلبنان الذي يمكننا نؤمن الكهرباء ٢٤/٢٤.
أعطينا زحلة والجوار ولم نقم بقطع الكهرباء ابداً وبقي التوزيع لدينا على حاله والجباية تسجل نسبة مئة بالمئة في علي النهري، رياق، النبي إيلا وهنا اتوجه بالشكر لهذه القرى كما اشكر أيضا بلدة حزرتا
فالجميع وقفوا بجانبنا ونجبي بنسبة مئة بالمئة في سعدنايل وتعلبايا والمرج والروضة وقاع الريم و.. ، كل المشتركين يدفعوا فواتيرهم بانتظام وفي أصعب الأوضاع التي عرفها لبنان، فكهرباء زحلة هي الناس والناس هم كهرباء زحلة، ولو لم يوجد ناس لما وجد انتاج، لكننا سنصارح بالحقيقة ولو كانت صعبة لو لم يعطونا مازوت سيكون هناك كارثة فالتعرفة تحددها وزارة الطاقة لست أنا من يضع التعرفة، التعرفة تكون من قبل مؤسسة كهرباء لبنان ووزارة الطاقة، اصدرنا تعرفتنا بسعر ١١٠٠ للكيلواط الواحد بينما وصلت تعرفة أصحاب المولدات الى ٣٠٠٠ ليرة للكيلواط وبفرق ١٩٠٠ عن كل كيلواط. علماً اننا نؤمن الكهرباء ٢٤ /٢٤،مع تامين الانارة العامة والصناعة فيما انا اعمل في مجال الصناعة واحساسي وشعوري كبير مع الناس ولكن المسألة هي انتي لا أملك بئر بترول او شركة أرامكو او إنشاءآت.
ولمن تهجموا عليّ اقول اذا ما اعطونا مازوت ماذا أفعل، ومن أين آتي بالمازوت وما نحتاجه يوميا من المازوت لتأمين الكهرباء ٢٥٠ الف ليتر من المازوت في اليوم العادي،
وطلع احدهم ليقول كهرباء زحلة تخزن المازوت، يعني ذلك أن اسعد نكد حرامي، انا مش حرامي، كل شي مكشوف لدينا وفوق الأرض، للأسف الناس تبحث عن مؤامرة، سقط بالأمس ثلاثة قتلى بسبب عدم وجود بنزين والناس تموت على أبواب المستشفيات وماذا يمكننا أن نفعل ؟

وأضاف نكد المطلوب هو الوعي الناس تتهجم على كهرباء زحلة ولا تلتفت الى الدولة.
نحن لا نريد أن نقطع الكهرباء نتحدث مع الجميع من أجل تامين المازوت منذ ١٧ عاما لم يسمحوا لنا بالانتاج، وما خلوني ولم يسمحوا لي بالانتاج، واتمنى على رؤوساء البلديات والمخاتير في زحلة والمنطقة مساعدتنا من أجل تامين المازوت ولن نقبل ان نكون كبش محرقة، المطلوب ان نحافظ على الشركة، والسؤال لماذا يسعى البعض لضربها وقطع الطريق على ٤٠٠ موظف عملوا تحت الضرب وفي الحروب في الأعوام ٧٦ و٨٢ و٢٠٠٦، اما اليوم هناك حرق للدواليب واقفال للطرقات بسبب عدم توفر مادة المازوت.
وسأل نكد لماذا قامت القيامة، ووصفونا بابشع الصور كل ذلك لأننا اصدرنا بيانا صارحنا به الناس.
وتابع نكد كان حلمنا وما زال هو الإنتاج وانكسر حلمي وانا لست بسياسي لكي اداهن على الناس، بالأمس سمعنا بيان نقابة أصحاب المولدات وعقدوا اجتماعا مع وزير الطاقة وتحدثوا عن القطع بعد اسبوع بسبب عدم توفر مادة المازوت، كل القطاعا ت تنهار البلد ينهار وماذا يمكنني أن أفعل لوحدي، ونحن لم نميز يوما بين فقير اوغني او بين ابن بعلبك او زحلة او طرابلس وبيروت والجنوب بال ٢٠٠٦ ورغم الحروب كانت مَادة المازوت مؤمنة اليوم لا مازوت والقطاعات تتداعي والمحاسبة غائبة، والمسألة اذا سرقت اليوم مليون دولار ولم يحايبك احد فبعدها تسرق مليونين وبعد عشر سنوات ١٠٠ مليون وما من احد يحاسب الاخر، منذ شهرين ونحن نعمل من أجل الوقوف على رجلينا وبدون نتيجة، اجرينا مقابلات على الشاشات حذرنا من نفاذ المازوت ومن عدم تأمينه ولم يصدقنا احد، اصدرنا البيان، وقلنا سنبذل المستحيل من أجل تامين المازوت، واليوم انا مستعد لشراء المازوت، ولن اقبل ان ينال احد من كرامتي او يقوم بشتمي، ومن ينال مني ينال من الشركة نحن نعتبر الجميع في الشركة عائلة واحدة، عملنا بالحروب وتحت القصف وما يميزنا عن الآخرين الخدمة السريعة والعمل ٢٤ /٢٤ والتحصيل السريع، ولا تعديات نعمل كابناء عاذلة واحدة، همنا خدمة المشتركين، وندائنا لمن يستطيع أن يؤمن لنا المازوت بإن لا يتأخر من أجل خدمة اهلنا
وردا على سؤال
قال المنشاءات بتبعت الكمية المتوفرة، بتحكي مع الشركات وبدورها تنفي هذه الشركات وجود مازوت، بالأمس اقفلوا كل الطرقات بسبب عدم توفر المازوت، ولا مازوت
لا حياة، المازوت يأتي من الخارج، ورفع الدعم يوفر المازوت في الاسواق وللأسف انا عمبطلع كبش محرقة من خلف معركة سياسية لا اريد ان ادفع ثمن اي معركة لا علاقة لي فيها.

error: !!